اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينة يكتب : نحو حكومة إنقاذ وطني

المحامي فيصل البطاينة يكتب : نحو حكومة إنقاذ وطني
أخبار البلد -  

         


أخبار البلد - قبل أعوام و حين كان أحد بواسل قواتنا المسلحة رئيساً للحكومة ارتفع النفط عالمياً ارتفاعا جنونيا زاد عن ال 140 دولار للبرميل اضطر حكومتنا آنذاك أن ترفع سعر المحروقات ليوازي ما رفعته حكومتنا الحاضرة بهذه الايام التي وصل بها سعر النفط الى ثمانين دولار ، رفعت حكومةالبخيت آنذاك سعر المحروقات دون أن تثقل المواطن بالضرائب المتعددة بأسماء و بلا أسماء . و لم يتحرك الشارع الاردني لأنه كان يثق بالمسؤولين الحكوميين آنذاك و لأنهم دخلوا الحكم و خرجوا منه نظيفين شرفاء عند حسن ظن القائد و الشعب و هم من منبت طبقي أردني كادح تربوا في مدرسة الحسين و كانوا من رحم قواتنا المسلحة درع الوطن و حاميه احفاد الفاروق و خالد ، المنتمين للاردن شمساً و هواءاً . وكأن الفاسدين لم يرق لهم ذلك فتآمروا على الرجل و دفعوه أن يبلغ القائد المعزز بأنه لا يتقن لعب الثلاث ورقات بين الذهبي و عوض الله ، ثم يستريح استراحة المحارب الذي بقي جندياً وفياً للملك المعزز و للشعب الطيب .

وتمضي الايام و يُبعد كل من تشوب ذكرهم أية شائبة ليذهبوا للبحث عن مصادر رزق جديدة لهم و ليلبسوا ثوب النسك و الطهارة ليخدعوا هذا الشعب الطيب بابتسامتهم الصفراء ، و تمضي الايام و تتلوها السنون ليكشر أولئك الفاسدون عن انيابهم و ينقلبوا على هذا الشعب و على هذا الوطن الذي أعطاهم أكثر بكثير مما يستحقوا و هم يستغلوا طيبة النشامى و انتمائهم للأردن نظاماً و أرضاً .

و بدأ التذمر الى ان تحرك المتقاعدون العسكريون الذين هم وحدهم و قبل غيرهم من ضحوا بدمائهم و أرواحهم من أجل أردن الحشد و الرباط ، آبائهم من وقفوا في باب الواد و اللطرون و أبنائهم من كانوا طلائع الشهداء من أجل الحفاظ على الثرى الاردني المقدس العصي على كل المتآمرين و الفاسدين على مدى الايام .

 

و خلاصة القول لم يبقى للنشامى الاردنيين بعد الله إلا سندهم و مصدر عزهم الملك المفدى و الذي لسان حالهم جميعاً يستصرخه قائلاً :

 

مولاي لطفاً ورب الخلق يحفظكم ذخراً نعوذ به من شر ما خلقا

 

وهل هناك مخلوقات شريرة أكثر من الفاسدين الذين يتلاعبوا بمقدرات الوطن و قوت الشعب ، ولن يخلصنا منهم إلا قائدنا الكربلائي القرشي سبط الرسول و من حوله جنود الفتح أحفاد خالد و أبوعبيدة و شرحبيل لا أحفاد أبو رغال و صحبه من الأبالسة الشياطين .

فيا مرحباً بما سينقذنا به قائدنا المعزز صمام الأمان من شرور أولئك و غدرهم . يا مرحباً بحكومة الإنقاذ الوطني من جنود الجيش المصطفوي الذي ما عرف إلا الإخلاص للوطن و لقيادته الشريفة . و الخزي و العار لتجار السياسة المتاجرون بقوت الشعب متناسين أن فاقد الشيئ لا يعطيه ، مذكراً أولئك بقول بالشاعر :

 

سيق الذي سرق الرغيف إلى السجن مكبلاً

أما الذي سرق الشعوبو فللمناصب قد عــلاً

يا أيها القاضـي المقيـم مكـرماً و مجلـــــــلاً

يا أيها المسجون بالسجن الحصين مولــــلاً

لن يبقى هذا الظلم إن الشرق قد ركب العلا

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر