أخبار البلد - وصفت صفحة الحراك الشبابي الاردني على الفيسبوك مشاركة مدير الأمن العام حسين هزاع المجالي في مؤتمر أمني عُقد في إيلات مؤخرا بحركة تطبيعية مهينة لدماء الجيش العربي ليست غريبة على الشخص الذي دخل الأقصى بحماية جهاز الشاباك "الإسرائيلي.
وتساءل الحراك في تعليق مقتضب على صفحته: أهكذا تكون حماية الأردن من الوطن البديل؟!؟ أي كرامة ونخوة تسمح للإنسان بأن يجتمع مع العدو الصهيوني ،"عالسكيت"، في أم الرشراش المحتلة؟!؟!
ونقل الحراك بيانا لعشيرة ابناء من المجالي جاء فيه: "إن زيارة المجالي تحت الحراسة الإسرائيلية المشددة تصرفاً 'فردياً شاذاً' لا ينسجم مع مبادئ الوطنية وأن التنسيق الأمني بين الطرفين يشكل خطراً على أمن الأردن وفلسطين معتبرين الفريق المجالي يمشي بخطوات عكس خطوات والده الشهيد هزاع !!