أخبار البلد - اعتقلت الأجهزة الأمنية شابين من سكان منطقة جاوا بعمان مساء اليوم الاثنين.
وقالت أم ناصر، والدة بهاء الدي سيد أبو نجم (31 عاماً) إن حوالي 14 شخصاً من رجال المخابرات والأمن، اقتحموا بيتها "بشكل مفاجئ" و"كلبشوا بهاء، وغمّوا على عينيه، وأخذوه معهم".
وأضافت لـ "السبيل": "دفعوا الباب، ودخلوا من غير استئذان، حتى إنني كنت في الأثناء أجلس مع ابني وأنا كاشفة عن رأسي، ولم يصبروا حتى أرتدي حجابي".
وبينت أم ناصر أنها قالت لرجال الأمن إن ابنها عاد من منطقة الأغوار للتو، و"لم يصنع شيئاً، فقالوا لي عشرة دقائق ويعود، ولكنه خرج ولم يعد".
من جهته، قال محمود، شقيق الشاب رامي رسمي محمود الخطيب، إن الأجهزة الأمنية اقتحمت منزله بهدف اعتقاله ولكنها لم تعثر عليه.
وأضاف لـ "السبيل": "كانوا حوالي 10 أشخاص بعضهم يرتدي الملابس المدنية، وبعضهم في لباسه العسكري، وحين رأيتهم يدخلون الباب الخارجي من غير استئذان، قلت لهم من أنتم وماذا تريدون، فقال لي أحدهم: انقلع وإلا أطلقت النار".
وأكد أن رجال الأمن والمخابرات لم يبرزوا أي إذن بالاعتقال أو تفتيش البيت، مشيراً إلى أنهم سألوه عن شقيقه رامي، فأجابهم بأنه غير موجود، فما كان منهم إلا أن قالوا له: أنت كذاب، وهو مختبئ داخل البيت.
وتابع: "قلبوا البيت رأساً على عقب، وفتشوا حتى الحمام، وحين لم يجدوا شيئاً ذهبوا وهم يتوعدون!".
أما شادي، الشقيق الاكبر لرامي، فقال إن أهله أخبروه بأن الأجهزة الأمنية تبحث عن شقيقه، مضيفاً: "اتصلت برامي وقلت له أين أنت؟ فقال أنا في عملي، فقلت له اقطع كل أشغالك وتعال فوراً لنذهب إلى المركز الأمني".
وزاد لـ "السبيل": "ذهبت أنا ورامي إلى المركز الأمني، فاستقبلوني وكأني أحضرت لهم كنزاً.. أدخلوا شقيقي إلى رئيس المركز، وبعد قليل أحضروا لي مفتاح سيارته وقالوا لي يالله مع السلامة، وحين تساءلت عن رامي، قالوا لي إنه مطلوب للمخابرات من غير أن يبدوا أسباب ذلك".
وأضاف: "تركت المركز وتوجهت إلى بيت أهلي، فتفاجأت حينما رأيتهم قد اقتحموا البيت من غير إذن، وقلّبوا محتوياته"، متسائلاً: "ماذا يريدون من شقيقي؟ وبأي حق يقتحمون البيت بهذه الطريقة من غير أن يبرزوا بلاغاً أو إذناً بالتفتيش؟ وأين حرمات البيوت والأعراض؟".