خاص لـ أخبار البلد
تسبب قرار وزير التربية والتعليم د. وجيه عويس باعلان نتائج التوجيهي بغير موعدها الذي اعلن عنه شخصيا وتحمل مسؤوليته بتوقيت اعلانه، من تحول محافظات المملكة الى ميدان رماية لمختلف الاسلحة النارية مع ما رافق ذلك من اطلاق للالعاب النارية التي الهبت سماء المملكة .
د.عويس ضرب بعرض الحائط تبعات وتداعيات موعد اعلان النتائج التي تمت المباشرة بها عقب منتصف ليل الاربعاء وليس صباح الخميس كما صرح رسميا، الامر الذي كان سببا في خلق حالة من الازعاج غير المسبوق والتي كان على اثرها استيقاظ المواطنين على فزع الرصاص والالعاب النارية .
قرار د. عويس اربك الخطة الامنية التي كانت قد وضعت على اعتبار ان اعلان النتائج في ساعات اليوم الباكر لا بعد منتصف ليلة امس، اضف الى ذلك ما تكلفه الامر من استنزاف للجهود الامنية التي ضاعقت حضورها وتنقلاتها فقط لاجل ان د. عويس اطلق موعد النتائج كمن يطلق الالعاب النارية دون ادنى حس بالمسؤولية .
وزير التربية والتعليم والذي يتسلم حقيبة التعليم العالي برهن انه لا يصلح لأن يكون وزيرا في المناخ التعليمي، ففي عهده جرت التسريبات والاختراقات واقتحام قاعات امتحان الثانوية، فهل خلت الاردن من الاكاديميين الكبار لتسلم هذه الوزارة الحساسة من غير د. عويس ؟؟
ما حدث منذ منتصف ليلة امس وحتى ساعات الفجر من تواصل لاطلاق النيران والالعاب النارية من مسؤولية د. عويس الذي نراهن انه وضع قطعتي قطن في كلتا اذنيه وراح في سبات عميق !