اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا الاصرار الاخواني على التصعيد والتأزيم؟

لماذا الاصرار الاخواني على التصعيد والتأزيم؟
أخبار البلد -  

د. مولود رقيبات

التصريح الصحافي الصادر امس عن جبهة العمل الاسلامي ، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن والذي يستنكر فيه اصحابه اصرار الدولة على السير في العملية الانتخابية التي تجري حسب زعمهم في اجواء من الانقسام المجتمعي والرفض الواسع لقانون الانتخاب يندرج في سياق الحملة الممنهجة التي تشنها «الجماعة» وذراعها السياسي «الجبهة» , وابواقها الاعلامية ضد مشروع الاصلاح الديمقراطي الوطني, بطريقة بائسة من اجل تهييج الشارع ضد الانتخابات القادمة بعد ان تأكد لهم انها تحصيل حاصل واستحقاق دستوري لا بد منه .

ولا بد من التوقف عند بعض ما جاء في هذا التصريح بهدف تعرية زيف ادعاءات الملفقين من الملة الاخوانية التي لم تترك شيئا الا وتحاول التشبث فيه للحيلولة دون الانتخابات ومجلس تشريعي قوي لنرى فيه رأي الجبهة القائل: ان السير نحو الانتخابات النيابية في ظل هذه الظروف لن يؤسس لعملية اصلاح شامل وحقيقي « ولنسأل قادة الجبهة : عن اي ظروف تتحدثون وانتم تتهمون الدولة بالسير على نهج يفسد الحياة السياسية؟ ، وواقع الحال يشير بما لا يدع مجالا للشك انكم انتم من حاول وعلى مدى العامين الماضيين اختلاق ظروف تخدم اهدافكم وتحقق اطماعكم باصراركم على البقاء حتى اليوم في الشوارع وعلى منابر المهرجانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولم تتحركوا ولو خطوة واحدة نحو الحوار الهادف وركبتم رؤوسكم باصرار على تفصيل قانون انتخاب على مقاسكم، وهو ما لن يحصل ابدا، وارتضيتم تسلق الشجرة والبقاء عليها ترفضون النزول للحوار ؟ . الشعب الاردني فهمكم جيدا ومن حقنا ان نقول لكم بانكم انتم من يحاول افساد الحياة السياسية والاجتماعية في الوطن وايصال البلاد الى حالة سياسية و اقتصادية خطيرة ، لقد تجاوزتم كل الحدود في اصراركم على تشويه صورة الانتخابات والتشكيك بنزاهتها قبل اجرائها ، والحكم على المجلس القادم بانه لن يكون معبرا عن ارادة الاردنيين ومصالحة ، فكيف لكم الحكم على اشياء لم تولد بعد؟ هل ترون ذلك في المنامات ام من وحي ياتيكم ليلا؟ .

ولم تتوقف حملاتكم المشبوهة على الانتخابات ومحاولة تضليل المواطن عند حد الاعلان المسبق وقبل اقرار قانون الانتخاب عن مقاطعتكم الانتخابات وما تلاها من اعلان مقاطعة التسجيل ودعوة المواطنين لعدم التسجيل لها في خطوة تؤكد ان العقلية الاخوانية وزبانيتها في جبهة العمل الاسلامي تعمل على بطارية ضعيفة الفولت , جعلت من هذه الجماعات متأخرة ان لم تكن متخلفة عن المشهد السياسي الذي تشكل على الساحة الوطنية ، حيث تشد رحال الاردنيين نحو صناديق الاقتراع يوم الثالث والعشرين من كانون ثان القادم ، يوم العرس الديمقراطي الوطني ولن يلتفت الاردنيون الى الهرج والمرج السياسي والخطابي الاخواني الفارغ الذي تحاولون بيعه بابخس الاثمان في الشوارع وعلى الارصفة .

نفهم تصريحاتكم وبياناتكم جيدا لاننا عارفون بان الدائرة التي توهم الاخوان وحزبهم بانهم قادتها والتي تضم بعض الاحزاب اليسارية والقومية والوسطية اخذت تضيق من حولهم في الشارع الاردني ، خاصة بعد مسيرة الخامس من تشرين الاول الماضي وعجز الجماعة من اقناع هذه القوى السياسية بالانضواء تحت عباءتها «الاسلامية»، وخسرت الكثير حينها من مصوغات استمرارها في عزلة شعبية واضحة، كما شكلت لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني الاخيرة بشباب الحراك وبعض ممثلي الاحزاب اليسارية والقومية والوسطية تمخضت عن استعداد هذه القوى المشاركة في الانتخابات القادمة رسالة قوية واضحة للقوى ومنها الجماعات الاخوانية والاسلامية التي لا ترغب الخير للوطن، واضعة العراقيل امام مسيرة الاصلاح بادعاءات وافتراءات لا تسهم الا في تأزيم الوضع وتفاقم الامور، وارتضت البقاء خارج الصندوق الوطني ، صندوق الاقتراع ترفض العمل من خلال البرلمان والحوار التوافقي على اجراء التعديلات القانونية على قانون الانتخاب والاستمرار في مسيرة البناء بقيادة هاشمية لا يقبل الاردنيون بغيرها، لتؤكد هذه الرسالة وحدة الاردنيين في مواجهة التحديات ،والنأي بالوطن عن متاهات ما اصيب به الاخوان من عدوى «الزكام» العربي الذي اصاب بعض دول الجوار .

واللافت للنظر في تصريح الجبهة امس والذي يثير الشعور بالاشفاق عليهم ما جاء حول مستقبل العلاقة الاردنية الفلسطينية والتي وصفها البيان بانها احاديث « مشبوهة» حول الكونفدرالية بين البلدين في خطوة استباقية غير مبررة ,لان للفلسطينيين ممثليهم الشرعيون متمثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية التي ناضلت طويلا للحصول على اعتراف دولي بها عضوا مراقبا في الامم المتحدة ولها وحدها اختيار طريقها بعد تطبيق قرار الامم المتحدة ولا نظن ان جبهة العمل الاسلامي او غيرها تملك وصاية على الدولة والشعب الفلسطيني وتحديد مستقبل علاقاته مع العرب والعالم .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو المانع من هكذا كونفدرالية لو ارتضاها الشعبان الشقيقان والدولتان الشقيقتان؟.تصريحكم ايها الاخوان في الجبهة فشل يضاف الى سلسلة الفشل الذي لازمكم ويلازمكم في مسيرتكم المغلوطة .

حمى الله الاردن وشعبه وقيادته الحكيمة.

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!