أخبار البلد
في بلد الامن والأمان كما يتشدق كبار مسؤولي الأمن وعلى رأسهم وزراء الداخلية المتعاقبون، لا زال هناك من يتطاول بل ويتحدى القانون وأجهزته الأمنية، ضاربا بعرض الحائط هيبة الدولة وجهازها الأمني، طالما ذلك الجهاز يرفع سياسة الامن الناعم تجاه قلوب خشنة وضمائر معدومة واخلاق مريضة، تصير كلها مجتمعة في اشخاص اخذوا على عاتقهم تحدي كل ما هو قانوني وأمني ، وكأن الاردن لا تعدو ان تكون "دكانة" يستطيع اي كان ان يمارس عبثه وتطاوله واختراقاته ولا ادنى حساب لاي جهاز امني كان .
نسوق هذه المقدمة، ازاء ما تعرض له احد مواطني الزرقاء من هجوم مباغت ومنظم من مجموعة من "الزعران" والذين قاموا بالتهجم عليه في بيته وتكسير سيارته، وتحت عنوان "نحن الدولة" ومن لا يعجبه فليصنع دولته !!
اللافت في القضية التي سنعرضها تاليا نقطة بغاية الاهمية والمتمثلة بتواطئ وتآمر وتقاعس رجال الامن في الاستجابة لطلب النجدة، وهذه النقطة تم تسجيلها في حوادث عدة، حيث لا يحضر الامن الا بعد انتهاء الحدث، تجنبا منهم للتورط بالمجابهة ربما، لكن بذات الوقت يسحقون كلية المبدأ الامني الأهم والقائل بمنع الجريمة قبل وقوعها .
تاليا ما تعرض له المواطن المشار اليه والتي ننشرها حرفيا لنضعها بين يدي الباشا الطوالبة :
يوم الخميس الماضي وقبل العصر بقليل قامت مجموعة من الزعران والسرسرية ممن يمتهنون جمع الخردة الشبيهة باخلاقهم بالاعتداء على منزلي وتكسير باب المنزل وتكسير سيارتي حيث قام شقيقي بمنعي من الخروج من المنزل بسبب كثرة عددهم ( ومااكثر الزعران في بلدي )وقام بالاتصال بمركز الطواريء 911 (وهو مركز غاية في السخف وانشاءوه غلطة قيادات بسبب عدم جدواه وفاعليته ))وكان الرد بانهم سيرسلون النجدة حالا وعلى الفوروبسرعة ....وكانت الاستجابة سريعة جدا لدرجة ان اخر اتصال معهم ومع عمليات شرطة الزرقاء كان بعد (48) دقيقة ولم تصل اي دورية نجدة نهائيا ...الامر الذي ارغمني على الاتصال مع مدير الشرطة الذي قام بالايعاز لمركز امن الحسين وسارعوا بالحضور حيث كان الهمل قد غادروا ...
شكرا يا طوالبة ...
وشكرا لمركز السخافة والمهزلة 911
شكرا لكم اسطوانة الامن والامان المشروخة
شكرا لكم ....لتعليمي البلطجة ابتداءا من الان
شكرا لكم لاني بسببكم اصبحت احترم الحراك ومطالبه
شكرا لله الذي سخر لنا امثالكم لانه يستحق الحمد في المصائب ....وانتم من اهلها .....يا طوالبة!!!!!!!!!!!!!