اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما يتكالب عليك اهل البيت والجار

عندما يتكالب عليك اهل البيت والجار
أخبار البلد -  
عندما يتكالب عليك اهل البيت والجار
كثير يريدون ان نركع لكننا والله لن نركع الا لله و كثير يريدون للاردن ان يتصومل او يتبغدد او يتلبنن لكننا لن نتغير . خرج الامر من حدود الاقتصاد ودخل معترك السياسة واستخدم الاقتصاد للضغط على الاردن لتغيير وتبديل مواقفه السياسية التي هي مواقف ثابتة راسخة لم تتغير ولم تشتر رغم الضغط الاقتصادي وارتفاع المديونية .
وقد نصب الاصدقاء للاسف لنا فخا وهو فخ المساعدات التي وعدنا بها وبطيبة منا قمنا بنشرها في الصحف المحلية لكنها للان لم تصل ولن تصل وقد شارف هذا العام على الرحيل لكنها واكرر لم تصل مع ان حجمها الذي صُرح عنه يُخرج الاردن من ازمته الاقتصادية وعجز ميزانيته . وقد تلقف المواطن والمعارض ارقام المساعدات التي نُشرت واعتبرها مسلمات وبدأ يتحدث عن مال لم يصل على أنه قد وصل وتم نهبه .
النفط في دول الخليج المجاورة عربية اللسان ومشتركة التاريخ والدين أرخص من الماء وفقيرنا يشكي هم التدفئة في الشتاء مفارقات غريبة عجيبة في وطن عربي تقسم وتشرذم واصبحت عروبة الاردن تهمة . يريدون ان تُضرب سوريا من ارض الاردن لننعم بشتاء دافيء وتقسم سوريا كما قُسِم العراق ليصلنا النفط بأسعار تفضيلية , وتناسى الاخوة العرب موقف الاردن الذي تحمل مانتج عن الازمة السورية وان العمالة السورية تزاحم شباب الوطن في كافة المجالات بسبب رخص الايدي العاملة مما تسبب في رفع معدل البطالة وغلاء اسعار الشقق والايجارات وتناسى الاخوة ان الشعب الاردني بطيبته وجوده وكرمه فتح بيوته لاخوته وتقاسم معهم لقمة العيش والدلائل اكثر من أن تُحصى ؛ تناسى الاخوة كل ذلك وتجاهلوا نتائج تدخل الاردن في الملف السوري بحكم الجوار والحدود المشتركة .
بسبب النفط ذاك الاسود الملعون لا بسبب عقول وارادة جعل فائض ميزانية دولة عربية مجاورة اكثر من 110 مليار دولار وعجز موازنتنا ومديونيتنا بحدود 18 مليار . ومن اجل إسالة لعاب الاردن ــ الذي لن يسيل ــ تُعلن هذه الدول وتتبجح عن فائض ميزانيتها . وهذه الدول تستطيع دفع المبالغ التي يحتاجها الاردن ولو على سبيل القرض الحسن طويل الاجل لكنهم يمتنعون لنرضخ لاهوائهم . فالسعودية بسلفيتها ووهابيتها تُحرم الربا لكنها تبيح القرض الحسن واتسائل لماذا لم تقدم السعودية الشقيقة للاردن قرضا حسنا رغم اننا نحمي حدودها على امتدادها ورغم حق الجار الذي وصى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم .
اما مصر الان فلا ينكر عاقل انها اصبحت بعد فوز الدكتور محمد مرسي هي عاصمة الاخوان المسلمين ومحجهم وفيها تطبخ قرارات الجماعة ومن قال غير ذلك مصاب بعمى الالوان , ومصر الان تمدنا بالغاز الذي تم قطعه عنا اكثر من عشرة مرات وكبد الميزانية ملايين الدنانير التي تحولت الى دين ارهق كاهل الدولة في عام 2011 وعام 2012 وستنتقل اثاره للعام القادم , ونعلم ان للاخوان تاثيرهم هناك وكان بإمكانهم ان يتوجهوا لمصر حتى ولو لم تطلب الدولة منهم ذلك ليطلبوا من مصر على الاقل اعطاء الاردن الغاز بأسعار تفضيلية فالاردن ليست صهيونية بل هي بلد عربي شقيق لها حق الجوار وحق التاريخ والعروبة ووشائج القربى , لكنهم لم يفعلوا بل توجهوا الى الشارع الاردني وجعلوا ملف الفساد والملكية الدستورية وتقليص صلاحيات الملك شغلهم الشاغل ؛ تركوا واجبهم واتجهوا لمصالحهم الخاصة ونسوا ان المركب واحد وان الكل سيخسر وان الدَّين الخارجي على الاردن هو دين على الجميع وكلما زادت المديونية كلما ورثت الاجيال القادمة هما إضافيا خلفناه لهم .
اما الان وامام هذا الواقع فالحل هنا في الاردن نعم الحل عندنا ؛ بالتوجه للذات والاعتماد عليها وشد الاحزمة حتى تصل العظم لنقف مرة اخرى على الاقدام ونبدأ السير من جديد شاء من شاء وأبى من ابى وان لانركن لمساعدات دولية سندفع ثمنها عاجلا ام آجلا .
نحتاج امام هذا الواقع لخارطة طريق للنهوض بالوطن ؛ خارطة طريق لتعديل التشريعات وفي كافة المجالات الحقوقية والجزائية والضريبية وخارطة طريق لتفعيل اجهزة الرقابة الداخلية وتقليص النزف في ميزانية الدولة ولو استدعى الامر الغاء السيارات الحكومية والركوب في وسائل النقل العامة والغاء الزيارات الخارجية وبدل السفر الا للضرورة القصوى التي تحقق فائدة للوطن ودمج بعض الوزارات والهيئات ووضع حد اعلى للرواتب ومحاسبة كل فاسد واعادة الاموال المنهوبة بقوة القانون لا بالبلطجة والدعايات .
اذن الحل ليس في الاعتداء على الممتلكات واغلاق الطرق واشعال الاطارات وليس الحل في جني المال من دول الجوار على حساب امن الاردن بل الحل في الاعتماد على الذات من اجل امن الاردن الذي هو املنا الذي نعيش من اجله والذي سيكون سكة العبور نحو مستقبل وطني مشرق .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!