البنوك بين جني الأرباح وتحمل المخاطر..

البنوك بين جني الأرباح وتحمل المخاطر..
أخبار البلد -  
وافق البنك الأهلى المصري أكبر البنوك العاملة في السوق المصري على تأجيل مديونيات تقدر بنحو 300 مليون جنيه لشركات تعمل في قطاع السياحة، و وافق على ذلك في وقت سابق على تسوية مديونيات تقدر بنحو 400 مليون جنيه عقب إطلاق مبادرة المركزي المصري لدعم مناطق سياحية مختلفة، وتعد تلك القرارات استجابة للأحداث التي أثرت على قطاع السياحة المصري، وهنا يظهر دور البنوك بتحمل المخاطر وليس فقط جمع الفوائد والأرباح، والتشدد بمنح الائتمان والعمل بهياكل مرتفعة للفوائد على القروض والتسهيلات.
تعامل البنوك بمرونة مع الشركات في ظل الأزمات المحلية أو الخارجية، وتقاسم الأعباء من شأنه رفع الصورة المؤسسية للبنوك في الاقتصاد والمجتمع، وتمتين النسيج الاقتصادي والاستثماري، وإضفاء المزيد من الأمان والاستقرار لمناخ الاستثمار في البلاد، فالبنوك أكبر مصدر لمنح الأموال للمستثمرين في ظل هشاشة وضعف أسواق رأس المال في المنطقة العربية، لذلك نجد البنوك توفر الأموال بنسبة تتجاوز 90% من الاحتياجات الكلية للتمول، وهذا من شأنه رفع كلف الاستثمار، وتشكيل ضغوط على البنوك التي لاتستطيع توفير الأموال للآجال البعيدة بالكميات المطلوبة.
الأساس أن البنوك تشجع الادخار والاستثمار بنقل الأموال من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار، وان تعمل بفعالية للعمل بهامش مصرفي معتدل ( الفارق بين اسعار الفائدة على القروض والفائدة المدفوعة على الودائع)، وان يعمل البنك مستشارا للعميل، ومساعدته باتخاذ قراراته، وان يحرص خبراء ومسؤولو دوائر الائتمان على سلامة دراسات الجدوى والتدفقات النقدية وليس التركيز فقط على الضمانات من عقارات واصول اخرى وكفلاء ....وغير ذلك من العقبات التي ترهق المستثمرين والمقترضين.
وفي الأردن يتباهى المسؤولون بأن الجهاز المصرفي الاردني  استطاع تجنب الوقوع في أتون الازمة المالية العالمية، وهذا امر محمود العواقب ومنتظر بخاصة أن الاردن دولة مستوردة لرأس المال، ويسعى لاستقطاب الاستثمارات لتحفيز الاقتصاد وتسريع وتائر التنمية، إلا أن المبالغة بالتحوط ورفع اسعار الفائدة وتوسيع فجوة الهامش المصرفي أضر بالاقتصاد الاردني اكثر مما دفعه الاقتصاد الامريكي جرّاء الازمة التي انطلقت مع انهيار ليمان برذرز بانك في النصف الثاني من العام 2008، ولم يستجب القطاع المصرفي لمطالبات واحتياجات القطاع الخاص للتمول لمواصلة مشاريعه.
هذا الوضع ادى الى حالة اشبه بالانهيار لسوق الأسهم المحلي الذي تراجع الى مستويات قياسية في ضوء تجاهل المسؤولين والبنوك لاحتياجات السوق والمتعاملين فيه، وزاد الطين بلة ارتفاع الضرائب والرسوم وتكاليف المعيشة التي عملت على كبح النمو والطلب في الأسواق المحلية، وأصابت الاقتصاد بركود عميق لايمكن الخروج منه إلا من خلال قرارات تحفيزية استثنائية... و اول تلك القرارات عودة البنوك للعمل في السوق بروح المشاركة ...وأن تتحمل المخاطر الاستثمارية كما تحرص على تحقيق الأرباح.

بقلم: خالد الزبيدي 
 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟