اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حجم الوسط في غياب الإخوان المفترض !؟

حجم الوسط في غياب الإخوان المفترض !؟
أخبار البلد -  
قد يجول في خاطر كل من يقول بان إنتخاباتنا هذه المرة كانت نزيهة أن الأمر يقتصر فقط على الإقتراع والفرز فأقول له انت واهم ، كيف ؟ فقانون إنتخاباتنا الذي وضعه المرشحون الفائزون السابقون في مجلس النواب السادس عشر وهم في نفس الوقت معارضون له في حملاتهم الإنتخابية ! كان مزوراً من مهده فهو يعيش بحالة الكفاف عن اي تزوير في الإقتراع أو الفرز لأنه سيفرز مجلساً بتركيبة أرادتها الدولة وحرسها القديم بهذه التركيبة المعروفة سلفاً للجميع ، ولذلك فأنا أعتقد بعيداً عن أي دليل لا املكه بواقعة تزوير هنا أو هناك ان هذه الإنتخابات ليست بحاجة لأي تزوير أبداً فهي كان كما أرادها الوطنيون اللامعون ببذلاتهم وسياراتهم الفراهة وأحزابهم الورقية الفردية .
وبعيدا عن الخوض في الإنتخابات برمتها اقتصر الحديث عن تأثير غياب الاخوان المسلمين عن هذه الهيزعية الديمقراطية وأنا اؤيدهم في موقفهم وأشفق على كل من وضع أصبعه في حبر دفع ثمنه من قوت الفقراء والمساكين في هذا الوطن حتى يثبت حكم المتمترسين في كراسي السلطة ، وحالة السخرية التي ظهرت علينا في هذه الانتخابات تحديدا هو فوز حزب الوسط الإسلامي بصورة لم يكن ليصلوا الى عشرها في ظل وجود الإخوان ، وهذه الحقيقة المرة يعلمها الجميع فلولا إبتعاد جبهة العمل عن معركة الإنتخابات لما كان ليجرؤ هذا الكم الضخم من القوائم والمرشحين على خوض هذه الإنتخابات من يساريين وعمال ومهنيين و قوائم الليغو المجمعة على الهواتف .
لاحظ معظم المتابعين لحملة من يدعون الوسطية بأنهم أستخدموا سياسة الإخوان في الترويج لأنفسهم حتى الاناشيد الإسلامية التي يستخدمها الإخوان كانت حاضرة في مهرجانات الوسط ، ومعظم كلماتهم الإرتجالية كانت تتسم بنفس الحدية والخطابة ، ولكن الفرق هو ان الوسطيين مجرد أسماء فقط لا ترابط بينهم على فكر ومنهج سوى طريق واحد هو مسك العصا من المنتصف بين النظام السياسي وبين الشعب وهذا سيتضح جيدا في المرحلة القادمة من خلال عملهم تحت القبة .
من قراءتي لقائمة الوسط الإسلامي تبين لي بشكل قاطع بانهم غير معنيين بفكر يجتمعون عليه ، وقد تبين ذلك لي جيداً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده حزبهم في فندق خمس نجوم للحديث عن الإنتخابات حين تم توجيه سؤال لأمين عام الحزب الحاج عن عدد النواب الفائزين الذين صرحوا جهراً بانهم من اعضاء حزب الوسط الإسلامي على المقاعد الفردية من عدد 13 فائزين بالمقاعد فقال : إثنان فقط ! وبين بانهم أرادوا السير بالطريق العشائرية والجهوية التي قال عنها أشرف الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ( دعوها فإنها منتنة ) وهذا يؤكد بان حزبهم لم يصل بعد لمرحلة النضج بعد ، وكان من الواضح أيضاً إستخدامهم للمنبر الإعلامي القائل بالحقيقة والصدق دوماً ( والموضوعي المهني حتى النخاع !! ) من خلال زعيمه الشيخ الفائز بالمقعد الذي تم تأليهه من قبل طاقم العمل لديه وكأنه المهدي المنتظر القادم لإصلاح هذا الوطن وفي نفس الوقت يقصي فئة كبيرة منه ويعول فقط على البسطاء وعلى من تسوقهم العشائرية فقط بعيدا عن أي فكر أو عقلية علمية متزنة تقرأ جيداً ، وشهدنا جيدا المقر الإنتخابي الذي إمتلأ بالطبل والرقص مدحا بالمنقذ القادم والعبي والشماغات والشيوخ يتراقصون دعما لمسيرة الإصلاح التي بدأت من خلال الاهازيج والطبل ، وبقي فقط ان أقول بان على هذا الحزب ان يقرأ حضوره جيداً وهو لم يحز سوى على أقل من تسعة بالمئة فقط من مجموع أصوات المقترعين وليعيد حساباته ولا يملأن الفرح قلبه بإمكانية الوصول لرئاسة المجلس لأنه سيرى بان رئيس المجلس معروف مسبقا فلا تغرنكم كثرتكم ؟!
وأختم قائلاً من وجهة نظري البائسة.. أعتقد بانه ليس من حق أي طرف شارك في هذا العرس ان يعترض على نتيجة غير مرضية بالنسبة له ، لانه كان يعلم مسبقاً ما هو حجمه وما هو القانون الذي أقبل من خلاله على المشاركة ويعلم جيدا أيضاً ما هو تفكير عجائزنا الحاكمين في الدوار الرابع ، فلا ضرورة أبدا للنقد والإتهام في وجه من قلب موازين اكبر من الإنتخابات وتاجر بحقوق أكبر من الصوت الإنتخابي فلا تجزعون ولا تبكون ولا تهبون غيركم فرصة للشماتة بكم لانكم مهما صنعتم فلن يغير ذلك من النتائج في شيء .
شريط الأخبار إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟