اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خمسة آلاف مقاتل للقاعدة في الأردن

خمسة آلاف مقاتل للقاعدة في الأردن
أخبار البلد -  
كنت في مخيم البقعة قبل أيام، وفي أزقة المخيم عشرات الشباب الملتحين ممن يلبسون الملابس السوداء والثياب الأفغانية، يتجولون في أزقة المخيم، وإذ اسأل عنهم يقال إن هؤلاء شباب القاعدة في المخيم، وتحت اسم آخرهو السلفيون الجهاديون.

أعداد السلفيين الجهاديين في المخيم تزداد يوماً بعد يوم، والمخيم ذاته يتوزع على شكل كوتات، مابين القاعدة والإخوان المسلمين وانصار فتح واتجاهات أخرى خارج التنظيمات توالي الدولة.

رؤية شباب القاعدة في المخيم اخذتني الى أبي سياف في معان وهو احد زعماء السلفيين الجهاديين في الأردن الذي قال ان عدد السلفيين الجهاديين في الاردن وصل الى خمسة آلاف عضو، وهم يتواجدون تحديدا في الزرقاء والسلط ومعان ومخيم البقعة، ومناطق اخرى، معتبرا ان تيار السلفية الجهادية في الاردن يزداد قوة على الرغم من المضايقات التي يتعرض لها.

الرمز الأهم في السلفية الجهادية في الاردن عبد شحادة الملقب بأبي محمد الطحاوي معتقل حالياً، والمعلومات تقول ان الجهات الرسمية وعدت بإطلاق سراحه نهاية الشهر الجاري، والسلفيون ينتظرون خروج زعيمهم على أحر من الجمر.

في تحليل قوة السلفيين الجهاديين في الاردن، فإن مؤشرات كثيرة تقول ان قوتهم تتعاظم، واللافت للانتباه ان تدفق المئات منهم الى سورية للقتال ضد نظام الأسد تحت راية جبهة النصرة، بدأ يترك ارتدادات عميقة، بخاصة مع وجود قرار دولي واقليمي بإنهاء جبهة النصرة كونها تمثل القاعدة في سورية.

كثرة من مقاتلي الجبهة في سورية وقياداتها من الأردن، والأسئلة تتعلق بطريقة انهاء جبهة النصرة في سورية، دون ان يترك الأمر ارتدادات هنا في الأردن، بخاصة أن الأزمة في سورية ساعدت باستقطاب السلفيين وتحويل قوتهم من هنا، الى المعركة الجارية في سورية، لتبقى الهزات الارتدادية لشراكة القاعدة في الأزمة السورية محتملة.

هذا يعني ان انتهاء الازمة في سورية، وارتداد الجناح الاردني في جبهة النصرة باتجاه الاردن، بعد عودته من القتال، سيعيد انتاج المواجهة التي جرت بين السلفيين والدولة في مراحل كثيرة.

خمسة آلاف مقاتل عمليا هنا، وان كنا نسميهم اعضاء في السلفية الجهادية، وبرغم وجود اعتقالات وملاحقات، إلا أن قوة التيار تزداد، والمحللون يعتقدون ان هناك معركة مؤجلة بين السلفيين الجهاديين والدولة، بسبب الميقات السوري، غير ان الحسم في ملف سورية، سيعيد جماعات السلفية الى بلدانها، وسيعيد انتاج المعارك بين الجماعات والسلطات المحلية في كل بلد.

المعلومات تؤكد هنا ان هناك مواجهة مقبلة مع السلفيين في الاردن، لعدة اعتبارات ابرزها وجود مخاوف من تنامي التيار، وثانيها الاستحقاق الإقليمي والدولي بشأن ملف سورية وجبهة النصرة، وثالثها تعدد المواجهات مع جماعات اسلامية من اتجاهات مختلفة.

البلد في المحصلة لا يحتمل المواجهات، وكل ما يمكن فعله هنا الوصول الى حلول وسطى شعارها التهدئة والتسكين بين الجميع، لاعتبارات داخلية، فيما لا يمكن أبدا تطبيق الاستحقاق الاقليمي والدولي ضد جبهة النصرة، عبر تقليم السلفية .الجهادية بطبعتها الأردنية، لأننا في هذه الحالة ننتج مواجهة هنا، نيابة عن الآخرين
 بقلم:ماهر أبو طير
 
شريط الأخبار صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً