اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من اجل اردننا الحبيب

من اجل اردننا الحبيب
أخبار البلد -  

د. عون منور النهار


إن هدف جميع الأردنيون الإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد من سيدنا جلالة الملك إلى المواطن البسيط مرور بالحكومة ومجلس الأمة والأحزاب والنقابات والهيئات المختلفة.

وحيث قال جلالة الملك حفظه الله ورعاه وتكرار إننا "سائرون بجدية في عملية الإصلاح السياسي ولا يوجد ما نخشاه"، و"إننا ماضون أيضا في خططنا للاستمرار في الإصلاح الاقتصادي وبنفس القوة والحماس".بالإضافة "إننا نقدر الظروف والتحديات الصعبة التي يمر بها الوطن والمنطقة، "لكننا متفائلون بالمستقبل الذي نسعى إلى تحقيقه من خلال المشاريع الاقتصادية والتنموية".

وما زالت تصدرعن جميع فئات الشعب والقوى السياسية ما يدعونا لإعادة التفكير مع ما يتناسب مع الوضع الراهن في الأردن ويرتفع صوت الحكمه والتروي في معالجة مشاكل الوطن .

اليوم إذ يواجه رئيس الوزراء تحدي صعب هو و فريقه الوزاري لإعادة زرع الثقة المفقودة بين المواطن والحكومة والسير بجميع ملفات الإصلاح ومكافحة الفساد التي تعتمد على الثقة المتبادلة بين المواطن وحكومته كأساس للمصداقية والقبول النفسي المقنع بين فئات الشعب , فعلى مدار الحكومات الضعيفة التي سبقت الحكومة الاخيره كانت الإجراءات والسياسيات الحكومية تتخذ طابعاً في ظاهره خدمة الوطن و المواطن وفي باطنه التفاصيل الحافلة والواضحة على التزييف والخداع الحكومي للمواطن الذي يفسر لنا لاحقاً حالة لجوء بعض التجمعات المطالبة بالإصلاح لاستعجال قطف النتائج والتي تنم عن أجواء عدم الثقة المتبادلة . ويعطي انطباعات غير مستقبلية وليس بصالح الوطن. عدا عن تصوير الأردن في الإعلام الخارجي على انه بلد مضطرب.

وقبل أن اطلب من المواطن الأردني أن تغليب الحكمة وصالح الوطن لإيصال المطالب وإعطاءها سقفاً زمنياً لتنفيذها يجب أن نسأل الحكومة إذا المواطن يدفع دائماً ثمنا أخطاء الفاسدين والمفسدين ماذا تدفع الحكومة للوطن أو للمواطن على الأقل أن تتعامل مع المواطن على قدر ثقافته وانتماءه للوطن والارتقاء إلى أسلوب حضاري

وأقول للحكومة إن هذا الشعب الطيب والمنتمي لتراب هذا الوطن من الواجب على حكومته أن تهيئ له فرص العيش الكريم


وعدم اللجوء إلى سياسة الجباية من جيبه حيث إن الحكومة خادمة هذا الشعب بالاستناد نص الدستور


وبالتالي لا يحق لها اللجوء إلى خيار سياسة الجباية من جيوب المواطنين حيث


يوجد خيارات وبدائل كثيرة وهذا ثابت من خلال المختصين بالشأن الاقتصادي الأردني المحايدين


من هنا ولأهمية المرحلة التي نمر بها على الجميع من حكومة ومعارضة والمواطن الأردني الغيور على بلده أن يدرك أهمية المرحلة وخطورتها , فالحكومة مطالبة بالإسراع وعدم التباطؤ في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد والبحث عن بدائل اقتصادية وعلى الجهة المقابلة الذي أنا احدهم إعطاء الحكومة فرصة وبعض الوقت وعدم التصعيد غير المبرر وعلى الجميع تحمل المسؤولية لان الأردن اكبر من الجميع.

الوطن يحتاج إلى أبناءه لا إلى المندسين والله ولي التوفيق


شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل