اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسلحة لحماس من غرب البلقان عبر ميناء نابولي

أسلحة لحماس من غرب البلقان عبر ميناء نابولي
أخبار البلد -  
اخبار البلد - عباس عواد موسى

وبالإضافة إلى مقدونيا , نجد المصادر تتعدد من كوسوفا والبوسنة والهرسك وكرواتيا . بحسب أمنيين , كشفوا النقاب عن عملية إستخباراتية إسرائيلية إيطالية مشتركة في ميناء نابولي الإيطالي ضبطت فيها كمية متنوعة من الأسلحة والذخيرة على متن سفينة مصرية , ووفق المصادر فإنها كانت في طريقها إلى أيدي حماس في غزة . وتضم كذلك منصات وقاذفات صاروخية وليس فقط بنادق ورشاشات وأيضاً مدافع .

نابولي , قناة لتهريب الأسلحة والذخائر من البلقان

ألقاذفات الصاروخية وبنادق القناصة والمواد المتفجرة والمعدات الإليكترونية الخاصة بتوجيه الصواريخ ما هي إلا القليل من الأسلحة والذخيرة التي ضبطتها دوائر الأمن الإيطالية في عملية إستخباراتية مشتركة مع الأمن الصهيوني . التي كانت متجهة إلى أيدي حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) التي تحكم قطاع غزة , وباتت أذرعها العسكرية تدق دمشق بجبروتها المعهود وإصرارها العنيد على إسقاط كل من يقف في طريق تمددها أو يحاول امتلاك قرارها .

شبكة بلقانية

ألعملية التي تمت في السابع من الشهر الماضي . أماطت اللثام عن هذه الصفقة التي غطّت نفسها بوثائق تشير إلى أن الحاوية التي تحمل عدة أطنان ما هي إلا مواد بناء وبلاط ورخام ولوازم مطابخ ودور خلاء وما إلى ذلك , وإنها في طريقها إلى الإسكندرية . وفيها تم إلقاء القبض على المتهمين بعمليات تهريب السلاح . واعتقل المصري الذي كان ينتظر تسلم الشحنة في ميناء نابولي . ورجحت المصادر أن هناك اعتقالات سبقت ذلك وتمت في أنحاء متفرقة من إيطاليا وسط تكتم شديد وبالغ السّرّية . وتضم الشبكة البلقانية مسلمين من الدول الآنفة الذكر وألبانيا والسنجق ساهموا في شراء الصفقة وتعبئتها وتمريرها إلى إيطاليا وسبق لهؤلاء أن مرّروا هكذا صفقات بالتهريب عبر الحدود التركية التي يعرفونها بشكل ممتاز . في حين لم يستبعد آخرون , ضلوع إيران في هذه القضية لتسليح حلفائها , لكن هذا الإحتمال ضعيف للغاية . فإيران أوقفت دعمها لحماس بعد شهرين فقط من اندلاع الثورة الشعبية السورية المباركة , ولو صحّ ذلك , فإن الصفقة كانت في سيرها لأيدي شبيحة نظام بشار ومرتزقته وميليشياته .

مليون قطعة سلاح في هذه الدول

لا تقل عدد قطع الأسلحة الموزعة على البلدان المُشار إليها عن مليون قطعة . وقد تم نشرها في أول أعوام تسعينيات القرن الماضي وكنت قد أشرت إلى ذلك في حلقات نشرتها حينئذ بعنوان ( يوغوسلافيا , فيدرالية الجمهوريات الست المتدهورة ) . فقد استطاعت كرواتيا وقتئذ على الحصول على كميات هائلة من الأسلحة من حليفتها التاريخية هنغاريا ( أولى الدول التي خرجت من حلف وارسو ) وفتحت حدودها على مصراعيها مع النمسا . وأوردت في تلك الحلقات أن قوات البحرية اليوغوسلافية ضبطت خمسين ألف طن من الأسلحة والذخائر على متن سفينة في البحر الإدرياتيكي وهو ما يعني إن الحرب قادمة , وفعلاً وقعت الحرب في إقليم كرايينا المتنازع عليه بين الكروات والصرب عقب تلك الواقعة بعشرين يوماً . وقد قام مرتشون ببيع أسلحة من هكذا صفقات لتبقى موزعة بين الأيدي في دول غرب البلقان .
ووصلت البوسنة والهرسك كميات كبيرة من الأسلحة من كل من تركيا وإيران . وفي عام 1997 تم تهريب وسرقة كميات هائلة من مخازن الأسلحة والذخائر التابعة للجيش الألباني .
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً