أخبار البلد - قامت مديرة مدارس "كامبردج" الخاصة بفصل طالب في المرحلة الاساسية بسبب انه يتكلم كثيرا !!
ونوه مصدر مطلع على الحادثة من ان مديرة المدرسة ديانا فرنجي رفضت اعادة الطفل لمقعد الدراسة بحجة انه كثير الكلام، ولم تجدِ تدخلات ذويه واهل الخير بثني فرنجي عن قرارها "الحربي" !
وبحسب ذات المصدر، وبعد ان طالب ذوي الطالب بتأجيل فصل ابنهم لاخر الفصل الدراسي، وبعد ان فشلوا في اقناع المديرة، نقلوا شكواهم الى وزارة التربية والتعليم ، واحتصلوا على قرار من وزير التربية عبر مديرية التعليم الخاص يلزم المديرة ديانا فرنجي باعادة الطفل لمقعده الدراسي، الا انها بقيت على تعنتها ورفضت الامتثال لقرار الوزير وردت على ذوي الطالب بقولها (ليشرب ايبل الوزير القرار ويشرب ميته) !!
من جانب اخر لا زال الطفل في بيته منقطع عن الدراسة بسبب مزاجية وتعنت المديرة مع ما صاحب ذلك من صدمة نفسية له دعته للانقطاع عن الكلام !!
السؤال الخطير في هذه القضية الموجعة، لماذا هذا التعنت والعناد من مديرة مدارس كامبردج تجاه فصل الطفل، ولماذا تعاقب طفل على خصلة طفولية طبيعية، ولماذا تحمل هذه المدرسة اسم اعرق المؤسسات التعليمية في بريطانيا ام الديمقراطيات وحقوق الطفل وتقوم بانتهاك خطير لأهم حقوقه !!
اخبار البلد اذ تضع هذه القضية امام الرأي العام الاردني اولا وامام مؤسسات حقوق الانسان ونستثني وزير التربية لانه على ما يبدو لم يستطع خلال منصبه باعادة الطفل لمقعده الدراسي، وهل من حق ديانا فرنجي ان تٌفقد طفلا مقعده الدراسي وتهدد مستقبله التعليمي، وهل تستحق هذه المديرة ان تبقى في منصبها ؟؟