اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرشحو الفضائيات

مرشحو الفضائيات
أخبار البلد -  

من البديهي والمسلمات العلمية في الاعلام وتكنولوجيا الاتصال ان التلفزيون والانتاج التلفزيوني موجهة بالدرجة الاولى والاخيرة الى الانسان " الروح الانسانية "باعتبارة وسيلة اتصال جماهيرية وجدت لمخاطبة الناس عامة ، فعليه ان تكون هذه الوسيلة الحديثة في عالم الاتصال الجماهيري ذات قيمة عالية وتأثيرية على الجماهير المستهدفة من عملية الانتاج والبث التلفزيوني ، يتميز بالموضوعية ويبتعد عن الذاتية .

ولكن وفي ظل الحمى الانتخابية التي نشهدها اليوم اصبحنا نشاهد بعض المحطات التلفزيونية المحلية تكرس جل اهتمامها وتسخر ساعات عملها لخدمة مرشحين بعينهم ، اما لان المرشح مالك لهذه المحطة او لغايات لا نعلمها ويعرفها القائمون على هذه المحطات ، فلا نشاهد الا الاهازيج والاغاني الاحتفالية التعبوية التي تذكرنا بايام الحروب الغابرة ،اما البرامج التي من المفترض ان تكون جماهيرية ، تخاطب الناس عامة بتنوع مادتها اصبحت معدومة تقريبا امام اصرار االقائمين على هذه المحطات اشباعنا بجولات وصولات بعض المرشحين في القرى والبوادي محمولين على الاكتاف في مشهد يستنكره العقل السليم في ظل وجود ملك وسيد في البلاد وحده الذي يحمله الاردنيون على اكتافهم ، مشاهد ترافق المرشحين في زياراتهم لا يمكن وصفها الا بالاستعراضية لا تقدم للمشاهدين ما ينفعهم او يحرك فيهم رأي وهم احوج ما يكونوا الى خطاب سياسي واضح جريء ، حيث اقتصرت خطابات مرشحي الفضائيات على الوعود التي سئمها الاردنيون ، وتعهدات تسويفية سمعناها كثيرا ولم نر منها شيئا بعد يوم الانتخابات مباشرة. والذي اريد قوله في هذا المقام ان الاعلام ومن ضمنه التلفزيون هو ملك للشعب لان رسالته للشعب ، والاثير والفضاء للجميع ولا يجوز احتكاره من فئة امتلكت المال واشترت المحطات لتفرض علينا رحلاتها ولقاءتها وخطابها الانتخابي الممزوج بالدعاية وكأن هذا المرشح هو المنقذ والقادر على تخليص البلاد والعباد من كل المشاكل التي تواجه الاردن والاردنيين، ليتهم ابتعدوا عن الاستعراض امام الكاميرات التي ترافقهم من السيارة الى السيارة في مشهد استعلائي ممجوج ومرفوض على الصعيد المهني ليرونا بعض افعالهم ومساهماتهم في مسيرة البناء والاصلاح الوطني ، يتحدثون عن المال السياسي والتحذير من استخدامه في الانتخابات لما له من عواقب وخيمة على مستقبل الاردنيين، وليتهم يوضحون اسباب ثرواتهم وامكاناتهم في امتلاك هذه الفضائيات والافصاح عن حساباتهم الحقيقية وسنوات عملهم في الاردن ومشاريعهم التي تدر عليهم مثل هذه الارباح المليونية . اعود بالسؤال الى هؤلاء البعض المترشحين هل تعرفون رسالة الاعلام اولا؟ وهل تطبقون معايير الشفافية والموضوعية، وقبل كل شيء حق المشاهد وانتم تستعرضون انفسكم امام كاميرات محطاتكم الفضائية؟ نحن نؤمن بان الدعاية الانتخابية مشروعة للجميع واستخدام التلفزيون كوسيلة لذلك مشروعة ايضا ولكن هل ننسى حق المشاهد والجماهير في الحصول على كل ما يريد ويتوقع من وسيلة اعلامية وطنية؟. في التعميم خطأ ونحن لا نعمم ولكن من حقنا ايضا ونحن نشاهد محطاتنا الوطنية ان ندلي برأينا حول ادائها والمأمول منها ونرفع صوتنا كمشاهدين بان ملكيتها المادية لكم ولكن انتاجها ورسالتها ملك للجميع ومن حق الجميع ان يشاهد في هذه المرحلة الساخنة في حياة الوطن والمنطقة المزيد والعديد من البرامج والرسائل المتنوعة والاكثار من القضايا ذات الاهتمام الشعبي وما اكثرها، والاقلال من تضخيم الذات واستغلال الملكية المالية لتحقيق مصالح انتخابية بحتة حتى لا نكون امام مرشحي من نوع جديد " مرشحي الفضائيات" وتكون بادرة غير مسبوقة في صراع السباق الى الكراسي النيابية يسعى من بعد الجميع لامتلاك فضائيات ليتحول اعلامنا التلفزيوني الوطني الى ساحة صراعات مصالح ونبتعد عن هموم الوطن وقضايا الشعب وتندثر رسالة الاعلام ليصبح التلفزيون وسيلة اعلان ودعاية لا وسيلة اعلام وتنوير كما هو مفروض.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل