اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل حمّلت عمان الوزير رسالة للأسد؟!

هل حمّلت عمان الوزير رسالة للأسد؟!
أخبار البلد -  

جاء وزيرالخارجية الايراني الى عمان،والفروقات السياسية بين عمان وطهران،كبيرة،ولايمكن لهذه الزيارة ان تؤدي الى اختراق مهم على صعيد العلاقات بين البلدين،فالاردن في معسكر،وايران تقود معسكراً مغايراً.

زيارة الوزيرالايراني الى الاردن جيدة،من حيث المبدأ،والاردن ذاته كان قد رفض سابقاً استقبال مساعد وزير الخارجية الايراني لكنه اليوم يستقبل الوزير للاستماع اليه،وفي محاولة لتوظيف الزيارة لعل طهران تؤثر على دمشق من اجل الحل السياسي!.

هناك اختلافات في المواقف بين البلدين،ووزيرالخارجية الايراني الذي سيزور دمشق سينقل انطباعاته عن زيارة عمان الى المسؤولين السوريين،والارجح ان الوزير سيحمل رسالة شفوية او رأياً اردنياً محدداً الى الرئيس السوري بشار الاسد،حتى لو لم يعلن الاردن ذلك رسمياً،وهذا يقول ان الوزير وسيط فعلي بين الاردن وسورية على خلفية الملف السوري.

الايرانيون يوظفون ايضا الاعتداء الهمجي على دمشق،وهو الاعتداء الذي يتبارى البعض لتبريره بصفاقة عبر تبني الرواية الاسرائيلية بأنه ضد حزب الله وليس ضد سورية،وهذا امر غريب حقاً،لان الاعتداء تم على سورية،وعلى سلسلة تحالفاتها،ولايمكن تبرير الاعتداء ابدا تحت اي ذريعة،في محاولة لنزع اي قيمة وطنية تسبب بها الاعتداء.

في كل الحالات يمكن القول ان ايران تريد في هذا التوقيت جر الاردن الى الحياد،خصوصا،بعد الضربة الاسرائيلية،ولان تصريحات مسؤولين ايرانيين مست الاردن سبقت الزيارة،فأن تطهيرالاجواء من هذه السموم كان احدى مهمات الوزير.

لاسفير اردنياً في طهران،واذا كانت الزيارة حققت اي نجاح فعلي،فمن المفترض ان نسمع قريباً عن تعيين سفير اردني في طهران دلالة على تعميد العلاقات مجددًا،وبغير ذلك تكون كل التصريحات والترحيبات حبر على ورق.

لن يقبل الاردن اي اغراءات اقتصادية ايرانية،لان عمان تستفيد مالياً من المعسكر الاخر،ولايمكن ان تجرؤ على فتح بوابة باتجاه مغاير،وهذا يقول ان كل الدعوات من الوسطيين لعلاقات متوازنة مع كل الاطراف في المنطقة سوف تتبدد ولن تجد من يتبناها.

سمع الوزير الايراني كلاماً حساساً بعيداً عن الاعلام،وهذا الكلام سيتم نقله الى الرئيس السوري والى مرجعياته في طهران،ولااحد يعرف هل هناك رسالة محددة بنقاط سيتم نقلها الى السوريين من الاردن،تحديداً،ام مجرد خطوط عامة وانطباعات وتقييمات لموقف الاردن من الازمة السورية؟

من جانب الاردن فأن عمان ليست بحاجة فعلياً الى وسيط مع دمشق،غير ان ميزة هذا الوسيط انه وسيط وطرف وشريك ايضاً،في علاقته مع السوريين،ومن هنا تنبع اهمية اي رسالة قد يكون تم تحميلها عبر الوزير الايراني.

يبقى السؤال:هل هناك مبادرة اردنية محددة بتفاصيل يمكن طرحها للبحث،بدلا من الدعوات العامة للحل السياسي،ام اننا سوف نبقى ندور حول انفسنا في منطقة قررت الانتحار الجماعي على طريقة الحيتان وشواطئها.

مانتمناه ان تكون عمان قد استثمرت زيارة الوزير عبر تحميله رسالة للاسد تقول فيها ماذا نريد منه،عبر وصفة قابلة للتطبيق؟!.

ماهر ابو طير
 
شريط الأخبار إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال إيران تستهدف قاعدة أميركية رداً على تعرضها لهجوم أسعار النفط تقفز 3.7% إثر قصف متبادل بين إيران وأمريكا انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام