اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفساد كمصدر تمويل

الفساد كمصدر تمويل
أخبار البلد -  


في بيان لها، حذرت الجبهة الوطنية للإصلاح من توجه الحكومة نحو رفع الأسعار بذريعة رفع الدعم عن السلع الأساسية، ورأت أن هذا التوجه سيؤدي إلى تعميق الأزمة الاقتصادية والمعيشية وسيزيد من حجم الأعباء التي يتحملها الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.
أما إن هناك توجهاً حكومياً لتغيير أسلوب الدعم الشامل فهو صحيح، ولكن ليس لجميع السلع الأساسية كما يقول البيان بل لخمسة مشتقات نفطية فقط، أما دعم الخبز والأعلاف والكهرباء فهو مستمر حتى إشعار آخر.
وأما إن توجه الحكومة المشار إليه يعمق الازمة الاقتصادية فالعكس هو الصحيح، ذلك إن الإجراءات محل البحث تهدف لمواجهة الأزمة الاقتصادية المتمثلة في عجز الموازنة وارتفاع المديونية، والحيلولة دون تفاقم الأزمة لدرجة الخطر كما حدث في الثمانينات.
وأما أن المساس بالدعم السلعي والتوقف عن تثبيت الأسعار محلياً بالرغم من حركتها عالمياً سوف يزيد أعباء الفقراء ومتدنيي الدخل فالعكس هو الصحيح، ذلك أن الدعم النقدي المقرر للفقراء ومحدودي الدخل يزيد عن الاستفادة المحدودة لهذه الفئات من الدعم الحالي.
وتطرح الجبهة بدائل عديدة لعلاج الأزمة الاقتصادية تستحق البحث ولكننا سنقف عند واحد منها وهو محاربة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، مما أصبح شعاراً جاهزاً لمنع أي إصلاح مالي.
دائرة مكافحة الفساد تحيل قضايا الفساد بالجملة إلى القضاء، ولكنها لا تقدم الأدلة الكافية لإدانة من تشتبه بهم، والقضاء لا يستطيع الحكم بموجب الشبهات والشعارات السياسية، بل يحتاج لأدلة لم يقدمها أحد، مما يحرج القضاء الذي يعمل على التأجيل حتى لا يتسرع في منح البراءة.
تجاه هذه الحالة اقترح البعض أن يقوم المدعي العام باستدعاء كل من يرفع شعار محاربة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة للتحقيق معه عن معلوماته المحددة إذا لم تكن مجرد اتهامات طائشة موجهة لمجهولين.
لنفرض جدلاً أن القضاء استرد الأموال المنهوبة، فمعظمها يخص المستثمرين المغفلين في شركات البورصات، أو تخص شركات ومؤسسات وجمعيات وبنوك إلى آخره ولا تذهب إلى الخزينة أو تسد العجز.
ما يجب أن يكون مفهومأً أن الفساد ليس مصدر تمويل دائم للخزينة يغنيها عن زيادة الإيرادات المحلية وتخفيض النفقات المتكررة وعلى رأسها دعم غير المستحقين. واسترداد الأموال المنهوبة لا يوفر 5ر2 مليار دينار سنوياً لتمويل الدعم وسد العجز في الموازنة العامة.

شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة