في استذكار رمز كياننا .. استقرارنا استقلالنا

في استذكار رمز كياننا ..  استقرارنا استقلالنا
أخبار البلد -  

لعل أهم حدث كياني في حياة الشعوب بمس وجودها واستقرارها هو استقلالها الذي يعبر عن قيمة رمزية ومادية في وقت واحد. فهو ضارب في التاريخ والمستقبل بجذوره العميقة .. وهو ذا أثر واضح في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة.. أي في ذلك المجال الواسع .. الذي نسميه فضاء الشعوب . كل هذا يمكن أن نستقيه من ذكرى عزيزة على قلب كل أردني ..فعيد الاستقلال ..على اعتباره أنة الحديث الأكثر أهمية هذا اليوم .. فتح صفحة من غد مشرق لأجيالنا ... فالخامس والعشرين من أيار ليس حدثا عاديا .. بل هو تتويج فعلي لإنجازات هذا الشعب بهمة رجاله وتضحياتهم . فمن حقنا أن نعلي الرايات لتبقى شامخة في ذكرى الحدث الكبير.. لترقى إلى منزلة الأطوار الكبرى في تاريخنا بل إلى أعلاها ، والتي هي ذات أثر كبير في نفوس البشر وعقولهم وإحساسهم ورؤيتهم لمستقبلهم . على هذا الأساس ندعو إلى إعادة تمثل ذكرى عيد الاستقلال باعتبارها من قبيل استرجاع الماضي واستدعاء المستقبل في سياق واحد جامع.. محفز مشجع للأردنيين جميعا من كل المنابت والأصول على مزيد من العطاء والبذل.

لهذا فإن أبناء أردننا في داخله وخارجه... كلهم بلا استثناء يقفون اليوم وقفة واحدة للتشبث بالأبعاد الفعلية.. والأبعاد الرمزية لعيد الاستقلال .. الذي يسهم كل عام في دفعهم من جديد نحو واجهة المستقبل المشرق للأجيال .. بل ويسهل عليهم الإسهام الإيجابي في نظرتهم للحياة .. ويمكنهم من الاضطلاع بمسؤوليتهم الوطنية في هذا النطاق. نعم .. إن ذكرى عيد الاستقلال أوسع من أن تكون مجرد استرجاع لحدث وقع في الماضي .. فهي في حقيقتها رمز لكياننا منه انطلق أردننا في منتصف القرن الماضي .. فمثل رؤى تاريخها المعاصر .. واستجمع مجمل سياساتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ضمن رؤية شاملة قادرة على تصور أسلوب الحياة .. المتمثلة في أصالته العربية الهاشمية ، فتواصلت وتعززت الصلة بين الراعي والرعية .. واستلهمت سبيل للتعامل مع الأصدقاء والأعداء! إن الاستقلال قائم على مجموعة من القيم .. أهمها الإيمان بهذا الوطن .. وطن الجميع .. وطن المهاجرين والأنصار .. من أي منبت أو مشرب أو أصل متعاهدين على التضامن الذي يدعم الصلة بين كل الأردنيين بكل ألوانهم وأطيافهم ، فتمثل الوفاق والإخاء والتسامح بأروع صوره .. تجسيداً للقيم الخير والعطاء التي تربى عليها كل الأردنيين في بيت بني هاشم بفضل السياسة الرائدة للمغفور له جلاله الملك الحسين طيب الله ثراة التي أهلتهم لخوض غمار الحاضر والمستقبل. وورث ذلك الفكر جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ليكمل المسيرة في إدارة الدولة الحديثة.. فحرص على أن يجعل أفكار التضامن والتسامح والوفاق من القضايا ذات القيمة المطلقة .. فأصبحت منسجمة مع الأفكار الرائدة لتبرز القيم التي شملت فهمنا للواقع وإحساسنا به .. وأثرت في مفهوم الاستقلال ذاته .. فلم يعد يوحي بأنه مجرد نهاية مرحلة سابقة ... إنما أصبح عهد العطاء والازدهار التي يدخلها الأردنيون متعطشين إلى تطبيق رؤيتهم لمستقبل زاهر .. وإنشاء كيانهم وتحقيق إرادتهم .. لهذا نشأ في أذهان الأجيال أن الاستقلال رمز النهوض .. والإقبال على صياغة كيان أردني مستقل رائد ودليل على التشبث بالحياة وانطلاقا من هذا الفهم يكتسب حدث الاستقلال معنى التجدد والدوام .. فهو حدث دائم الحضور في الذاكرة.. ذو أثر في الفكر.. وقدرة على تكوين الشخصية الوطنية الأردنية الأبية.. من هنا وجب أن يؤول بنا الأمر إلى أن نستذكر رمز كياننا .. لأن هذا التاريخ موصول بحديث الروح .. الضاربة في منظومة القيم التي تربط الأمم بماضيها .. وتصلها بتصورها عن ذاتها.. وتمنحهم معنى حيوية الأمة.. وتأجج روح العطاء بين أبنائها. لهذا بقيت النظرة للمستقبل بمثابة الغاية التي يسعى إليها كل الأردنيين .. ويعملون في سبيلها.. لأن فيها حفظ لاستقلالنا.. وتأكيد لمناعتنا .. ورغبتنا في أن تبقى إرادتنا حرة أبد الدهر. فمن حقنا أن نتغنى بالاستقلال .. وان ترتفع راية العز والفخار لندرك أبعاد هذا الحدث الوطني الكبير الذي زرع فينا المزيد من حب الوطن .. والمزيد من الولاء لترابه الطهور .. والمزيد من التعاضد والتماسك والإخاء .. ليظل الأردن رمزا لكل التحديات وعنواناً للعطاء ونبراس خير وبركة . فلكم نحن في حاجة اليوم إلى تلك الإرادة التي تدفع الواحد منا نحو استحضار الاستقلال... وفهم معناه الحقيقي لنبني الإنسان بعزيمة الرجال وليبقى الأردن حرا عزيزا غاليا .
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني