اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اين دور احزاب المعارضه؟

اين دور احزاب المعارضه؟
أخبار البلد -  

يبدو ان دور احزاب المعارضه الاردنية مقتصرا فقط على اطلاق الشعارات الفضفاضه والتي تخلو من اي معنى يذكر وتنظيم المسيرات والاعتصامات والبقاء بالشارع وتأزيم الاوضاع وخلق حالة من عدم الاستقرار لاستمرار الضغط على الحكومات لتحقيق مأرب ومصالح شخصية واجندات حزبية ذات طابع اقليمي بعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية وهذا امر واضح لا لبس فيه وخاصة ما شهدناه خلال العامين المنصرمين والواضح ايضا ان تلك الاحزاب ليس لديها القدرة على انتاج برامج ذات طابع اقتصادي او اجتماعي لمعالجة كافة القضايا التي يعاني منها الاردن وهي بالتالي تحاول تعويض ذلك النقص والضعف من خلال البقاء في الشارع والاستمرار في اطلاق الشعارات وهي اسهل الطرق . 
وفي ظل هذه الازمه الاقتصادية الصعبه التي نعاني منها في الاردن وارتفاع الاسعار وعجز الموازنه بشكل قد يؤدي الى خطر كبير على الدينار الاردني وفي ظل عجز الحكومات المتعاقبه على ايجاد حلول ناجعه لهذه الازمه الخانقه وترحيلها من حكومه الى اخرى يبرز السؤال الكبير اين دور احزاب المعارضه الاردنية من اسلامية ويسارية الذين اغرقونا بالشعارات الفضفاضه طيلة الشهور السابقه من دون وجود اي شيء ملموس على ارض الواقع واين برامجهم الاقتصادية البديله للبرامج الحكومية والتي من الممكن ان تساعد في ايجاد حل او مخرج أمن لما نعاني منه في الاردن والا ما فائدة المعارضه في اي دوله ان لم تكن تملك القدرة على انتاج برامج اقتصادية واجتماعية تكون البديل الافضل للبرامج الحكومية اما قضية البقاء في الشارع والاستمرار في اطلاق الشعارات الجميله والبراقه دون تطبيقها على ارض الواقع ومحاولة مساعدة الحكومات في حل بعض القضايا الشائكه فستبقى معارضه فاقدة للمعنى ولا اهمية لها والافضل ان يبحث اصحابها عن عمل اخر يفيدهم ويفيد الوطن .
معالجة الازمات التي يعاني منها الوطن لا تقتصر على الحكومات فقط بل هي مسؤولية كافة الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لان المشكله ليست حكومية ولكنها مشكلة وطن وشعب وبالتالي على الجميع تحمل مسؤولياته الوطنية والجلوس على طاولة الحوار للخروج من هذه الازمه وبأقل الخسائر فيجب على المعارضه الاردنية ان تنتقل من مرحلة التنظير والشعارات الى مرحلة ايجاد الحلول والمشاركه مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والحكومة للخروج بحلول مقبولة ومعقولة لما نعاني منه من ازمات وخاصة الازمه ىالاقتصادية وهي شغلنا الشاغل.
على احزاب المعارضه ان تبدأ بالخطوة الأولى وان لا تبقى حبيسة الشعارات والتنظير وان تبادر الى الدعوة الى حوار عام هذا اذا كان لديها ما تقدمه من حلول واراء لانه ولغاية الان ومنذ تأسيسها لم تخرج احزاب المعارضه الاردنية من دائرة صناعة الشعارات والتي باتت تتقنها بامتياز الى الدائرة الأوسع وهي دائرة صناعة البرامج واجتراح الحلول لكافة مشاكل الوطن .

شريط الأخبار "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد