البنك الدولي : لاتتركوا الأردن وحيدا

البنك الدولي : لاتتركوا الأردن وحيدا
أخبار البلد -  
اخبار البلد

وجه رئيس البنك الدولي نداءً إلى دول العالم بعدم ترك الأردن وحيدا في مواجهة متاعب استضافة اللاجئين السوريين، وأكد أن بعض المناطق الأردنية باتت تعيش واقعا صعبا بفعل الازدحام الشديد، فيما يهدد الخطر الكثير من الخدمات.

دعا رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية فاعلة لدعم جهود الأردن في إستضافة اللاجئين السوريين. ووافق البنك على تقديم 150 مليون دولار لمساعدة الأردن على تحمل أعباء اللاجئين. 

وقال كيم إن على المجتمع الدولي لعب دور في ضمان ألا يتحمَّل الأردن وحده هذا العبء، مشيرا الى أنه مع حلول نهاية العام الحالي، سوف تبلغ نسبة اللاجئين السوريين في الأردن واحدا لكل ستة. 

وأضاف في مقال كتبه لصحيفة (الغارديان) البريطانية: وهذا الرقم المخيف ما هو إلا مثال واحد على تأثيرات الحرب الأهلية في سوريا على البلدان المجاورة، حيث يقدر عدد من لجأوا إليها 1.7 مليون سوري حتى الآن، وعدد من يسعون إلى ملاذ آمن فيها يزداد كل يوم. وينبغي لرقم مثل هذا أن يُحفِّز المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية فاعلة.

وأشار كيم الى أن البنك الدولي وافق على تقديم مبلغ 150 مليون دولار لمساعدة الأردن على مواجهة الضغوط المتزايدة على المدن والقرى على امتداد حدوده مع سوريا وعلى العاصمة عمَّان. 

وقال إن هناك عددا كبيرا من اللاجئين السوريين لا يعيشون في المخيمات بل فروا إلى المناطق الحضرية، وأصبح من الصعب أن تصل إليهم المساعدات المباشرة التي تقدمها وكالات الأمم المتحدة وغيرها من الجهات المانحة. وحسب التقديرات، فإن نحو 70 بالمئة من هؤلاء اللاجئين يعيشون في المجتمعات المحلية، وهذا من شأنه أن يشكل ضغطا هائلا على الموارد العامة.

سكان المفرق 
وأشار في مقالته الى مدينة المفرق الشمالية الحدودية حيث أن عدد السكان ارتفع من تسعين ألف نسمة إلى مئتي ألف في غضون بضعة أشهر، وهو ما أنهك الخدمات العامة إلى حد كبير. ومن ذلك أيضا أنه وبالرغم من الزيادة الحادة في حجم النفايات، فإن المدينة لا تزال تستخدم الشاحنات الستة التي كانت موجودة لجمع وضغط القمامة، كما تضاعف تقريبا حجم الصفوف في المدارس، وشاع في المناطق الشمالية نظام الفترتين الدراسيتين، حيث تفتح المدارس عند الفجر ولا تغلق إلا بعد حلول الظلام. ويخشى رئيس البلدية والمحافظ أن تؤدي شدة حر الصيف إلى نقص حاد في موارد المياه الشحيحة بالفعل، مما يدفع بخدمات الرعاية الصحية والصرف الصحي إلى حافة الخطر.

وقال رئيس البنك الدولي إنه إلى جانب الضغوط على الموارد العامة، أصبح الأردنيون يعانون أيضا من تزايد كلفة السلع في الأسواق، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية، وتضاعفت قيمة إيجار المساكن ثلاث مرات في بعض الأحوال، وأدى التنافس على فرص العمل إلى انخفاض الأجور. 

ونبه كيم إلى انه من السهل تخيل ما يمكن لهذه العوامل أن تسببه من توتر بين المواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين.

ضغوط

ولفت رئيس البنك الدولي الى أن كوادر البنك الدولي عملت مع الحكومة الأردنية لتحديد الخدمات العامة التي ترزح تحت الضغوط أكثر من غيرها، ليتبيَّن لنا أن قطاع الرعاية الصحية يحتاج إلى دعم عاجل. فمنذ كانون الثاني من العام الماضي، ازدادت أعداد اللاجئين السوريين الذين يحتاجون الرعاية الصحية الأولية من نحو ستين شخصا إلى ستة عشر ألف. 

وقال إن أعداد من يراجعون المستشفيات قفزت من ثلاثمائة إلى أكثر من عشرة الالاف وكذلك بدأت الأمراض المعدية مثل السل وشلل الأطفال والحصبة في الظهور ثانية، وهي أمراض كان الأردن قد أُعلن عن القضاء عليها من قبل.

كما انخفضت كميات الأدوية واللقاحات المتوفرة إلى مستويات متدنية بلغت حد الخطر.

وختم رئيس البنك الدولي بأنه يجب العمل بصورة أوثق مع البلدات الأردنية على الحدود مع سوريا لمساعدتها على تعزيز قدرتها وزيادة مرونتها في توفير الخدمات العامة الأساسية. ونحن نعمل أيضا بشكل أوثق من أي وقت مضى مع الأمم المتحدة لتحقيق التوازن المطلوب بين توفير المساعدات الإنسانية الأولية الفورية من جهة، وجهود علاج الجرحى وإصلاح الأضرار وإعادة البناء التي تحتاج إليها البلدان للتعافي من آثار الصراع على المدى الأطول من جهة أخرى.
 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟