اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ناهض حتر يكتب .... تسونامي التجنيس والتوطين

ناهض حتر يكتب .... تسونامي التجنيس والتوطين
أخبار البلد -  
 

 اخبار البلد
لم يصدر عن وزير الداخلية، عوض خليفات، أي تعليق على الأنباء التي تفيد بأنه قام مؤخرا بمنح جنسيات لأخوة فلسطينيين، خلافا لتعليمات فك الارتباط السارية المفعول؛ فهل هذه الأنباء صحيحة؟ أم أن معاليه لا يعتبر هذا الشأن السيادي الحساس سياسيا، مهما، بحيث ينفي أو يوضّح ما الذي يحدث هذه الأيام في وزارة الداخلية لجهة فتح باب التجنيس اللاقانوني؟
رئيس الوزراء معني، أيضا، بخرق قرار مجلس الوزراء (الصادر عن حكومة الدكتور معروف البخيت) المستند إلى توصيات لجنة الحوار الوطني، بأن تصدر جميع قرارات منح وسحب الجنسيات عن مجلس الوزراء، وتنشر في الجريدة الرسمية.
يُقال في تفسير تسهيلات التجنيس السياسي غير القانونية التي تقوم بها الحكومة، بأنها جزء من فاتورة مسبقة الدفع لمجموعة نواب الوطن البديل، لقاء تسمية النسور لرئاسة الحكومة البرلمانية ، بينما يبرّئ آخرون الرجل، ويلصقون التهمة بوزير الداخلية، المرشح، بدوره، للمنصب.
وقد لا يكون الأمر كذلك، لكن تسونامي تيار التوطين والتجنيس والمحاصصة، في مجلس النواب والصحافة والفضائيات والصالونات والمنتديات، ربما يكون أقوى من قدرة النسور ووزير داخليته، على الالتزام بالمصالح الوطنية والتعليمات. المصيبة الأكبر ،إذاً، تلك التي سترتكبها الحكومة البرلمانية المرجح أنها ستتعهد لنواب التيار التوطيني ، علنا أو سرا، بفتح الباب أمام تجنيس أكثر من مليون فلسطيني يقيمون في الأردن الآن، وليسوا لاجئين ولا نازحين، وإنما مواطنون في السلطة الفلسطينية، قرروا الإقامة الطوعية في الأردن، وكذلك تجنيس ما يربو على نصف مليون من أنسبائنا الفلسطينيين وأبنائهم، بحجة تجنيس أبناء الأردنيات.
ولكيلا يكون هناك التباس من أي نوع، فإن نواب التيار التوطيني، هم من جميع المنابت والأصول، وبينهم نوّاب عشائر ومحافظات، مما يدل على أن التفريط بالمصالح الوطنية وأولوية المصالح الشخصية ، هي سمات مشتركة للنخبة النيابية الجديدة التي لم يظهر منها حتى الآن، صوت واحد يدافع عن الوطن ومصالحه وهويته. ولعلها كارثة أن تكون الحكومة البرلمانية، الأولى منذ 1956، في أيدي هؤلاء.
القلق والغضب يتدافعان في صدور أبناء البلد من أقصاه إلى أقصاه، إلا أنني صددتُ كل من يتحدث معي في هذا الشأن، متسائلا عن هذه الصحوة المفاجئة والوعي المستجد الذي كان غائبا منذ شهر واحد فقط حينما كان هؤلاء يقاطعون الانتخابات تحت بريق شعارات عالية السقف أو كانوا يشاركون لمصلحة ابن العشيرة أو صاحب الفضل الخ
لا البرلمان ـ ولا الحكومة البرلمانية ـ لهما شرعية التعدي على الثوابت الوطنية أو المساس بمقتضيات الأمن القومي للبلد، بل إن من مبادئ الديموقراطية سحب الثقة بنواب انتخبناهم إذا تورطوا في مواقف لا تعكس الإرادة الشعبية. وسحب الثقة ذاك، لا ينتظر أربع سنوات أخرى، بل يمكن القيام به فورا من خلال تنظيم الجهد الشعبي لحل البرلمان وحكومته، حالما يتجاوزان المصالح الوطنية والشعبية.
شريط الأخبار صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً