اكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان خطاب العش السامي يشكل "خارطة طريق" للحياه السياسية والاقتصادية، مشيرا الى أن خطاب العرش السامي الذي افتتح به اليوم الدورة غير العادية لمجلس الامة حدد الطريق والرؤية التي يمكن من خلالها معالجة العثرات التي واجهت مسيرة الإصلاح والتحديث التي وضعتها المملكة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتوزيع مكتسباتها على الجميع.
وأضاف في بيان صحفي أن جلالة الملك عبد الله الثاني استشرف في خطاب العرش الأولويات التي يجب العمل لتحقيقها خلال الفترة المقبلة لتطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية وزيادة قدرتها على مواجهة آثار الأزمة المالية العالمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وبين رئيس غرفة تجارة الاردن ان جلالته ارسل رسالة واضحة تمثلت في الاهتمام الاول بالتشريعات والقوانين ذات العلاقة السياسية الاصلاح السياسي المنشود.
ولفت إلى أن تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية يتطلب رسم سياسات اقتصادية واضحة قريبة وبعيدة المدى تضمن الإدارة المثلى للموارد والاعتماد على الموارد الذاتية وضبط الأنفاق غير المجدي، مؤكدا أن تحقيق ذلك يتطلب شراكة حقيقية وفاعلة مع القطاع الخاص وإشراكه في تحمل المسؤوليات التي تخدم المصلحة العامة.
وشدد الكباريتي على أهمية الاهتمام بقطاع الخدمات المحلي باعتباره محركا أساسيا للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتصدير منتجاته إلى الخارج، مبينا أن الأردن مؤهل ليكون مركزا إقليميا لقطاع الخدمات في المنطقة بخاصة التعليم والسياحة العلاجية وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد ثقة القطاع التجاري بالمرحلة المقبلة وقدرة الحكومات على تحقيق التنمية الاقتصادية وترجمة رؤى جلالة الملك لبرامج عملية تسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية ومعالجة كل المعيقات التي أدت الى تراجع تنافسية المملكة في التقارير الدولية وتحقيق معدلات نمو جيدة، مؤكدا ان القطاع التجاري سيكون سندا وداعما قويا لكل ما تقوم به من سياسات لخدمة المصلحة الوطنية.