فضيحة "شيكات "بطلها رئيس ديوان ملكي ورئيس وزراء سابق وأمانة عمان ... من يفتح الملف ؟؟!!

فضيحة شيكات بطلها رئيس ديوان ملكي ورئيس وزراء سابق وأمانة عمان ... من يفتح الملف ؟؟!!
أخبار البلد -  

بقلم: المحامي فيصل البطاينة 


اوساط نيابيه تتداول فيما بينها صور شكات معادة من البنك مسحوبة لامر امانه عمان عوائد تحسين والشيكات عددها سبعة شيكات بتوقيع مسؤول كبير عندما كان دولته رئيسا لشركة استثمارية وقيمتها بالملايين اعيدت هذه الشيكات لعدم كفاية الرصيد وبهذه الحالة كان يتوجب على امانه عمان ان تلاحق مصدره الشكات بقيمة الشيكات بالاضافة لمساءلة موقعي الشيكات جزائيا وكما اشارت المصادر النيابية فإن الشيكات قد اعيدت لمصدريها بدون اية ملاحقة جزائية او حقوقية. وبقيت صورها يتداولها بعض النواب هي وجدول بنكي يبين اعادتها لعدم وجود حساب, أما أصل الشكات فقد اعادها أمين عمان الى موقعها دون أن تستوفى قيمتها.
وعودة للموضوع يتساءل المواطنون عن سر عدم ملاحقة الشركة بمثل هذه القضايا رغم ان احد ماليكها هو قيد المحاكمة سجينا في احد مراكز الاصلاح منذ شهرين ونيف علما بأن مجلس ادارة الشركة كان يضم نوابا حاليين وسابقين ووزراء سابقين بالاضافة الى رئيس حكومة سابق ورئيس ديوان ملكي.
ويبدو ان هذه الحكومة بوضعها الحالي وعلاقتها مع النواب ومع المطبخ السياسي لن تتمكن من احالة اي قضية فيها شبهة فساد للقضاء بل ستبقى مكتوفه الأيدي هي والقضاء عن متابعة قضايا كثيرة تقبع في ادراج المحققين وخاصة تلك التي تشير اصابع الاتهام فيها لنواب منحوا الثقة للحكومة رغم انهم ملاحقون بقضايا المال السياسي في الانتخابات الاخيرة والتي قد تصل عقوبتها عند ثبوتها الى الحبس سبع سنوات مع الاشغال الشاقة.
كثيرون من النواب يتداولون فيما بينهم صور وثائق تدين بعض المسؤولين ويلوحون بها مهددين اولئك المسؤولين ومنهم من يعملوا في دائرة حساسه نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر احد موظفي الديوان الملكي الذي حصل على قطعة ا رض كانت باسم الديوان الملكي وسجلت باسمه قبل سنوات لتجد سند التسجيل مرفقا بصورة مجمع اسكاني مقام على هذه الارض التي كانت باسم الديوان الملكي.
وخلاصة القول معظم القضايا التي فيها شبهة فساد تجد ارضيتها الخصبة امانه عمان التي كثيرا ما تختفي من ميزانيتها بعض عوائد التحسين او بعض رسوم الرخص والانشاءات كالاموال التي حرمت منها الامانه في مشروع توسعة المطار او في مشروع تطوير العبدلي او في مشروع الابراج في ام اذينة.
حمى الله الاردن والاردنيين من شرور اعمالهم وان غدا لناظره قريب.



شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟