خاص لـ أخبار البلد - طالب ذوي نحو 18 معتقلا تم اعتقالهم اثر احداث ما يعرف بهبة تشرين منتصف شهر تشرين الثاني الافراج عن ابنائهم الذين لم يطالهم قرار الافراج عمن شاركوا في تلك المواجهات التي شهدها دوار الداخلية بين محتجين ورجال الامن والدرك .
واوضح ذوي المعتقلين بان اعتقال ابنائهم جاء من منازلهم حيث تم عمليات مداهمة بحق البعض منهم في منازلهم وتم اعتقالهم ولا زالوا وراء القضبان في سجن البلقاء .
واعتبر الاهالي ان بقاء ابنائهم في السجن مخالفا لتوصية سيد البلاد الذي اصدر امرا ملكيا بضرورة الافراج عن اولئك المعتقلين !
من جانب اخر، أوضح ذوي بعض المعتقلين الحاليين انهم وعند مراجعتهم لمحكمة السلط لمتابعة الاجراءات بقصد الافراج عن ابنائهم، تم ابلاغهم بإنهاء الاجراءات من محكمة الجنايات حيث تم توجيه تهمة القتل العمد لهم - بحسب الاهالي - .
وناشد ذوي المعتقلين سيد البلاد بالايعاز لصاحب القرار ضرورة الافراج الفوري عنهم .
وتحتفظ اخبار البلد بأسماء المعتقلين .
وكانت الاجهوة الامنية اعتقلت المئات اثر ما يعرف بـ هبة تشرين قبل نحو ثلاثة أشهر، وتم الافراج عن الغالبية العظمى منهم بعد تدخل سيد البلاد، في حين نفذ اهالي بقيّة المعتقلين الذين مازالوا في السجون منذ اعتقالهم خلال هبّة تشرين، اعتصامهم أمام محكمة امن الدولة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم في اوقات لاحقة.