اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اوباما في الشرق , الاوسط المرحلة والتحالفات

اوباما في الشرق , الاوسط المرحلة والتحالفات
أخبار البلد -  

الدعم المطلق ..

منذ اللحظة الاولى لهبوط الطائرة الرئاسية الامريكية – اير فورس ون – التي أقلت الزعيم الاميركي في رحلته القصيرة الى الشرق الاوسط , باشر اوباما بطمأنة الجماهير الاسرائيلية بالدعم الاميريكي المطلق لدولتهم التي وصفها " باليهودية " الموجودة اصلا منذ 3000 سنة ! على حد قوله , ورفضه لاي صوت يطالب بالقضاء على الوجود الاسرائيلي في المنطقة قائلا : ستبقون موجودين طالما ان الولايات المتحدة موجودة . وفي ذلك اشارة واضحة لوقوف الولايات المتحدة الى جانب اسرائيل في وجه من يطالبون بازالتها .
وقد تم التباحث بين الرؤساء الاميريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي في الشأن السوري , وعن المرحلة القادمة والاخطار والمخاوف من استخدام السلاح الكيماوي في النزاع القائم في سوريا , والخوف المتزايد من المساعي النووية الايرانية وتوجيه دعوة للحل العسكري , لردع ايران وايقاف مساعيها لامتلاك سلاح نووي يغير من معادلة القوة في المنطقة .
وهذا ايضا لن يتم الا بحشد دول المنطقة في خندق واحد مع اسرائيل في وجه ايران والنظام السوري وحزب الله اللبناني – الاعداء التقليديين للكيان الصهيوني – حيث بدا ذلك واضحا حين طالب اوباما العرب بخطوات للتطبيع ودعا الفلسطينيين للاعتراف باسرائيل دولة يهودية .

اسرائيل والتطبيع ..

وفي سياق التطبيع مع اسرائيل , اعلن مسؤول اميركي كبير على متن الطائرة الرئاسية الاميركية اليوم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتذر لنظيره التركي رجب طيب اردوغان عن الهجوم الاسرائيلي في المياه الدولية على سفن كسر الحصار , التي كانت تنقل مساعدات الى قطاع غزة عام 2010 ما ادى الى مقتل تسعة اتراك.
وقال المسؤول نفسه في اشارة الى نتانياهو خلال تحادث الاخير هاتفيا مع نظيره التركي "بالنيابة عن الاسرائيليين،اعتذر عن اي وفاة سببتها هذه الاخطاء العملانية"، مضيفا ان "رئيس الوزراء اردوغان قبل الاعتذار باسم تركيا ,واعلن اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ونسيان الماضي بمكالمة هاتفية واحدة !!
بعد قطيعة استمرت ل 3 سنوات !!! , هذا كله كان من نتائج زيارة اوباما للمنطقة .

اوباما في الاراضي الفلسطينية ..

اما عن زيارته – الرئيس الاميريكي - للاراضي الفلسطينية فقد كانت رمزية للغاية او كما أصفها ب " رفع عتب " حيث رفض اوباما زيارت ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات , فيما القى مؤتمرا صحفيا قال فيه انه من حق الفلسطينيين ان يقررو مصيرهم ومن حق اطفال فلسطين ان ينعموا بطفولة هادئة دون ان يستيقظوا بوجود جيش غريب في اراضيهم , وعن رفضه الشكلي للاستيطان واعتداءات المستوطنين المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين . ولم يتطرق اوباما كثيرا للحديث عن السلام لتبدو زيارته قد أتت لاهداف اخرى غير عملية السلام وتحريكها .

واما عن ما علقت به القيادة الفلسطينية على زيارة اوباما للاراضي الفلسطينية , فقد قال د. صائب عريقات - كبير المفاوضين الفلسطينيين - اذا كان المتوقع من زيارة الرئيس اوباما هو تحرير فلسطين فذلك لم يحدث، وايضا اذا كان المتوقع ان تغير امريكا من تحالفها مع اسرائيل فهذا لم يحدث، لانه ما دمنا لا نتحدث كعرب مع الولايات المتحدة الامريكية بلغة المصالح التي لا تفهم سواها فهذا لن يحدث لانها لا تلتفت الا لمصالحها"

زياته الى عمّان ..

ليتوجه اوباما فيما بعد نحو الاردن لبحث الشأن السوري وتقديم هبات وصدقات اميريكية للاردن مقابل الخدمات التي يوفرها الاردن لللاجئين السوريين فوق اراضيه , وطمأنة الملك بان الولايات المتحدة راضية عن اداءه في هذه المرحلة , ودعوة للمزيد من الاصلاحات الادارية والاقتصادية في النظام , من جانبه قال اوباما ان الولايات المتحدة تسعى الى مساندة ودعم المعارضة السورية بالتدريب وليس التسليح وذلك للتخلص من نظام الاسد .

الغايات والتوقعات ..

الزيارة كانت واضحة الاهداف منذ البداية فهي جائت في وقت حرج يسود اجواء المنطقة جو من عدم الاستقرار والنزاعات في سوريا والعراق , اضافة الى التقدم الايراني في المجال النووي .
الزيارة كانت لحشد المعسكر الامريكي وحلفائه في المنطقة من جديد , للقضاء على المد الشرقي والمقاومة في المنطقة , فهناك حزب الله اللبناني المقاوم وسوريا التي كانت جسرا لتسليحه , ايران الداعمة للمقاومة ايضا ودعواتها المستمرة للقضاء على الوجود الاسرائيلي, وبالتأكيد ازالة اي فرصة لتكوين قاعدة يمكن ان يستخدمها الشرق - بما تمثله روسيا والصين واحلافها – المنافس للقوة الاميريكية , بوضع رجله في المنطقة حيث يبدو ذلك تحديا كبيرا امام الغرب وحلفائه في المنطقة العربية , وتركيا التي تعيد الان نفسها للواجهة في اعادة العلاقات المقطوعة منذ 3 سنوات مع اسرائيل والعودة الى تحالفها مع القوى الغربية , وفي ترتيبها لبيتها الداخلي على طريق ابرام اتفاق السلام الذي تعقده مع الاكراد بعد نزاع دام لثلاثة عقود , تبدو وكأنها تقوي الجبهة الداخلية وتوحدها , لتفرغ نفسها للمرحلة القادمة التي ربما ستشهد المنطقة فيها حروبا ونزاعات بين مختلف القوى والاحلاف على وجه العالمية , تشعلها اسرائيل في ضربة محتملة ضد ايران خصوصا بعد تشكيلها حكومة يمينية متطرفة في سيناريو متهور .
او في ضربة كورية شمالية - ربما - لمصالح اميريكية في الشرق تشعل نزاعا بين كوريا والولايات المتحدة خصوصا بعد سلسلة التهديدات التي اطلقتها بيونغ يانغ ضد الولايات المتحدة منذ اسابيع واخرها اليوم بتهديد لضرب قواعد عسكرية اميريكية في اليابان والحديث عن ضربة نووية استباقية ضد الولايات المتحدة , ذلك كله قد يجر اميريكا الى حرب مع كوريا الشمالية قد تجر اليه العديد من دول الشرق والغرب , ولربما امتدت تداعياته الى الشرق الاوسط في سيناريو يشبه حربا عالمية جديدة .
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027