اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليس كبقية المجالس

ليس كبقية المجالس
أخبار البلد -  
 

اثبتت نقاشات الثقة بالحكومة أن مجلس النواب السابع عشر ليس كبقية المجالس النيابية التي تعاملت معها عشر حكومات سابقة على الأقل حتى لو تشابهت مضامين الخطابات, وثبت ايضا ان د.عبد الله النسور رئيس مختلف ايضا وليس كبقية الرؤساء الذين عايشوا نفس الظرف وجلسوا في مقعد المنصت للاصغاء لاقسى خطابات قيلت بحق حكومة اردنية منذ قيام الدولة، فرق واحد يستحق الذكر ومن المهم ان يعرفه الناس وهو ان ( صفقات ) الحصول على الثقة لم تكن شخصية لأول مرة، ولا على حساب بقية المواطنين فلا وعود بمناصب لاقارب ومحاسيب ولا وعود بجامعة او مستشفى ليس له رصيد..!

اختلف الواقع السياسي والاجتماعي في الاردن بما لا يترك مجالا للشك بأن المستقبل سيشهد حراكا برلمانيا يترك بصماته في القرار الاردني على المستويين الداخلي والخارجي، ففي برلماننا اليوم مجلس نواب منتخب فعلا لا اعلاميا وحسب يتبارى فيه ممثلوا الشعب على التقاط الافكار والمبادرات التي تعزز من هيبة المجلس ويخوضون معركة استقلال الرأي والموقف والصوت للتحرر من التبعية التي عطلت دور المجلس والنائب.
في المقابل، تشكلت في البلد اليوم حكومة مختلفة ايضا، ليس في الشكل فقط كما اتهمها غالبية النواب، وانما في طريقة التفكير التي فرضتها ارادة الشعب من خلال نوابه, وفي النظرة الى البرلمان قبل الشروع بالعمل واتخاذ القرارات، ثم بعد ذلك في درجة الحذر من اتخاذ القرارات غير المحسوبة، اي انها حكومة سوف تتميز مجبرة في رفع مستوى احترام المسؤولية الى اقصى درجة, وفي الحرص على بقاء العلاقة مع مجلس النواب عند حد صمود الثقة، وما من طريقة الى هذا الهدف غير العمل وتلافي خطايا الحكومات السابقة، فلا تحيز ولا تمييز ولا تهميش ولا تنفيع ولا اغماض للاعين عن الفساد والمفسدين، وهذا هو الطريق الامن نحو البقاء لا سياسة ترضيات النواب، فهذا هو الخطأ القاتل المشترك الذي ارتكبته الحكومات ومجالس النواب معا، وعلى الحكومة من جانبها امتلاك قراراها بالكامل لان النواب لن يحاسبوا هذه الجهة او تلك على قرار اجبرت الحكومة على اتخاذه تحت اي عنوان كان، والحكومة صاحبة الولاية العامة بموجب الدستور ستسأل عن السياسة الخارجية وقراراتها كما الشأن الداخلي وقرارته.
سوف تتشكل في مجلس النواب حكومة ظل دون ان يخطط لها احد، فهذا قدر المجالس حين تنقسم الى مؤيدين للحكومة ومعارضين لها، وهذه هي الخطوة الاولى على طريق الديمقراطية وربما فيما بعد سنة او سنتين من الان سوف تجير هذه الخطوة على طريق الملكية الدستورية التي يريدها الملك والشعب، وما سنشهده من صراعات مستقبلية بين الحكومة من جهة وحكومة الظل في البرلمان من جهة أخرى سيكون لصالح الناس حتى عندما يكون الاختلاف سطحيا وغير ذي قيمة، الداعمون للحكومة لن يبقوا على حالهم فالعمل سيغير موازين القوى مع كل قرار، فقد ينقص عدد المؤيدين وقد يزيد، والامر كذلك بالنسبة للمعارضين، انه الدرس الاول، فهل يكون مجرد حلم ام انه التفاؤل..!


 

 

شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير