اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضرورة وجود معارضة برلمانية

ضرورة وجود معارضة برلمانية
أخبار البلد -  
 

 

أخبار البلد- يطرح انسحاب الباشا عبد الهادي المجالي وقائمته من مجلس النواب سؤالا مركزيا . هل المجلس الجديد يجب ان يظل خاليا من المعارضة وماذا لو استمر المجالي في مقعده النيابي لكن بدور جديد وهو ان ينتقل مع نواب حزبه من الدوائر المحلية الى مقاعد المعارضة مع قيام التيار الوطني الذي يرأسه بدور الحزب المعارض؟ . 
هذا السؤال كان مطروحا على الاسلاميين قبل الانتخابات لكنهم اختاروا المقاطعة ، وفي رائي انهم اخطأوا لان قوة اي حزب او معارضة تكون أقوى عشرات المرات اذا كان لها ممثلين في مجلس النواب ، خاصة في بلد كالاردن لاتزال الحزبية فيه هامشية التأثير على الساحة السياسية . ولو تخيلنا بان الاسلاميين شاركوا في الانتخابات حيث توقعت الا ستطلاعات ان يحصلوا على ٤٠ مقعدا على الاقل وبوجود عدد اخر من النواب المعارضين المستقلين ومن أحزاب اخرى لكانت خريطة المجلس الجديد اكثر وضوحا ولقطعت البلاد شوطا مهما نحو الديموقراطية النيابية . 
 وبالعودة الى ارض الواقع ، فان من المهم ان تنشأ كتلة نيابية ( معارضة ) او مجموعة كتل لأن من الف باء الديمقراطية النيابية وجود معارضة داخل البرلمان تكون بمثابة حكومة ظل للحكومة القائمة . والمجلس الذي يكون من لون واحد وباتجاه سياسي واحد لم يعد قائما حتى في الأنظمة القبلية . بدون وجود معارضة نيابية سيكون هناك الف علامة استفهام حول قدرة المجلس على الحفاظ على استقلالية السلطة التشريعية وعلى دوره في رقابة ومحاسبة الحكومة . 
بين اعضاء مجلس النواب الجديد هناك من عرفوا بمواقف سياسية واصلاحية مختلفة تؤهلهم لأن يكونوا نواة كتلة نيابيه معارضة وصلبه ، وبالتأكيد هناك آخرون من الدم الجديد الوافد الى المجلس الذين توفرت لديهم الفرص الكافية خلال العامين الماضيين ليقفوا على مطالب الاردنيين الاصلاحية وماذا يريدون من النواب . وهنا لا اعني بالمعارضة بناء حزب نيابي أيديولوجي ولكن التقاء مجموعة من النواب على مفاهيم ومواقف محددة في الاصلاح السياسي والاقتصادي مثل ما يجب ان يجري من تعديلات على قانون الانتخاب وقانون الاحزاب وكل ما ينشط الحياة السياسية ويقوي الروابط الوطنية بين الاردنيين اضافة الى متابعة ملفات الفساد وتطوير الأداء النيابي في مسالة المراقبة والمحاسبة على اعمال وسياسات الحكومة . 
 وجود كتلة نيابية معارضة وفاعلة سيساعد كثيرا في مد جسور الثقة بين الناس وبين المجلس وقد يساهم في مد الجسور أيضاً بين الشارع السياسي المعارض ، من إسلاميين وحراك ، وبين قبة البرلمان من اجل خلق أجواء حوارات هادئة تخرج البلاد نهائيا من دوامة المسيرات والاعتصامات والمقاطعة . 

بقلم : طاهر العدوان

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي