بعد غيابها عن شاشة التلفزيون.. أنباءٌ عن هروب سيدة تونس الأولي للخارج

بعد غيابها عن شاشة التلفزيون.. أنباءٌ عن هروب سيدة تونس الأولي للخارج
أخبار البلد -  

خبار البلد - انتشرت انباء قوية في الأوساط التونسية علي مدار اليوم "الاثنين" عن هروب سيدة تونس الأولى السيدة ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، للخارج برفقة بناتها خشية حدوث تطورات غير متوقعة نتيجة أحداث الشغب والاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن تونسية منذ أيام.

 

وما ساعد علي أنتشار الخبر أن السلطات التونسية لم تسارع إلى نفي أو تأكيد هذه الأنباء، كما لم تظهر السيدة الأولى كالعادة على شاشة القناة التونسية الرسمية "تونس 7" التي يلقبها التونسيون بـ "البنفسجية".

وقال مصدر تونسي أن زوجة الرئيس التونسي سافرت رفقة بناتها إلى دولة الإمارات حتى تهدأ الأمور في المدن التونسية، وأنها ستتابع من هناك ما يجري و يدور على الأرض.

 

في هذه الأثناء اعترفت الحكومة التونسية على لسان الناطق الرسمي باسمها بأن الجيش استلم فعلا مقاليد الأمور في المدن التونسية الملتهبة.

وأكد سمير العبيدي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية تعليقا على دخول قوات من الجيش لمدن تونسية تشهد احتجاجات، إن الجيش لن يعتدي على أحد، وأن الجيش هناك لحماية المباني الحكومية التي تفتخر بها تونس.

 

و قال إن الحكومة فهمت جيدا الرسالة وستتخذ اجراءات تصحيحية، مشيرا إلي أنه سيتم استخلاص العبرة من اجل تصحيح ما يمكن تصحيحه.

وأفادت مصادر متطابقة عن تجدد المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن التونسية اليوم، الاثنين، فى وسط غرب البلاد، بينما قضى رجل أصيب الأحد بالرصاص بعد نقله إلى المستشفى.

 

وشهدت ثلاث مدن هى القصرين وتالة والرقاب "وسط غرب البلاد" أعمال عنف، احتجاجاً على البطالة، وتجدد أعمال الشغب التى تهز تونس منذ منتصف ديسمبر، وأسفرت عن سقوط 14 قتيلا حسب آخر حصيلة رسمية. والاحتجاجات والمظاهرات امر نادر الحدوث في تونس التي يحكمها الرئيس زين العابدين بن علي منذ 23 عاما.

 

من جهة أخرى، أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن "انشغال عميق واستنكار شديد من قتل عدد من المواطنين إطلاق النار على المدنيين المتظاهرين".

 

ودعت إلى وضع حد فورى لهذا التصعيد الأمنى وإرجاع قوات الجيش إلى ثكناتها والإقلاع عن استعمال الذخيرة الحية ضد المدنيين مهما كانت المبررات. كما دعت إلى احترام حق التجمع والتظاهر السلمى ورفع الحصار عن قوى وفعاليات المجتمع المدنى لتتمكن من تأطير الاحتجاجات حتى لا تنزلق نحو العنف.

 

وطالبت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بإجراء تحقيق فورى ومستقل لتحديد المسئولين أمرا وتنفيذا عن سقوط ضحايا مدنيين بالرصاص الحى وتحميلهم مسئوليته الجزائية"، مشددة على "إطلاق سراح جميع الموقوفين أثناء الأحداث أو على خلفيتها

شريط الأخبار إسرائيل تقصف 100 موقع بلبنان في ثاني موجة ضربات خلال ساعات تفاصيل جديدة حول جريمة قتل شاب والدته وشقيقته في الأردن جمعية البنوك توضح حول انعكاس تخفيض أسعار الفائدة على قروض الأردنيين منتدى الاستراتيجيات يدعو لإعادة النظر في الضريبة الخاصة على المركبات الكهربائية الأردن: إرسال من 120 إلى 140 شاحنة مساعدات أسبوعيا لغزة وسعي لرفع العدد هيئة الطيران المدني: لا تغيير على حركة الطيران بين عمّان وبيروت وزير الشباب الشديفات يلتقي الوزير الأسبق النابلسي البقاعي رئيسا لمجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية وزارة "الاقتصاد الرقمي" حائرة بين 079 و077: من الهناندة إلى السميرات! مقال محير يعيد ظهور الباشا حسين الحواتمة الى المشهد.. ما القصة البنك المركزي الأردني يقرر تخفيض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/4 استقاله علاء البطاينة من مجلس أدارة البنك العربي طقس بارد نسبياً ليلاً وفي الصباح الباكر مع ظهور السحب المنخفضة في عطلة نهاية الأسبوع التعليم العالي: نتائج القبول الموحد نهاية الشهر الحالي الحكومة تطفي ديونا بقيمة 2.425 مليار دينار منذ بداية العام الملخص اليومي لحجم تداول الاسهم في بورصة عمان لجلسة اليوم الخميس ما قصة حركات بيع وشراء اسهم الاردنية لانتاج الادوية بين اعضاء مجلس الادارة ؟! الوزير خالد البكار.. "تقدم" نحو لقب "معالي" هل باع محمد المومني ميثاق من أجل لقب "معالي"؟!