أخبار البلد - محمد علاونة
قال متعاملون في بورصة عمان إن السوق قلصت من خسائرها بالنسبة للسبعة شهور الأولى من العام الحالي، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وتضاعف حجم الدين العام وارتفاع عجز الموازنة ومعدلات نمو متواضعة، بالاضافة إلى حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد والاقليم متجاهلة السوق الأوضاع السياسية.
تشير البيانات إلى أن خسارة القيمة السوقية بلغت نحو 700 مليون دينار منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز وبلغت 18.3 مليار دينار، بينما خسرت السوق خلال خمسة أعوام نحو 7 مليارات دينار عندما سجلت في عام 2008 ما قيمته 25 مليار دينار.
يتوقع الوسيط خالد الديسي أن تتجه السوق نحو التصحيح مع دخول الربع الثالث من العام الحالي وبعد اتضاح الرؤية بما يتعلق بنتائج الشركات يجزم أن معظمها حققت نتائج ايجابية وبخاصة في القطاع المالي الذي ارتفع مؤشر سعره في السوق بنسبة 3 في المئة منذ بداية العام.
وحقق الرقم القياسي لأسعار الاسهم المرجح بالقيمة السوقية للأسهم مكاسب طفيفة منذ بداية العام الحالي وبزيادة نسبتها 0.34 في المئة ولولا خسائر قطاعي الخدمات والصناعة بانخفاض نسبته 4.11 و 3.38 في المئة لكل منهما على التوالي لكانت أرباح المؤشر مجزية، بحسب الديسي الذي اعتبر ذلك مؤشرا ايجابيا مقارنة بالسنوات السابقة.
وبما يتعلق بأحجام التداول فقد تضاعفت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز وبلغ الاجمالي 2.23 مليار دينار بعد تبادل 1.9 مليار سهم نفذت من خلال 707 آلاف عقد، مقارنة بـ1.23مليار دينار للفترة ذاتها من عام 2012.
وتوقع الديسي ن تشهد السوق مزيدا من النشاط خلال الاشهر الفليلة المقبلة، وبخاصة بعد أنباء عن دخول صناديق استثمارية كبرى وتحديدا الامريكية التي تجد الفرصة مناسبة للاستثمار في ظل اسعار مغرية.
قال متعاملون في بورصة عمان إن السوق قلصت من خسائرها بالنسبة للسبعة شهور الأولى من العام الحالي، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وتضاعف حجم الدين العام وارتفاع عجز الموازنة ومعدلات نمو متواضعة، بالاضافة إلى حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد والاقليم متجاهلة السوق الأوضاع السياسية.
تشير البيانات إلى أن خسارة القيمة السوقية بلغت نحو 700 مليون دينار منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز وبلغت 18.3 مليار دينار، بينما خسرت السوق خلال خمسة أعوام نحو 7 مليارات دينار عندما سجلت في عام 2008 ما قيمته 25 مليار دينار.
يتوقع الوسيط خالد الديسي أن تتجه السوق نحو التصحيح مع دخول الربع الثالث من العام الحالي وبعد اتضاح الرؤية بما يتعلق بنتائج الشركات يجزم أن معظمها حققت نتائج ايجابية وبخاصة في القطاع المالي الذي ارتفع مؤشر سعره في السوق بنسبة 3 في المئة منذ بداية العام.
وحقق الرقم القياسي لأسعار الاسهم المرجح بالقيمة السوقية للأسهم مكاسب طفيفة منذ بداية العام الحالي وبزيادة نسبتها 0.34 في المئة ولولا خسائر قطاعي الخدمات والصناعة بانخفاض نسبته 4.11 و 3.38 في المئة لكل منهما على التوالي لكانت أرباح المؤشر مجزية، بحسب الديسي الذي اعتبر ذلك مؤشرا ايجابيا مقارنة بالسنوات السابقة.
وبما يتعلق بأحجام التداول فقد تضاعفت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز وبلغ الاجمالي 2.23 مليار دينار بعد تبادل 1.9 مليار سهم نفذت من خلال 707 آلاف عقد، مقارنة بـ1.23مليار دينار للفترة ذاتها من عام 2012.
وتوقع الديسي ن تشهد السوق مزيدا من النشاط خلال الاشهر الفليلة المقبلة، وبخاصة بعد أنباء عن دخول صناديق استثمارية كبرى وتحديدا الامريكية التي تجد الفرصة مناسبة للاستثمار في ظل اسعار مغرية.