اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ﺧﺪاع ﺑﺼﺮ..!

ﺧﺪاع ﺑﺼﺮ..!
أخبار البلد -  
ﺎل ﺻﺎﺣﺒﻲ، وﻗﺪ أﻟَﺒﺲ ﺗﻘﺎﺳﯿﻤﻪ ﻣﺴﺤﺔ ﺗﺄﻣﻞ ﺑﻮذّي: أﻋﺮف أﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ طﻮﻳًﻼ، ﻟﻜﻨﻨﻲ أﻓﻀﻞ اﻟّﺴﯿﺮ ﻣﻊ أﺣﺪ
أﻗﺼﺮ ﻣﻨﻲ، ﻓﺄﻋﺘﻘﺪ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺄﻧﻨﻲ طﻮﻳﻞ. ﻟﻜّﻦ ھﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮن ﻣﺮﻛﺒﺎت اﻟﻨﻘﺺ ﻣﺜﻞ اﻟﺴﺎﺣﺮ اﻟﺒﺎرع ﻳﺨﻄﻒ
ﺑﺼﺮك، وﻳﻔﻚ اﻟﺨﯿﻂ اﻟﻤﻌﻘﻮد أﻟﻒ ﻋﻘﺪة. ﻓﺈذا ﻛﺎن واﺣﺪھﻢ ﻣﻌﺘﺪل اﻟﻄﻮل، ﻣﺜًﻼ، ﻳﻈﻞ ﻳﻜﺮر ﻟﻨﻔﺴﻪ وﻋﻠﻰ اﻟﻤﻸ أﻧّﻪ
طﻮﻳﻞ، طﻮﻳﻞ، طﻮﻳﻞ... واﻟﻌﺠﯿﺐ أّن اﻷﻣﻮر "ﺗﺰُﺑﻂ" -وﻻ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﯿﻒ. ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﺣﺮﺟﺔ، وﻣﻦ ﻛﺜﺮة اﻟﺘﻜﺮار اﻟﺬي
ﻳﻌﻠّﻢ اﻟُﺸﻄﺎر، ﻳﺆﻣﻦ اﻟﺸﺨﺺ إﻳﻤﺎن ﻋﺠﺎﺋﺰ ﺑﺄﻧّﻪ طﻮﻳﻞ ﻓﻼ ﻳﺮى أطﻮل ﻣﻨﻪ. واﻷﻧﻜﻰ أن اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻳﺸﺮﻋﻮن
ﺑﺮؤﻳﺘﻪ طﻮﻳًﻼ أﻳﻀًﺎ، أو ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻟﻪ إﻧﻪ طﻮﻳﻞ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ وﺑﻼ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ -ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ أو اﺗﻘﺎء ﻟﺼﻔﺎﻗﺘﻪ إن ھﻢ ﺻﺎرﺣﻮه ﺑﺤﻘﯿﻘﺔ
ﻗﺼﺮه. وﻣﺎذا ﻳﻌﻨﯿﻪ أﺧﯿﺮًا ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻤﺮون إذا أﻋﻠﻨﻮا ﻣﺎ ﻳﺮﺿﯿﻪ؟ وﻣﺜﻞ اﻟﺴﺤﺮ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ، ﺗﺘﻐﻄﻰ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﺑﻐﺮﺑﺎل
واﺳﻊ اﻟﺜﻘﻮب.
ﻗﻠُﺖ: ﻣﺎﻟﻚ ھﺬا اﻟﻤﺴﺎء؟ ﻗﺎل: أﺗﺮاﻧﻲ أھﺬر؟ ﻗﻞ ﻟﻲ: أﻣﺎ رأﻳَﺖ ﺣﻮﻟﻚَﻣﻦ ﻳﺘﻘﻦ ﺧﺪاﺋﻊ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ، أو ﻳﺘﺒﻨﺎهُﻣﻌﻠﻦ
ﺑﺎرع، ﻓﯿﺒﯿﻊ ﻏﺜﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺳﻤﯿﻦ، وداﺋﻤًﺎ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻳﻪ ﻟﻜﺜﺮة ﻣﺎ ﻳﻘﺎل إﻧﻪ ﺛﻤﯿﻦ، ﺛﻤﯿﻦ، ﺛﻤﯿﻦ؟ أَﻟﻢ ﻳﺼﺎدف أﻧّﻚ
ﻋﱠﻠﻤَﺖ أﺣﺪًا ﻓﻀًﻼ، ودارت اﻷﻳﺎم ﻓﻘﺪﻣﺘﻪ ﻋﻠﯿﻚ ﺑﺎﻟﻔﮫﻠﻮة، ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻳﺘﻌّﻤﺪ ﺗﺨﻄﯿﺌﻚ ﺣﯿﺜﻤﺎ اﺳﺘﻄﺎع، وﺟَﻌﻞ أﺑﯿﻀﻚ
أﺳﻮد وأﺳﻮدك أﺑﯿﺾ ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻨﻜﺎﻳﺔ، ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻟﻘﻀﯿﺘﻚ أﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﺋﯿﻦ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻠﻰ. ﻗﺎل: أﻣﺎ رأﻳﺖ أﺣﺪًا
ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻲ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪة أو ﻣﻨﺒﺮ، ﻓﯿﺸّﺮق وﻳﻐّﺮب وﻳﺨﻠﻂ ﻋﺮﺑﺎﺳًﺎ ﺑﺪرﺑﺎس، ﻟﻜّﻦ اﻟﺤﻀﻮر ﻳﻘﺎطﻌﻮن ﺳﻔﺎﺳﻔﻪ
ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﯿﻖ، زاﻋﻤﯿﻦ طﺮﺑًﺎ ﺑﻤﺎ ﻻُﻳﻄِﺮب، وﻣﺪﻋﯿﻦ ﻓﮫﻤًﺎ ﻟﻤﺎ ﻻُﻳﻔﮫﻢ؟ أم أﻧﮫﻢ ﻳﻨﺴﺤﺮون، ﻓﯿﺮون ﺧّﻔﺔ اﻟﯿﺪ أﻟﻮھﺔ؟!
ﻗﻠﺖ: اﺳﻤﻊ.. ﻟﻘﺪ ﺳﻄﻠﺘﻨﻲ، ﻟﻜﻦ ﻣﻌﻚ ﺣﻖ. أﺗﻌﺮف؟ ﻗﺎل: ﻻ أﻋﺮف! ﻗﻠﺖ: ﻋﺮﻓﺖ ﺷﺨﺼًﺎ ﻛﺎن ﻏﺎﻣﻖ اﻟﺴﻤﺮة ﺑﺎﻟﻎ
اﻟﻨﺤﻮل، ﻣﯿﺆوﺳًﺎ ﻣﻦ زﻳﺎدة وزﻧﻪ ﻛﯿﻠﻮﻏﺮاﻣًﺎ وﻟﻮ أطﻌﻤﺘﻪ ﺟﻤًﻼ. ﺛﻢ دارت اﻷﻳﺎم، وﻏﺎب ﻓﺠﺎب، ﻓﺈذا ﺑﻮﺟﮫﻪ اﺑﯿّﺾ وﺗﻮرد
وطﻔﺢ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﯿﺔ –أﻧﺖ ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﯿﻒ- واﻣﺘﻸ وأﺷﺮق وﺗﺄﻧﻖ، وﺑﺮزت ﺑﻄﻨﻪ واﻧﺘﻔﺦ ﺻﺪره واﻧﺴﺮﺣﺖ رأﺳﻪ وراء ﻓﻲ
ﻋﺮض ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌَﻈﻤﺔ. وﺑﻌﺪ أن ﻛﺎن ﻳﻨﺼﺖ ﻣﻄﺮﻗًﺎ ﻣﺘﻮاﺿﻌًﺎ أﻳﺎم زﻣﺎن وﻳﺘﺮك ﻏﯿﺮه ﻳﺤﻜﻲ، اﺳﺘﻄﻌﺖ ﺑﺎﻟﻜﺎد ﻗﻄﻊ
ﺳﯿﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ اﻟﻮاﺛﻖ ﺑﻤﺪاﺧﻼت ﻗﺼﯿﺮة: -ﺻﺤﯿﺢ، ﻓﻌًﻼ، ﻣﺰﺑﻮط، آه وﷲ، أﺣﺴﻨﺖ...! أﺗﻌﺮف؟ ﻗﺎل: ﻻ! ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﻣﺎ
رأﻳﻨﺎ اﻟﻤﺎل واﻟﻨﻔﻮذ ﻳﻔﻜﺎن أﻟﺴﻨﺔ طﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻘﻮدة ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺑﻌﺪ اﻟَﻌِّﻲ ﺗﻨّﻘﻂ ﺑﻼﻏﺔ، وﻻ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻛﯿﻒ. اﻟﻤﮫﻢ
أن ﺗﺜﻖ ﺑﺄﻧﻚ ﻣﮫﻢ، وﻻ ﺑﺪ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻣﮫﻤﺎ، وﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻣﮫّﻤﺎ، وﻛﻤﺎ ﻗﻠَﺖ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ: "ﺗﺰﺑﻂ" ﻓﯿﺘﻠﻘﻒ اﻟﻨﺎس
ﺣﺪﻳﺜﻚ وﻛﺄﻧﻚ أﺑﻮ اﻟﺤﻜﻤﺔ، وﻳﺠﻠﺴﻮن ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﻣﻨﺪھﺸﯿﻦ ﻓﺎﻏﺮي اﻷﻓﻮاه ﻣﻠﺘﻤﺴﯿﻦ اﻟﺒﺮﻛﺎت!
وﻏﯿّﺮﻧﺎ اﻟﻤﻮﺿﻮع –أو ھﻜﺬا اﻋﺘﻘﺪﻧﺎ. ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ، ﻓﻄﺎﻓﺖ داﺋﻤًﺎ ﺻﻮرة اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﻔﺎرغ اﻟﺬي ﻳﻌﺮﺿﻮﻧﻪ
ﻟﻠﻨﺎس ﻋﻠﻰ أﻧّﻪ ﻣﻠﻲء، وﻳﻜﺮرون أﻧﻪ ﻣﻠﻲء، ﻓﯿﺼﺪﻗﻪ اﻟﻨﺎس وﻳﺠﻠﻮﻧﻪ وﻳﺘﻤﺴﺤﻮن ﺑﻪ وھﻮ ﻳﺴﺘﻐﺒﯿﮫﻢ. ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ
أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ وأﺣﻮاﻟﻨﺎ، وداﺋﻤًﺎ ﻛﺎن ھﻨﺎك ھﺬا اﻟﺘﺮﺗﯿﺐ اﻟﻤﺎﺋﻞ ﻟﻸﺣﻮال واﻟﻤﻘﺎﻣﺎت، ﻓﻼ ﺗﻌﺮف ﻟﻤﺎذا اﻟﺬي ﻓﻮق ﻓﻮق،
واﻟﺬي ﺗﺤﺖ ﺗﺤﺖ. وﻟﻢ ﺗﺨّﻒ ﻛﺜﺎﻓﺔ اﻟﮫﻮاء اﻟﺜﻘﯿﻞ. ﻓﻌﺎود ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺗﻤﺮﻳﻨﻪ اﻟﺴﻔﺴﻄﺎﺋﻲ، وﺳﺄل: أﺗﻌﺮف اﻟﻔﺎرق ﺑﯿﻦ2/10/13 
اﻟﺘﻮاﺿﻊ واﻟِّﻀﻌﺔ؟ ﻗﻠﺖ: طﺒﻌًﺎ أﻋﺮف.
ﻗﺎل: أﺧﻄﺄُت ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻳﻮﻣًﺎ، ﻓﻮﺻﻔﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻀﻌﺔ وأﻧﺎ أﻗﺼﺪ اﻟﺘﻮاﺿﻊ أﻣﺎم ﻗﺮﻳﺐ ﻋﺎرف، ﻓﺄﻧّﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺌﻲ،
وﺗﻌﻠﻤُﺖ اﻟﻔﺎرق ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺼﻌﺒﺔ. ﻟﻜﻨﻲ ﺗﻌﻠﻤﺖ اﻟﻤﻌﻨﻰ وﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ. ﻣﻨﺬ أﻧﺒﻨﻲ ﻗﺮﻳﺒﻲ وأﻧﺎ أﻓﻜﺮ ﻛﯿﻒ
ﻳﻤﻜﻦ أن أﻛﻮن ﺧﻠﻮﻗًﺎ، ﻓﺄﺗﻮاﺿﻊ، ﻓﻼ ﻳﻀﻌﻮﻧﻲ. وﻗﺪ رأﻳﺖ أﻗﻞ اﻟﻨﺎس ﺣﻈًﺎ اﻟﻤﺘﻮاﺿﻌﯿﻦ، وأﻛﺜﺮھﻢ ﺣﻈﻮة
اﻟﻤﺘﻄّﻮﺳﯿﻦ. ﻓﻤﺎذا ﺗﺮى؟ ﻗﻠﺖ: ﻛﺎن ﻣﻜﺘﻮﺑًﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎب ﻣﻌﺒﺪ دﻟﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﯿﻮﻧﺎن اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ: "اﻋﺮف ﻧﻔﺴﻚ!" ﻓﻤﻂ
ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺷﻔﺘﻪ وﻟﻢ ﻳﻌﻠّﻖ، وﻟﻢ أﻋﺮف إذا اﻋﺘﺼﻢ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻓﮫﻤًﺎ، أم أراد إﻳﮫﺎﻣﻲ أﻧّﻪ ﻓﮫﻢ.
ﺛﻢ ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻓﻘﻤﻨﺎ، وﻛﻨﺖ ﺷﺎﻛﺮًا ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﮫﺮة ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺮﺣﺔ. وﻻﺣﻈﺖ وﻧﺤﻦ ﺧﺎرﺟﻮن، وﻛﺄﻧﻤﺎ أرى ﺻﺪﻳﻘﻲ
اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ، أﻧﻪ أطﻮل ﻣﻨﻲ ﺑﺒﻀﻌﺔ ﺳﻨﺘﻤﺘﺮات. واﺻﻄﺎدﻧﻲ ﺷﻌﻮر ﻣﻠﻌﻮن ﺑﺎﻟﻀﯿﻖ، وﺗﻤﻠﻜﻨﻲ ھﺎﺟﺲ
ﻣﺎﻛﺮ. وﻋﻨﺪ ھﺒﻮط اﻷدراج، رأﻳﺖ ظﻠّﻪ أطﻮل ﻣﻦ ظﻠﻲ، وﺗﮫﯿﺄ ﻟﻲ أﻧﻨﻲ أﺳﻤﻊ ﺟﻮﻗﺔ ﻣﻦ اﻷﺻﻮات اﻟﺘﻲ أﻋﺮﻓﮫﺎ، ﺗﺮدد
ﺟﻤﯿﻌًﺎ ﺑﻨﺮة ﺷﺎﻣﺘﺔ ﺟِﺬﻟﺔ ﻣﺘﺪاﺧﻠﺔ اﻷﺻﺪاء: أﻧﺎ طﻮﻳﻞ، طﻮﻳﻞ، طﻮﻳﻞ...!
 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة