خاص لـ أخبار البلد
تعيش مدينة العقبة حالة من النشاط الانتخابي اللافت في حراك المرشحين للانتخابات النيابية القادمة بما يتعلق باستعداداتهم الراهنة لحملاتهم الانتخابية، والتي اكتسحتها على ما يبدو الفرق العاملة مع المرشح نائل الكباريتي ، والتي اتسمت بطاقات شبابية من ابناء المدينة، الامر الذي اعتبره المراقب العقباوي للشأن الانتخابي بأنه مؤشر يتمتع به الكباريتي دون غيره من المرشحين.
فقد لوحظ التفاف الطاقات الشبابية التطوعية على وجه الخصوص حول المرشح نائل الكباريتي، والذي تعتبره قطاعات وفعاليات عقباوية بأنه صاحب رصيد شعبي عارم تحقق له منذ سنوات، وجاء موسم حصاده لهذه المرحلة الحاسمة لصالح الكباريتي، الذي بدأت يافطاته تزيّن مداخل المدينة السياحية والتجارية، حتى ليخيل للزائر هناك بأن العقبة تشهد كرنفال فرح وعرس ديمقراطي منذ الان ابتهاجا بالمرحلة القادمة لعقد الانتخابات النيابية المقبلة .
الكباريتي أثبت للقاصي والداني ان قاعدته الشعبية في ثغر الاردن الباسم لا تشبهها اي قواعد في ايٍ من دوائر المملكة، وقد احاطته قواعده بكثير من العمل والهمم الصادقة، حيث انتشرت صور ويافطات الكباريتي في المنطقة وفي الاماكن الاكثر رواجا لحركة المواطنين العقباويين، في حين يواصل المرشح الكباريتي جولاته ولقاءاته مع ابناء منطقته ليس بقصد الدعاية الانتخابية، وانما مواصلة لنهجه في الانخراط بصفوف اخوته وابنائه العقباويين .
العنوان البارز لحملة الكباريتي الانتخابية كانت المرشح الانشط والاسرع والاكثر حظا وفاعلية، وقد استفاق اهالي العقبة يوم امس السبت على حراك صباحي لافت تسيدت فيه يافطات حملته الشوارع والبنايات التي علقها المواطنون من تلقاء انفسهم، حيث سجلت حملته او تعليق ليافطات الكباريتي تحت سماء العقبة .
العقباويون مستبشرون بابن مدينتهم نائل الكباريتي، والذي عرف تماما موعد الوقت والفرصة السانحة لخدمة مجتمعه واهله وابنائه ، سيما وانه يحتفظ ببرنامج خدماتي كاملا استقاه خلال عمله بترأسه لغرفة تجارة الاردن في العقبة، تلمس فيه الحاجات الحقيقية التي يريدها العقباويون والذين بدورهم يراهنون على حصان الكباريتي دون منافس .