لقضاة المطبوعات نرفع القبعات

لقضاة المطبوعات نرفع القبعات
أخبار البلد -  
في الإعلام، وقد يكون أيضا بحكم القانون، لا يجوز الحديث مدحا أو ذما لأي قرار قضائي يتم إقراره، من قبل أي محكمة قضائية، لكن الواجب المهني والأخلاقي يستوجب علينا الاشادة البالغة في القضاة الأردنيين الذين تعاملوا مع قضايا المطبوعات والنشر، منذ سنوات حيث قدموا نموذجا راقيا للقاضي النزيه العادل، الذي يحترم حقوق الإنسان، ويجتهد كثيرا لتعزيز مفهوم هذه الحقوق، من خلال قراءة معمقة لما هو الأفضل في الدستور، وتعزيز مفهوم الحريات في القوانين.
مناسبة هذا الكلام، القرار القضائي التاريخي الذي أبدعه تكييفا القاضي الدكتور نصار الحلالمة بعدم مسؤولية "صحيفة العرب اليوم" في القضية التي حركها النائب العام في عمان بناء على كتاب رئاسة الوزراء الموجه لوزير العدل وذلك لنشر الصحيفة خبرا في عمود كواليس مفاده "ان كلفة زيارة رئيس الوزراء (فايز الطراونة) والوفد المرافق له الى جمهورية التشيك بلغت حوالي مليوني دينار".
قرار القاضي الحلالمة استند إلى تفهم القضاء الأردني لمهنة الصحافة والإعلام وما يواجهه الصحافيون من صعوبات في الحصول على المعلومات من مصادرها، كما استند إلى الدستور الأردني باعتباره مظلة حماية الحقوق والحريات (اقتبس) " قد أصل حق الافراد في التعبير عن الرأي في المادة (15) منه والمادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية والذي صادق عليه الأردن وتم نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 15/ 6/ 2006 وبالتالي يعتبر جزءا من النظام القانوني الذي يطبق في المملكة وإجماع الفقه والقضاء من خلال إرساء مجموعة من المحددات لنشر الاخبار التي من حق جمهور المواطنين الاطلاع عليها عبر تفعيل المبادئ القانونية التي تسمو بالعمل الصحافي لتحقيق الحماية للحقوق والحريات ونشر الصحف لمقالات تتعرض فيها لأقوال وأفعال قامت بها شخصيات عامة سياسية او بسبب ممارسة عمل عام لأنه من المتفق عليه ان حرية الصحافة وحرية الإعلام وحرية الرأي بصفة عامة تعتبر من الحريات الأساسية في المملكة والتي كفلها الدستور الأردني" .
كما استند الحلالمة الى أهمية الصحافة في تكوين وتوجيه الرأي العام والتأثير فيه والدور الاجتماعي الذي تؤديه من خلال إعلام الجمهور بالأمور التي تهمه سواء كانت داخلية او خارجية الى جانب دورها في مراقبة القائمين على العمل العام على نحو يحول دون انحرافهم.
باتفاق (جنتلمان) بين الصحافيين، هناك مقولة تدعو الى عدم مدح القضاء الذين يعملون في قضايا المطبوعات والنشر، خوفا من نقلهم الى محاكم اخرى، لكن الواجب المهني يستدعي دائما ان نرفع القبعات احتراما واجلالا لكوكبة من قضاتنا المبدعين، عمقا ونزاهة، وخففوا كثيرا من قساوة قوانين المطبوعات والنشر، ابتداء من القاضي منصور الحديدي والدكتور محمد الطراونة (ابو الاعلان العالمي لحقوق الانسان) وتوفيق القيسي (الذي قرر ايقافي عدة مرات في سجن الجويدة في سنوات التسعين في قضايا مطبوعات ونشر) ووليد كناكرية ونشأت الاخرس ونوال الجوهري ونذير شحادة، والدكتور نصار الحلالمة.
في هذه المناسبة ادعو كل الزملاء الصحافيين والمحامين المشتغلين بقضايا المطبوعات والنشر، ومراكز حقوق الانسان، وكل المهتمين بقضايا الحريات العامة، الى الاحتفاظ بقرار القاضي الحلالمة والاستناد له كوثيقة قانونية .مهمة في حماية حق النشر، وصون الحريات الصحافية والعامة
بقلم: أسامة الرنتيسي
 
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك