من تآمر على من؟

من تآمر على من؟
أخبار البلد -  
يتهم البعض دولا خليجية بالتواطؤ مع العسكر في مصر لإسقاط نظام الإخوان المسلمين، وذلك ضمن "مؤامرة كونية"، كما يقول هؤلاء، على تجربة الإخوان في الحكم. وتستند الاتهامات إلى كون هذه الدول غير سعيدة بتجربة الإخوان في السلطة، وتسعى لإفشالها، خشية اتساع مدى التجربة إن نجحت.
 
كذلك، يستند هؤلاء إلى المِنَح التي توالت للسلطة المؤقتة بعد عزل محمد مرسي، بمبالغ طائلة بلغت 12 مليار دولار من ثلاث دول، هي السعودية والإمارات العربية والكويت؛ وأن التعاون كبير ومفاجئ، كونه جاء بعد مماطلة بعض تلك الدول في تسديد مبالغ مالية كانت وعدت بتوفيرها عقب سقوط حسني مبارك وتسلم الإسلاميين الحكم في مصر.
الفريق ذاته ينسى، أو يتناسى أن القاهرة حصلت على 8.5 مليار دولار من الدوحة لدعم التجربة. إضافة إلى الدعم الأميركي، النقدي والعسكري، في عام حكم "الإخوان".
ويحاجج الإسلاميون بمحاولة إفشالهم بالانتهاء السريع لأزمة انقطاع الكهرباء ونقص المحروقات التي أججت الشارع المصري قبل قرار العزل؛ إذ تبخرت هذه المشكلات بعد ساعات محدودة من سقوط مرسي، والهدف بث رسائل تؤكد عجز الإسلاميين عن إدارة شؤون البلاد وتسهيل حياة المجتمع.
وهذا الكلام صحيح، لكنه غير مفاجئ. ومن السذاجة أن يظن "الإخوان" أن الدولة العميقة والبيروقراطية العريقة في مصر بكل تفاصيلها، ترحب بنجاح تجربتهم. فكان الأجدى بهم بدلا من إلقاء التهم، العمل على إنجاح التجربة وإنضاجها، بشكل يقنع غالبية الشعب المصري بقدرتهم على قبول الآخر، لا أن يكونوا عامل تنفير للجميع، باستثناء قواعدهم الشعبية التي ظلت تدافع عن نهجهم وسياساتهم.
والمعركة لم تنتهِ بمجرد تسلم الإسلاميين مقاليد الحكم، ومن البديهي أن تسعى كل القوى السياسية المناوئة لهم ولفكرة التغيير والاصلاح إلى عرقلة خططهم، ساعدهم في ذلك أسلوب إدارة "الإخوان" للمرحلة الصعبة؛ والتي أفقدتهم حلفاءهم في ميدان التحرير خصوصا الشباب الذين قادوا الثورة، في الأثناء بقيت التحديات، ولاسيما الاقتصادية، على حالها، هذا إن لم تتضاعف!
كان على الإسلاميين استيعاب أنّ وصولهم للسلطة لم يكن النهاية، بل كان البداية بعد نحو 85 عاما من إقصائهم ومعارضتهم في الشارع. وكان الأولى عدم اختلاق أزمات جديدة، بل السعي إلى حل القائم منها.
على كل حال، يبدو عزل مرسي اليوم خلف العالم، رغم شرعية الصناديق التي حملته للسلطة، وقد طويت ورقته لدى القوى الدولية والإقليمية، باستثناء أنصاره ودول حليفة مثل تركيا، يصرون على عودته. فأميركا التي تحرص على عودة سالمة لمصر في الإقليم، وتسعى لاستعادة القاهرة دورها الريادي، اكتفت بالدعوة لإطلاق سراح الرئيس المعزول وليس عودته، وكذلك فعل العديد من دول أوروبا. وما واجهه الإسلاميون من صعوبات، سيبقى ماثلا. فما تحتاجه مصر لتجاوز الأزمة يزيد على 50 مليار دولار، وما قُدّم بالكاد يقترب من ربع الاحتياجات التمويلية التي تكفي لحماية العملة الوطنية، وليس إسناد الاقتصاد المصري.
في مصر، معدلات العجز ما تزال مرتفعة، وتقارب 13 %؛ فيما النمو لا يتحرك، نتيجة الحالة السياسية السائدة، ولا يُتوقع أن يتجاوز، في أحسن الأحوال، نسبة 2 %، مقارنة بنسبة 5 % قبل 2011، فيما رُبع السكان يعيشون بدخل لا يتجاوز 50 دولارا شهريا، وربع شباب البلد يعانون البطالة. اليوم، ثمة مخاوف تنمو من إمكانية السطو مجددا على الثورة واستلابها، والتخطيط لعودة النظام القديم بمعاونة الجيش المصري. والخشية الكبرى أن تعود مصر بثوبها القديم، وتبقى حالة الإقصاء هي المسيطرة، لكن هذه المرة من قبل العسكر.
شباب مصر فهموا المعادلة، وهم مصرون على تحقيق مبادئ ثورتهم: خبز وحرية وعدالة اجتماعية. فأيا كان النظام الحاكم، فإنه سيسقط إن لم يحقق هذه الطموحات؛ فعجلة التغيير بدأت منذ أسقطوا حسني مبارك.
شريط الأخبار 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير