نحو مؤتمر وطني لحماية الوطن - علي الحراسيس

نحو مؤتمر وطني لحماية الوطن  علي الحراسيس
أخبار البلد -  
ماجرى في مجلس النواب اليوم طبيعي جدا ويحدث في أي برلمان لازال العقل فيه غائبا والعضلات حاضرة ، وهي نتاج طبيعي لمجلس نواب فاز غالبيتهم بالتزوير والمال السياسي ،وهي محصلة نتائج انقسامات وترهل الكتل وانتقال البعض من كتلة الى أخرى وكأنها لعبة أطفال تبعا لموقف الكتلة من المرشحين لرئاسة المجلس وتفويت الفرصة على تزوير البعض .
المجلس اليوم انقسم الى قسمين : الأول يستعرض محبته و " نفاقه " لدولة الرئيس لعله يحظى بمنصب او مكرمة او وزارة أو خدمة لازالت على مكتب الرئيس ، والقليل منهم فقط يحاول ابعاد خليفات عن المنصب لغايات سياسية ،ولذلك استخدموا كل الوسائل لاسكات معارضي النسور و "فرطوا " الجلسة في موقف مدبر مخطط له بعناية .
والثاني : وهم المعارضون للنسور ينقسمون الى قسمين ، القسم الأول تحركهم جهات خارجية بل وشخصيات معروفة من رؤساء وزراء ومتنفذون وحتى مقربون تدفع لهم بدل اتعاب مقابل الهجوم على النسور وابعاده عن الرئاسة كي يتمكنوا من اكمال برامجهم ومشاريعهم التي وقف النسور في وجهها وأبطلها او قام بتأجيلها ، والقسم الثاني استعراضيون يبحثون في كسب وتسجيل موقف شعبي امام ناخبيهم لا أكثر ، والقليل منهم كان يفكر بمحاسبة النسور على قرار رفع أسعار المشتقات البترولية دون أن يسمح لنفسه تفسير ودواع رفع الأسعار .
في النهاية لا احد يحمل برامج الوطن ، ولا أحد يعمل وفقا لبرنامجه الانتخابي الذي "دجلّ " على الناس به طوال فترة الاستعداد للانتخابات .
واذا سألتني ما الحل فيما نعيشه ويعيشه الوطن من مآسي وضعف وترهل وصعود " أشباه رجال " يحكمون الوطن ويدمرون سمعته ، اقول لك إما الاصلاح الشامل ، او التغيير الشامل هو مخرجنا ،والاصلاح يتطلب الدعوة فورا لمؤتمر وطني عام تشارك به كل القوى السياسية والاجتماعية والرسمية وتحدد منهج اصلاح وخطط استراتيجية شاملة تتناول ازمات الوطن الاقتصادية والاجتماعية ومراجعة برنامج التحولات الاقتصادية ،ومراجعة كافة القوانين الناظمة لبناء المؤسسات الديموقراطية وحرية الرأي ومحاكم أمن الدولة ، وكذلك الاستعداد لمواجهة التحديات القادمة والتطورات الاقليمية ومرحلة ما بعد الأسد وتطورات الأزمة العراقية، وانهاء اشكالية قرار فك الأرتباط مع الضفة ومشروع الكونفدرالية ، بحيث تحدد تلك البرامج بقوانين وأنظمة تحول دون الاجتهادات والتطاولات التي تجري على الساحة وتهيء لأزمة " داخلية " او صراع بين مكونات الشعب، وننهي فصلا كبيرا من فصول تدمير الوطن التي بلغت كل مؤسسة وكل سلطة في البلاد ، فالنظام لم يعد قادرا على ضبط الخراب الجار لوحده ،فهو يعيش كذلك تخبط وتعدد البرامج والأجندة التي تحاول كل جهة فرضها والتي تظهر على شكل صراعات وتكتلات وبرامج تطرح هنا او هناك ،يتبناها بعض النواب والوزراء والمؤسسات الاعلامية وغيرها ،مما يشير الى حالة غير سوية لايجوز استمرارها الى ما لا حد ولا وقت له .
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك