ضرورة وجود معارضة برلمانية

ضرورة وجود معارضة برلمانية
أخبار البلد -  
 

 

أخبار البلد- يطرح انسحاب الباشا عبد الهادي المجالي وقائمته من مجلس النواب سؤالا مركزيا . هل المجلس الجديد يجب ان يظل خاليا من المعارضة وماذا لو استمر المجالي في مقعده النيابي لكن بدور جديد وهو ان ينتقل مع نواب حزبه من الدوائر المحلية الى مقاعد المعارضة مع قيام التيار الوطني الذي يرأسه بدور الحزب المعارض؟ . 
هذا السؤال كان مطروحا على الاسلاميين قبل الانتخابات لكنهم اختاروا المقاطعة ، وفي رائي انهم اخطأوا لان قوة اي حزب او معارضة تكون أقوى عشرات المرات اذا كان لها ممثلين في مجلس النواب ، خاصة في بلد كالاردن لاتزال الحزبية فيه هامشية التأثير على الساحة السياسية . ولو تخيلنا بان الاسلاميين شاركوا في الانتخابات حيث توقعت الا ستطلاعات ان يحصلوا على ٤٠ مقعدا على الاقل وبوجود عدد اخر من النواب المعارضين المستقلين ومن أحزاب اخرى لكانت خريطة المجلس الجديد اكثر وضوحا ولقطعت البلاد شوطا مهما نحو الديموقراطية النيابية . 
 وبالعودة الى ارض الواقع ، فان من المهم ان تنشأ كتلة نيابية ( معارضة ) او مجموعة كتل لأن من الف باء الديمقراطية النيابية وجود معارضة داخل البرلمان تكون بمثابة حكومة ظل للحكومة القائمة . والمجلس الذي يكون من لون واحد وباتجاه سياسي واحد لم يعد قائما حتى في الأنظمة القبلية . بدون وجود معارضة نيابية سيكون هناك الف علامة استفهام حول قدرة المجلس على الحفاظ على استقلالية السلطة التشريعية وعلى دوره في رقابة ومحاسبة الحكومة . 
بين اعضاء مجلس النواب الجديد هناك من عرفوا بمواقف سياسية واصلاحية مختلفة تؤهلهم لأن يكونوا نواة كتلة نيابيه معارضة وصلبه ، وبالتأكيد هناك آخرون من الدم الجديد الوافد الى المجلس الذين توفرت لديهم الفرص الكافية خلال العامين الماضيين ليقفوا على مطالب الاردنيين الاصلاحية وماذا يريدون من النواب . وهنا لا اعني بالمعارضة بناء حزب نيابي أيديولوجي ولكن التقاء مجموعة من النواب على مفاهيم ومواقف محددة في الاصلاح السياسي والاقتصادي مثل ما يجب ان يجري من تعديلات على قانون الانتخاب وقانون الاحزاب وكل ما ينشط الحياة السياسية ويقوي الروابط الوطنية بين الاردنيين اضافة الى متابعة ملفات الفساد وتطوير الأداء النيابي في مسالة المراقبة والمحاسبة على اعمال وسياسات الحكومة . 
 وجود كتلة نيابية معارضة وفاعلة سيساعد كثيرا في مد جسور الثقة بين الناس وبين المجلس وقد يساهم في مد الجسور أيضاً بين الشارع السياسي المعارض ، من إسلاميين وحراك ، وبين قبة البرلمان من اجل خلق أجواء حوارات هادئة تخرج البلاد نهائيا من دوامة المسيرات والاعتصامات والمقاطعة . 

بقلم : طاهر العدوان

شريط الأخبار طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل