التشريد الممنهج المستمر!

التشريد الممنهج المستمر!
سوسن الأبطح
أخبار البلد -  
تنتهي قصة المقاومة والممانعة، بفراغ مخيم اليرموك، وبقصفه بعد ان غادره الفلسطينيون إلى لبنان، يصبح قاعاً صفصفاً، وإذا كان الجيش الحر دخله.. فلأن جماعة أحمد جبريل جعلت منه منصة لقتل أكبر عدد من السوريين من سكان المخيم. فتوسع دمشق جعل من المخيم مكان اقامة مريحا للسوريين إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين. وللذين لا يعرفون نقول إن هناك أكثر من مخيم فلسطيني في حمص وفي اللاذقية، وفي الجزيرة... ولكن أيّا من هذه لا وجود لأحمد جبريل فيها، وقد عانى مخيم اللاذقية من قصف جوي وبحري لمدة قصيرة، لأن سكانه من السوريين تظاهروا ضد السلطة!!.
الفلسطينيون في العراق لم يعد لهم وجود، فلم يكن لهم مخيمات، وسكنوا بغداد برعاية حكومية لا تختلف عن رعاية العراقيين... وخاصة في شارع حيفا، حيث الأبراج السكنية الحديثة وأكثر سكانها من الفلسطينيين. تمَّ طرد الفلسطينيين بعد التحرير، وتم اغتصاب دورهم ومحالهم التجارية، ونقلوا إلى الحدود, فلم تسمح لهم السلطات الأردنية بالدخول ذلك أن البلد كان منهكاً باستيعاب مئات الآلاف من الأردنيين المطرودين من الخليج، وقامت دول احتلال العراق وهي المسؤولة بترتيب أوطان جديدة للفلسطينيين في استراليا وأميركا الجنوبية وغيرهما، وكانت لإسرائيل حصتها من احتلال العراق وها هي تحصد حصتها من الكارثة السورية.
فلبنان لا يستطيع استيعاب المزيد من الفلسطينيين، لان نظامه الطائفي يختل بوجودهم، ولعل حزب الله وأمل هما أكثر الناس كرهاً لوجود الفلسطينيين (السنّة) في بلد تهيء أمل وحزب الله لحكمه باعتبار أن الشيعة هم الأكثرية، وهم القوة القادرة على اخضاع الدولة: بالديمقراطية أو بالسلاح.
تفتيت الفلسطينيين حول إسرائيل، وتهجيرهم إلى أبعد مكان من الشرق الأوسط هما الهدف الذي تسعى إليه إسرائيل.. ولعل القول بأن الأردن يمكن أن يكون دولة الفلسطينيين هو ابعد كثيرا مما تريده إسرائيل، فهي لا تريد دولة فلسطينية في اي مكان من العالم، وان كانت تقبل بالفلسطيني المشرد في اي مكان من العالم.
لا نحب ان نفهم التشريد المستمر للفلسطيني على انه شيء متعلق بأحمد جبريل ومنظمته، فهو تشريد ممنهج عمره أكثر من سبعين عاما، وهو جزء أساسي من عملية استزراع الكيان الصهيوني في وسط الوطن العربي.
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات