د. خالد واصف الوزني يكتب.... حول تسعيرة المشتقات النفطية

د. خالد واصف الوزني يكتب.... حول تسعيرة المشتقات النفطية
أخبار البلد -  
وافقنا ودافعنا عن إزالة التشوه في تسعيرة المشتقات النفطية لتكون تسعيرة عادلة، بل وقد بلع المواطنون من دون تذمر كبير دفع ضرائب على المشتقات النفطية وخاصة البنزين بأنواعه تتراوح بين 30-40 بالمئة على اللتر الواحد.
بيد أن المطلوب أن يكون التسعير عادلا من دون أي إجحاف بحق المستهلك، فالمعروف أن تغول أي تجار في التسعير يؤهلنا أن نشكوه إلى المديرية المختصة بمراقبة الأسعار في وزارة الصناعة والتجارة، أما إذا كان من يمارس ذلك هو الخصم والحكم فماذا نفعل اليوم. أسوق هذه الحقائق بعيدا عن المزايدة واستغلال الظروف أو ادعاء الحكمة والمعرفة.
حقائقنا على أرض الواقع تقول إن الحكومة سعرت البنزين 95 عام 2008 بسعر أقل من 830 فلسا للتر حينما كان متوسط سعر النفط بحدود 132 دولارا للبرميل، وقد قيل لنا حينها إن ذلك السعر هو سعر غير مدعوم ومعوم وعليه ضريبة تصل إلى نحو 25-28 بالمئة.
فإذا كانت الحكومة شفافة في حينه فإن السعر العادل للبنزين اليوم عند متوسط سعر 114 دولارا وفق معادلة السعر التعويمي السابق والضريبة المشار إليها يجب أن يكون أقل من 720 فلسا تقريبا، وهذا يعني أن المواطن اليوم يدفع مبلغا إضافيا على كل لتر بنزين يزد على 340 فلسا للتر الواحد، أي ضريبة إضافية تصل نسبتها إلى 35 بالمئة على الأقل، لسد الإسراف في قربة الموازنة المخزوقة.
وبعيدا عن الحلول السهلة التي يتم اللجوء إليها عبر بوابة زيادة أسعار المشتقات النفطية فعلى الحكومة أن تبدأ بالتفكير أو تنفيذ خططها، إن وجدت، المتعلقة بالتخلص من تشوه تسعيرة الكهرباء التي تحابي بعض أوجه الإسراف من دون المساس بفاتورة الكهرباء الخاصة بالمستهلكين من ذوي الدخل المحدود والفقراء.
فما زالت فاتورة الكهرباء مدعومة للمحال التجارية وكثير من شركات الأعمال وبمبالغ كبيرة من المرجح أنها الأساس في خلق التشوه الأكبر في العجز الناشئ عن الدعم.
الحلول المنطقية تقول بترشيد النفقات العامة بحدود 10 بالمئة وفي فصولها كافة، مما يوفر نحو 500 مليون دينار، وتحصيل 20 بالمئة من المتأخرات الضريبية القائمة، ما يوفر نحو 340 مليون دينار.
وترشيد نفقات المؤسسات المستقلة بنحو 10 بالمئة بشكل عام، ما سيوفر نحو 188 مليون دينار.
ومحاولة حقن الاقتصاد عبر مشاريع منتجة صغيرة ومتوسطة الحجم في المحافظات المختلفة، وخاصة خارج العاصمة، من خلال المنحة الخليجية التي تراكم منها ما يقرب من المليار دينار وهو ما سيساعد على تحصيل جزء من تلك المنحة لخزينة الدولة عبر بوابة ضريبة المبيعات وغيرها من الرسوم والضرائب قد لا يقل عن 10 بالمئة من تلك المبالغ، أي ما يصل إلى نحو 100 مليون دينار. والمحصلة توفير نحو مليار دينار للخزينة بعيد عن جيب المواطن التي باتت خاوية.
 
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك