اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين الميــــــــم والميـــــــــــم ..!!

ما بين الميــــــــم والميـــــــــــم ..!!
أخبار البلد -  
المتأمل في حال البلاد العربية في هذه الأيام يجد وكأن البعض أصبحوا على أتم الإستعداد في حال 'عطس' الحاكم، الخروج والتظاهر بسبب علو صوت 'عطسته'، بل والمطالبة بإسقاط النظام !!

وإذا ما خرج أحد للدفاع عن العطسة، وإثبات أن صوتها كان منخفضاً، فكل تهم التخوين والعمالة و'الموالاة' جاهزة له من الطرف الآخر، المتهم بمعارضة العطسة، والذي ستكال له هو الآخر قائمة تهم جاهزة يتم إخراجها من الثلاجة في أي وقت لإستخدامها ..!!

بالتأكيد أن حق إبداء الرأي والنقاش هو حق مشروع، في أي موضوع بإستثناء ما جاء به الخالق عز وجل من أوامر، وهو الأمر الذي كفلته الدساتير السماوية قبل الدساتير الوضعية، لكننا اليوم أصبحنا نتسائل، ترى لماذا أصبح الشارع هو طاولة الحوار، وميدان النقاش، وإبداء الرأي في كثير من الدول العربية !!!

هل لم يعد هناك طاولات مستديرة على مقاسنا في أوطاننا، أم أن الطاولات إنقرضت من بلادنا، أم أننا نحن من تضخمنا كثيراً حتى أصبح لا يتسع لآرائنا وأفكارنا سوى الشارع والميادين العامة !!!

المتأمل في حال اليوم لا يجب أن يستغرب إذا ما هدده أهل بيته بتنظيم مظاهرة داخل بيته على أي رأي يمكن أن يقدمه، وفي المقابل عليه أن لا يستغرب لو تم كسر كل القوانين والقواعد في بيته، فقد أصبحت هذه أكبر قاعدة هذه الأيام بكل بساطة.

ربما خرجت الثورات العربية بفائدة كبيرة، وهي إعمال العقل والتفكير في كل ما يدور حولنا من جديد، ولكنها في المقابل فشلت جداً للأسف في توحيد الشعوب العربية، وهو ما كنا نأمله ونرجوه، والمثال الأكبر هناك، في الدولة الكبرى 'مصر'، والتي أدهشت العالم بالملايين من شعبها متوحدين في الميادين، ثائرين على الظلم والقهر، وإعتقدنا عندها أن الشعب قد توحد بالفعل، أو أنه في طريقه لذلك، لكن عكس ذلك سرعان ما تكشف للأسف.

من يثور على الظلم والقهر لا يمكننا إلا أن نقف إلى جانبه، فمن يرى الموت بعينيه ليس كمن يقلب الصور بين يديه.

لكننا نحتاج أن نكون منظمين حتى في ثوراتنا، وأن نحدد مواقفنا لماذا نثور وكيف نثور؟ فإن كنا نثور على الظلم والقهر فهذا أمر لا نلام عليه، أما أن نرغب بالثورة على أي شئ، ولأجل أي شئ، فهذه العشوائية التي أرادها لنا أعدائنا تماماً بقانون 'فرق تسد'، والذي أعمل حد السكين فينا حتى جعلنا فرقاً وأشتاتاً.

نحتاج اليوم أن ندرب أنفسنا من جديد على مد يد كل منا يده للآخر، وكيف يأخذ بيده إذا ما تعثر وسط الطريق لا أن يمسك حجراً ليجهز عليه ويخلي لنفسه الطريق.
نحتاج أن نوقف المهزلة التي تجري في كثير من البلدان العربية اليوم للأسف، بتجهيز قائمة تهم العمالة والتخوين لكل من يعارضنا، ولنتفق على العمل سوياً من أجل رفعة أوطاننا وشموخها، وإحترام كل قائد يتفق معنا على ذلك، ومد أيدينا إليه.

وكفانا حصاراً لأنفسنا ما بين ميم الموالاة، وميم المعارضة، فأوطاننا تناشدنا الإتفاق على ميم جديدة، نستظل بظلها جميعاً، ألا وهي ميم محبة الأوطان.
شريط الأخبار اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026