النائب محمد الظهراوي لاسياسة ولا إقتصاد مع المنح والمساعدات

النائب محمد الظهراوي لاسياسة ولا إقتصاد مع المنح والمساعدات
أخبار البلد -  
 



إن حل مشكلتنا الإقتصادية يكون في الإعتماد على الذات وليس في إنتظار مايجود به الأخرون من منح تعتمد على مدى تطبيقنا لسياسات خارجية تروق لهم وداخلية تثبت تبعيتنا لهم وفكرية تثبت مدى إيماننا بما يطرحون من أفكار, فالدول ليست جمعيات خيرية ,الإتحاد السوفيتي السابق عمل علىنشر الإشتراكية والفكر الثوري البلشفي واستطاع ان يؤسس محور من الدول التي شربت فكر الاتحاد السوفيتي ,ايران تنشر التشيع وهذه حقيقة لاتنكر وتحاول تصدير التشيع بالقوة الناعمة والغزو الثقافي للمجتمعات السنية, أمريكا وأوروبا تنشران ثقافة التطبيع مع إسرائيل في مجتمعاتنا العربية على مبدأ الأمر الواقع,لقد زرع الغرب شجرة الزقوم(الكيان المزعوم)في بداية القرن الماضي في فلسطين واليوم يستمرون في رعايته, فالعهد القديم والجديد هو الرابط ما بين امريكا واوروبا واسرائيل فلا انفكاك بينهم,فالعهد القديم هو أساس الديانة اليهودية وأمريكا تعتبر نفسها وصية على اليهود دينيا.
مايحرك العالم الغربي اليوم هو الإقتصاد ,لقد انتهى عهد الاستعمار الجغرافي وجاء الاستعمار الاقتصادي,فما يحرك الدول الكبرى اليوم هو حماية مصالحها وفتح ابواب جديده لشركاتها عابرة القارات التي تدخل على موازناتها مليارات الدولارات وهذه الشركات تحتاج إلى قوة سياسية تمهد لها الطريق لكي تأخذ الإمتيازات والعقود في مجالات الطاقة والمعادن والصناعات التحويلية والاستخراجية.
الغرب يؤسس لأنظمة إقتصادية ملائمة وتخدم مصالحة الكبرى وقادرة على إختراق الدول النامية وتدمير صناعاتها وجعلها مجتمعات إستهلاكية لاصناعية منتجة, نحن اليوم على المستوى الوطني نعيش حالة من الإتكالية الاقتصادية تضع مستقبلنا الإقتصادي بأيدي الأخرين وحسب رؤيتهم,المنح والمساعدات أصبحت الإيراد الرئيسي للموازنة حتى أصبحت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الوزارة الاولى والأهم بإمتياز على حساب كافة الوزارات
معضلتنا الإقتصادية لايكون حلها بفرض الضرائب فوق الضرائب ولكن أن نخضع كافة بنود الموازنة بنفقاتها وايراداتها لميزان العدل وان تلغى الاستثناءات في الصحة والتعليم وكافة المجالات وأن نقدم لصندوق النقد الدولي إن كان لامفر منه رؤية اقتصادية تعتمد على الاستثمار ودعم الصناعات المحلية والتشاركية مع القطاع الخاص ودعم المشاريع الصغيرة بقروض حكومية طويلة الأجل وبدون فوائد وبشرائح ضريبية أقل تدعم هذا القطاع, فاقتصاد الصين اسس على المشاريع الصغيره والقروض طويلة الأجل,النظام الضريبي يجب أن يتم إصلاحة بما يعزز الانتاجية والعمل ,الطاقة ملفها شائك وخطأ الحكومات السابقة والحالية في حجب المعلومة الاقتصادية الحقيقية عن المواطن , فالبرامج الاقتصادية الحكومية لاتؤسس على الشفافية ولكن على المراوغة وإخفاء الحقائق, للأسف مازالت الشفافية غائبة حتى اليوم عن قطاع الطاقة, فالمحروقات و معادلة احتساب مبهمة واحتكار للإستيراد والتوزيع وفرض ضرائب خاصة , والكهرباء وتعرفة احتساب مبهمة وشركات وسيطة رابحة فرضتها الخصخصة ,لن تستطيع الحكومات أن تحل أي مشكلة إن بقيت متمسكة بالطرق القديمة في التعامل مع المواطن على أساس الوصاية وليس المرجعية.


شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك