اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سبحانك الله ...يا من تستبدل البنزين ديزل

سبحانك الله ...يا من تستبدل البنزين ديزل
أخبار البلد -  


سليم محمد ابو محفوظ
الى هذا الحد وصلت السخافة بعقول البشر والى هذه المرحلة وصلت الاعيب الجهات الامنية والأجهزة الاستخبارية الامريكية التي تتحكم بكل مخابرات العالم ، وتربط بها كل الاجهزة الامنية بكافة تصنيفاتها التي ترتبط مع صهيونية القرن الواحد والعشرين.
صاحبة التكنولوجية المتطورة تقنيا والتي ترتبط بأقمار صناعية تعرف دباديب النملة الصفراء تحت اختفاء الصخرة الصماء في تيه الصحراء ، ويا ويلكم ايها البلهاء يا من دبلجتم كذبة نيسان قبل حلوله ، وربطتم احداث الكذب المستشري بين فنون مروجي السياسة الهرائية .
التي تختلقها الصهيونية وتحيكها في دهاليز السياسة الدهائية ، واختلقتم الكذبة التي لم يصدقها أي شخص لأنها مدبلجة بسيناريو لم يعرف بعد ما ورائه من اهداف... الله هو العالم ما هي نتائجها السلبية على عالمنا العربي وقضيتنا الفلسطينية .
التي كانت قدسها مسرح الكذبة الكبيرة التي استبدل فيها البنزين بالديزل ، كغلطة من قبل السائق الذي يقود سيارة الليموزين الرئاسية الامريكية التي يستقلها أوباما في رحلته على بلدنا فلسطين وسلطتنا في رام الله الضحية .
التي لم يكشف بعد ما وراء كبرى المسرحيات التي يستبدل فيها وقود سيارة لأعظم رجل في العالم وأقوى رجل في سنونا العجفاء ، هل يستبدل سائق اغرار يعمل على سرفيس إحدى الحواري في عمان وقود سيارته ، أيعقل هذا يا عقلاء أيصدق هذا يا صادقين أن تتعطل سيارة أكبر رئيس دولة في العالم في بلد اقرب لأمريكا في العالم .
أم أنها تحتوى على أجهزة قد ترفضها إسرائيل للدخول في مجالها.... أم ما الحكاية ، وما تستهدف الرواية من سيناريوهات قطعا نجهلها ومؤكد لا نعلمها ، ما وراء هذه العملية الخسيسة وما المغزى الذي يهدف له هذه الكذبة البيضاء .
على سائق السيارة السوداء ، التي تقل كل مواثيق الدهاء ومخططات المنطقة العربية بربائعها الحمراء التي قربت فيها سوريا واشرفت على الانتهاء ، لحكم ذئب الفيحاء بشار الذي وقع بين نار شعبه وأقطاب العملاء وهو منهم وكلهم لليهود أوفياء وبدون إستثناء .
يا بنو قومنا في كل مكان في العالم من عرب وعجم ومسلمين أتقياء أعرف أن أكثركم لا يهمه سوى نفسه ومن أهله بعض الصبية والنساء ولكن والله ستندمون على ما سكتم عليه في زمن قل فيه من يخاف رب السماء لأنكم ساعدتم على تقسيم الأوطان بين عروبيا ً وجهويا ً وقوميا ً وقبليا ً ولفوفة وأصيلا ً وبدلاء.
لقد أصبحنا ألعوبة بأيدي من صنعتهم الماسونية ربيبة الصهيونية الخبيثة بدهاء فما لنا من أحد يقف معنا في خضم دهاليز العهر وأصحاب الكفر سوى الله الذي بيده الأمر من قبل ومن بعد وهو من خلق الكون وبسط أرضنا التي يتنازع عليها دول الذل أتباع سيئي الذكر وبلا عمد رفع السماء.
يا رب ضاقت بنا الأرض بما رحبت ونحن كثر بلا عدد جمعنا وشعوبنا المنتشرة على أرض لك ملكها وعودها ، وعظمتك وجلالك وكأننا نعيش في زمن قال عنه رسولك الحبيب ، قبل قرون وهو الصادق الصدوق ، يأتي زمان يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويخون فيه الامين ويؤمن الخائن ، صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لم ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى .
فخطط يا اوباما يا صاحب البنزين يا صاحب السيارة وزعيم الزيارة ، التي جئتها لتثبت دولة يهود على أرض فلسطين وهذا مستحيل لانها مقدسة ، كما قال عنها رب العالميين (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) .
صدق ربي الذي أستبدل البنزين بالديزل وهو القادر على إستبدال البشر ببشر أخرين ، وقادر على حرق بوش بالبنزين على ارض المحشر والمنشر في فلسطين الطاهرة تربتها ، والمجاهد شعبها الذي ينوب عن امة العربان والمدعون أكثرهم بالإسلام .
ومنهم أتباع أوباما وعملاءه وعبيده وهو عبد منهم ولسان حالهم وكبير أزلامهم وعميد العبيد في زماننا العتيد ، الذي أصبح فيه الكثير عباد للمال وهم مختلسوووو... الاموال وسادة الاعمال الخسيسة والخبيثة .
وخططوا يا مخططون والله لكم بالمرصاد وستظلون عبادا ً للعباد وسيهلككم رب العباد ، الذي أهلك من قبلكم أقواما ومنهم أهل أرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ، مهما عليتم من ابراج وعملتم كهربائيات الادراج ، فمصيركم النار والكرباج وستقعون في حفر النيران وهي بدقيق السياج ، فلا تفرحوا كثيرا ولا يكون لكم ابتهاج مهما طال الامد وسكنتم القصور ونعمتم بالحرير والديباج ....
Saleem4727@yahoo.com
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن