اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن ... وفجوة الاستقرار

الاردن ... وفجوة الاستقرار
أخبار البلد -  

... الحكومة وعلى لسان رئيسها الدكتور النسور كان لها تبريرها الاقتصادي فيما اتخذته من قرارات تعلقت برفع الدعم عن المحروقات قبل ايام ، وان الرئيس شخصيا" قال انه يتحمل المسؤلية الكاملة عن قراره ، وان هذا القرار كان يجب ان يتم اتخاذه من قبل الحكومات السابقة ولكن تداعيات ما يسمى بالربيع العربي حالت دون ذلك ، والشعب في المقابل عبرعن ردة فعله تجاه ما اتخذته الحكومة بأن نزل للشارع محتجاَ برفضه لهذه القرارات باستخدام وسائل الهتاف والشعار والتجمهر ، على اعتبار ان هذه القرارت مست اهم مستلزمات حياته اليومية التي لا يمكن الاستمرار في توفيرها بالشكل المعتاد دون اثقال كاهله وتحمل تبعات انفاق جديدة لم يكن السبب المباشرفي دواعيها سيما وانه يعاني من ارتفاع مضطرد في غلاء المعيشة ودخل بالكاد يغطي مساحة قعر جيبه .
خلاصة القول ان الاردن بات يعيش ازمة حقيقية تستلزم من الجميع استبدال سياسة التموضع والتمترس والتأهب القائمة والتي تعد مرحلة متقدمة جدا" مراحل الاعداد للاشتباك والمواجهة والتخريب وعدم الاستقرار، وهي بالاصل غريبة ودخيلة ومنبوذة اننا نحن الاردنيون لم نعتد انفسنا الا دعاة حوار ومرسخي وئام على الدوام ، وكوننا كذلك فان المطلوب ليس اكثر من تحكيم لغة العقل وايجاد الحلول التوفيقية التي تخدم وترض كافة الاطراف ، وكاستهلال لتحقيق ذلك فان الامر لا يتطلب أكثر من الضغط على ازرار تشغيل فرائصنا المحببة التي ميزتنا في حسن تكافلنا وتسامحنا واسترجاع ثقتنا ببعضنا البعض ، ان الحوار المطلوب يستلزم استيعاب كل الآراء المطروحة والقبول بالمعقول منها والتأسيس عليه في الاستمرار ببناء اركان الاردن الحديث الآمن المستقر ، وتفويت فرصة وقوعنا في فخ الفوضى على الذين يتمنون لنا الولوج فيها لتدمير بلدنا واماتته .
حذاري يا أهل الاردن جميعا من الوقوع في مصيدة (الفوضى) أو فجوة (الاستقرار) كما أسماها الكاتب الامريكي صامويل هنجتون الذي رأى انها الفجوة التي يشعر بها المواطن بين ما هو كائن وما ينبغي ان يكون ، فتنعكس بضيقها او اتساعها على الاستقرار بشكل او بآخر ، فاتساعها يولد احباطاَ ونقمة في اوساط المجتمع مما يعمل على خلق عدم استقرار سياسي ، وخاصة اذا انعدمت الحرية والعدالة الاجتماعية او الاقتصادية وافتقدت مؤسسات النظام القابلية والقدرة على التكيف الايجابي ، فتتحول مشاعر الناس الى مطالب ليست سهلة ، واحياناَ تكون غير متوقعة ، مما يفرض على مؤسسات النظام ضرورة التكيف بالسرعة الممكنة مع الواقع الجديد وذلك من خلال اجراء الاصلاح السياسي اللازم وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية واستيعاب تلك المطالب . اما اذا كانت تلك المؤسسات محكومة بالنظرة الاحادية فانه من الصعب الاستجابة لاي مطالب ، الا بالمزيد من الفوضى ، والتي ستقود بنهاية المطاف الى استبدال قواعد اللعبة واللاعبين .
احذروا اهل وطني مرة اخرى من اغراءكم باللعب على ارجوحة (الهدم ثم البناء) لان هذا هو ما يريده واضعوا ومتبنوا هذا المصطلح الذي برز في العام 2003 تحت مسمى مشروع التغيير الكامل في الشرق الاوسط وهو نهج ايدولوجي امريكي اسرائيلي بالدرجة الاولى نادت به صراحة مستشارة الامن القومي الامريكي ابان عهد الرئيس بوش الابن عام 2005 عندما قالت ان ادارتها اعتمدت الفوضى الخلاقة لاقامة شرق اوسطي جديد ، وليس من دليل آخر واضح على تبني هذه الايدولوجية واستمراريتها الا تصريح وزارة الخارجية الامريكية الليلة قبل الفائتة على الاحداث الجارية في المملكة عندما أعلنت ان ما يجري في المملكة سببه هو ان الشعب الاردني متعطش للتغيير ، ولاحظوا اخوتي التحاشي الواضح في تغييب السبب الرئيسي للاحداث الجارية .
واللبيب من الاشارة يفهم !!
شريط الأخبار "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد