أخبار البلد
نفذت حملة "استح" المنبثقة عن جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية نشاطها الثالث للتجار وللمؤسسات التي تستورد البضائع الصهيونية من خضار وفواكه في سوق الخضار المركزي الذي يقع في "خريبة السوق"، وحاور نشطاء حملة استح عدداً من التجار في السوق، ممن يستوردون ويوزعون المنتجات الزراعية الصهيونية في الاسواق الاردنية، وقال نشطاء ان الحملة وجدت تجاوباً من بعض التجار في السوق واكد البعض على عدم تداول البضائع الصهيونية لخطورتها على مستقبل تجارتهم.
وحسب حملة استح وعد عددٌ من التجار المطبعين بوقف التعامل بالمنتجات الصهيونية التي تمثل دعماً للاقتصاد الصهيوني وتتسبب بخسارة كبيرة للاقتصاد الاردني.
وقد تمكنت حملة استح من معرفة أسماء بعض المستوردين والموزعين لتلك البضائع حيث من المفترض أن يتم نشر قوائم بأسمائهم إذا لم يتوقفوا عما يقومون به، كما أفاد ناشطو الحملة.
وكان قد تبين أيضاً من خلال الجولات وجود مستوردين يستوردون بضائع مثيلة وبديلة لمادتي "الكاكا” و "الأفوكادو” التي كان قد ادعى بعض التجار خلال الجولات السابقة في أسواق التجزئة أن لا بديل لمصادرها.
وحمل نشاطاء جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية وزارة الزراعة التي منحت للتجار رخص الاستيراد والتصدير من الكيان الاحتلالي الصهيوني، وسمحت باغراق السوق بالمنتوجات الزراعية الصهيونية والتي ادت الى خسارة المزارع والحقت الضرر بالمنتج الزراعي الاردني، واضاف النشطاء ان الكيان الصهيوني يحقق ارباحا ماليا كبيرة جدا من الزيت والزيتون الاردني الذي تم تصديره للكيان وبموافقة وزارة الزراعة.
علما ان نشاطات حملة استح كانت قد بدأت فعاليتها الاولى بزيارة لمحلات بيع الخضار والفواكه في "سوق السكر" في وسط البلد، ومن ثم انتقلت إلى طورها الثاني بزيارة محلات "التصفية" في شارع سوق السلطان في تلاع العلي، وهذا نشاطها الثالث الذي جاء ليؤكد على استمرارية الحملة وتصاعدها الى الوصول لتعميم ثقافة ونهج مقاطعة منتجات العدو الصهيوني في الأردن، أو التي تمر عبر الأردن، كجزء من نهج مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أردنياً وعربياً.
الوحدة الاخبارية... كوثر عرار/