على مكتب معالي رئيس المجلس القضائي الاعلى هشام التل

على مكتب معالي رئيس المجلس القضائي  الاعلى هشام التل
أخبار البلد -  
 
أخبار البلد
قضية أصبحت 
تشكل لغزاً وأحجية ولا تزال منذ اليوم الأول لتسجيلها في سجلات  المحاكم ولا تزال تثير جدلاً وأسئلة مفتوحة في كل الاتجاهات ..هذه القضية مرت بمراحل طويلة ومعقدة وعندما وصلت الى النهايات عادت مرة أخرى لتدخل المربع رقم واحد لتدخل في مشوار كبير وطويل ومعقد ..لا نريد الإفصاح عن أسماء أطرافها إلا في نهاية هذا التقرير وتعالوا معنا نقرأ هذا السرد والذي نتمنى من كل القضاة سواء ممن نظروا هذه الدعوى في مراحلها المختلفة أو ممن لم ينظر بها إبداء رأيهم القانوني حول تساؤلاتنا عن أحداثها.
أولاً :-
سنختصر عليكم الكثير من الخطوات لنبدأ من محكمة إستئناف عمان  التي قررت بهيئتها الموسعة والمكونة من خمسة اعضاء إصدار قرار نهائي وقطعي في القضية الجزائية رقم 4323/2012 والمفصولة بتاريخ .
1222012 وعندما نقول ان محمكة الاستئناف قد أصدرت قرارها بشكل قطعي ونهائي فهذا يعني ان القضية قد إكتسبت الدرجة القطعية وهي غير قابلة للتمييز إلا بإذن خطي " إذن تمييز نفعاً للقانون وليس نفعاً للأطراف " وهنا تقدم الطرف الخاسر للدعوى وهو بالمناسبة رجل أعمال عليه الف علامة إستفهام بإذن تمييز لوزير العدل الذي رفض طلبه لأول مرة ولم يمنحه موافقة لعدم وجود اسباب أو مبررات أو حتى مخالفات قانونية بالقرار الصادر عن محمكة الإستئناف ولإصرار الطرف الخاسر للدعوى أي المستثمر الواصل عاد ثانيةً بعد ان عين مكتب النائب عبد الكريم الدغمي كما هي له ليتولى مهمة الدفاع عنه حيث تقدم بطلب آخر لوزير العدل للحصول على إذن تمييز علماً بأنه لا يوجد مستجدات توجب النظر بالقرار من قبل محكمة التمييز إلا أن المفاجأة كانت من غير المتوقع فقد حصل الطرف الخاسر وإستحصل على إذن تمييز من وزير العدل وقتها وجرى تمميز القضية بقدرة قادر حيث حصلت الدعوى على رقم 10392012 وبتاريخ 2692012 صدر قرار من محكمة التمييز يقضي برد التمييز بمعنى أن قرار المحكمة جاء مؤيداً ومنسجماً مع قرار محكمة الإستئناف بكل ما جاء فيه وإعتبارا الطراف الخاسر بالدعوى خاسراً للتمييز ثم تتواصل المسيرة في هذه القضية إذ أنه وبعد ثلاثة شهور أي بتارخ
26/12/2012 قام رئيس النيابات العامة وبناءً على طلب وزير العدل بضرورة تمييز القضية مرة أخرى لكن هذه المرة من خلال هيئة موسعة " عامة " وليس من خلال هيئة خماسية وميزت القضية المميزة أصلاً والتي لا يجوز تمييزها اصلا بسبب أحد القضاة في الهيئة الخماسية التي نظرت القضية في وقت سابق كان مفتشاً حيث اطلع على القضية من الناحية التفتيشية " إجرائية " الأمر الذي لا يعطي الحق  لهما بالنظر في القضية ولا نعلم ما الذي يمنع قاضي نظر القضية اجرائية من النظر بها قانونياً  الا أن البعض استغل هذه النقطة للحصول على قرار بالتمميز وبالفعل عادت قضية الشرق الأوسط ثانية لتميز من خلال الهيئة الموسعة والتي لم يصدر قرارها بالاجماع لوجود مخالفين للحكم حيث فسخ القرار اي نقضه وقد جرى تسجيل حكم النقض على هامش الحكم المنقوض .
وهنا تتفجر
الأسئلة لتنتظر من يجيب عليها أولها : هل القاضي المفتش حين ينظر الدعوى تفتيشياً يمنع عليه النظر فيها كقاضي موضوع ؟! وهل يميز المميز كما هو القانون أم ان هذه القضية دخلت كسابقة قضائية في تاريخ الأردن ؟! وهل القضاء الأردني المعروف بنزاهته وإستقلاليته يقبل من يضغط عليه ليتراجع عن قرارات أصدرها قضاة لهم من الخبرة التي تتجاوز الأربعين عاما ؟ ولماذا يتبجح المستثمر الذي خسر قضيته بانه نجح في الحصول على القرار الذي كان يسعى اليه ثم قام بنشر اعلانات تجارية في الصحف اليومية يشكر به قضاة محكمة التمييز على قرارهم هذا ؟!
فالقضاء هو
للجميع والعدالة هدف منشود لكل الاطراف فقرار هذه القضية وحكمها قد دفع بعض المستثمرين لسحب استثماراتهم من الوطن احتجاجاً على الظلم وغير الظلم .
وهنا نقول من:
هو هذا المستثمر الذي يفرض رأيه على القضاء الاردني؟! وهنا وفي
نهاية المطاف فإننا قررنا البوح بإسم المستثمر بطل هذه القضية وهو عدنان مجلي الذي يحاول منذ فترة طويلة ابتزاز المهندس نبيل بركات.
وأخيراً نقول
هذه القضية أمامكم ومن خلفكم لكن على الجميع أن يعلم بأن القضاء الأردني والسلطة القضائية تمثل الشرف والاستقلالية والعزة بحد ذاتها وللحديث بقية.

شريط الأخبار وفاة سائق إثر اصطدام مركبته بعمود إنارة على طريق اللجون في الكرك ما الخطوات التي قد يتخذها الكونغرس مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً الممنوحة لترمب لشن حرب على إيران وفق قانون صلاحيات الحرب؟ متحدثة البيت الأبيض تثير الجدل: ولادتي ترتبط دائما بمحاولات اغتيال ترامب النائب مشوقة يطالب الحكومة بكشف امتيازات “التنمية الاجتماعية” والتحقيق بشبهات تجاوزات تقنية جديدة قد تنقذ الملايين من العمى سيدة تلقي على رجل ديناميت اثناء نومه ! رئيس المنظمة البحرية الدولية: 20 ألف بحار و2000 سفينة عالقة بسبب إغلاق هرمز وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية - أسماء نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن عرض طهران وإدارته تدرس استئناف التصعيد العسكري ترامب يحتفي بتشارلز في البيت الأبيض.. «زيارة دولة» تاريخية (صور) نشرة مفصلة للحالة الجوية في الأردن لـ 4 أيام وفيات الثلاثاء 28-4-2026 اجتماعات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.. ما مصير قرارات الفائدة؟ أسهم Nvidia تكسب 200 مليار دولار في يوم واحد ادعاءات صادمة عن جرائم مروعة في مزرعة إبستين: اغتصاب رجال وخنق نساء حتى الموت وخطف أطفال! الملك يبحث هاتفياً مع ترمب التطورات في المنطقة وضرورة التوصل الى تهدئة شاملة بالأقليم عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم حالات تسمم في مدرسة بعجلون وزارة العمل: ضبط 63 حالة عمالة أطفال من بداية 2026 إسرائيل: "حزب الله" أطلق باتجاهنا نحو 10 آلاف قذيفة ومسيرة خلال شهرين