اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فساد أوروبا في تماثيل الحكام الأقزام

فساد أوروبا في تماثيل الحكام الأقزام
أخبار البلد -  

أنظروا في البورصة , وشاهدوا إشارة الإتحاد الأوروبي إلى مقدونيا , ووقتها فقط , ستعرفون كم من الزمن بقي لانهياره . واحذروا أن تشتروا الأسهم , لأن أوضاعه تقترب من الجمجمة , ولا يفيد الدخول فيه أو الإحتماء به , لأن مظلته واهية .

فالنزاع اليوناني المقدوني , هو الآن في مرحلة حرب الأعصاب . فبعدما يقارب الثمانية عشر عاماً من المحاولات الصامتة التي قادها الوسيط الدولي ( ميتيو نيميتس ) , للتوصل إلى حل يرضي الخصمين اللدودين , دونما جدوى , دخل النزاع مرحلة جديدة وحساسة . وأخذت التحركات السياسية تتواصل بضغط من الولايات المتحدة التي تتطالب عشرين منها بالإنفصال وبروكسل التي هيمن الإنفصاليون عليها , وتسكين الأوضاع لا يظل مُجدياُ إلا لفترة محدودة .
هذه التحركات السياسية , التي تهدف لتأجيل حربٍ ستضطر تركيا لدخولها إلى الجانب المقدوني بُغية إضعاف عدوتها اليونان , عبر كشف المسؤول عن عقبة عرقلة الحل من الطرفين , لا بد وأن تكتشف بأن العقبة مشتركة لحل أغبى قضية سياسية في التاريخ البشري .
فبالنظر إلى جهود الوسيط الدولي نيميتس , نرى الطرفان وهما لا يزالان عند مفترق الطرق . تحيط بهما خطوط حمراء , تجعل كل منهما بعيداً عن أي مبادرة لحل نزاعه مع جاره الآخر . وللآن , لم تحدد اليونان موعداً لبدء المفاوضات , لتحمّل مقدونيا مسؤولية التعثر . والهرم السياسي المقدوني , يقود سياسة حمقاء تستند إلى أحقيته في الإسم تاريخياً معتقداً أن في هذا الأسلوب يبقي بلاده تتمتع بسيادة واستقلال حقيقيين ملقياً بالمسؤولية على بروكسل وأثينا . وهنا , وأجزم , أنك سوف توافقني أيها القاريء الكريم : سيقع ما لا يُحمد عقباه . أليس كذلك ؟ بعد مضيّ العقدين الأخيرين , والّلذين فشلا في خلق مُناخٍ ملائم لبناء الثقة بين الشعبين المتناحرين , وأفرغا البلدين من الإحترام المتبادل والتسامح . 

لقد جعلت اليونان , سياستها , ومن منطلق عضويتها في الناتو الهَرِم والإتحاد الشكلي لأوروبا , إستعراضاً لقوة باهتة , أنهكتها أفغانستان . بدل أن تتذكر الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية , والذي نص على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل النزاع بين الجارين الخصمين , وكذلك قرار محكمة لاهاي الذي أجاز لمقدونيا دخول الناتو وعضوية الإتحاد الأوروبي تحت إسم جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة . وعليها , أن لا تتجاهل اعتراف 132 دولة بمقدونيا أيضاً . 
 
غبيتان هاتان الدولتان . فاليونان أفقرت نفسها , وهي تنفق على الآثار لتربطها بالعلم والأدب والفن والفلسفة , بُغية البرهنة على أن إمبراطورية الشرق الرومانية هي حضارتها في القرون الوسطى . ومقابل ذلك , سمحت مقدونيا للفاسدين , أن يملؤوا جيوبهم وهم يشيدون بتماثيل صنمية بمحاذاة نهر فاردار وسط العاصمة اًسْكوبْيِة من الألبان والمقدون لمواجهة التدليل اليوناني . فالتاريخ يبقي على العظماء , والأصنام لا تنفع الحكام الأقزام أو الأقزام الحكام .
شريط الأخبار اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026