اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

براغماتية الدعاة على الشاشة الصغيرة

براغماتية الدعاة على الشاشة الصغيرة
أخبار البلد -  
منذ مايزيد على العام والنصف وفي اوقات ذروة المشاهذة التي تلي الاخبار لم يفتأ الكثير من المشاهدين والمشاهدات عن متابعة البرامج الدعوية والنصائح النورانية التي كان يطل علينا بها احد الدعاة الذين نقدر ونجل ولانشك ابدا في الهدف او الغاية سيما وان الناس بفطرتهم تتشلف اذانهم وترنو قلوبهم وعقولهم لما يمس دينهم وعقيدتهم حريصين كل الحرص على الاستفادة والافادة من كل ماهو مفيد ومثري للحياة التي تعقدت وسائلها وافسد الفاسدون قيمها واخلاقها.
واليوم تطالعنا بعض الصحف الالكترونية بخبر مفاده ايقاف هذا البرنامج وذلك لرغبة مقدمه بخوض الانتخابات النيابية القادمة، وحتى لايكون منبر الشاشة الصغيرة حكرا اهذا الداعية او غيره فقد قررت ادارة التلفزيون ايقافه، ونقرأ في هذا المشهد مايلي:
اولا: هل نرفع القبعة او نخفضها لادارة التلفزيون الاردني الذي اتخذ هذا القرار؟؟؟ الاجابة المقتضاة هي ان القرار سليم ولاتشوبه شائبة فالشاشة للكل والكل كثير وبهذا الوطن نحن اعرف شعوب الارض بانفسنا وبمن سوف نقرر انتخابه فليس للبرامج الانتخابية اي تأثير في ظل العشائرية المتأصلة ومبدأ انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب، ولذلك لايمس قلوب وعقول الناس الا الرقص واللعب على الوتر الديني الذي لايتقنه الا المجددون في الدين واصحاب الطلات البهية والاناقة المفرطة التي توحي لنا باسلام اقل مايسمى به انه مودرن.
ثانيا: ان النيابة في وطننا تشريف وليس تكلبف وهي منصب وليس تنصيب وهي امارة بكل مافيها من معنى ويجب ان نكون شفافين وواضحين وصريحين امام انفسنا وامام الناس الذين هم الخامة والطينة التي نعجن منها مناصبنا ووجاهاتنا، ولذلك اقول ان اولى الناس بالابتعاد عن هذه المناصب التي لاتتأتى الا عبر النيابة التي يقدمها الناس على طبق من ذهب لهذا النائب او ذاك،هم الدعاة الذين لم نر منهم الزهد او العزوف عن الامارة ، فاذا كان صحيحا ان الدعاة هم من يتسابقون الى الفوز بهذه المناصب فاننا نقول هداكم الله ولتعتذروا الى الناس الذين اعتبروكم القدوة والمثال ولتتركوا هذه المناصب لاولئك الذين يستمرون الكذب والزيف والدجل على الناس وانتم وعلى الاكيد انكم لاترضون ان تكونوا من هذه الفئات.
ان السبب لهذه الدعوة ان مقدرات الوطن باتت شحيحة وهزيلة فلم يعد للبرامج او الو عود او حتى الاماني اي معنى فماذا ستقدمون ايها الدعاة للناس الا اذا كتم تملكون حلولا سحرية خارج نص واطار المشهد كله؟؟؟
كل معاني الاحترام والتقدير لكل الافاضل والدعاة الذين نوجو ان تكونوا مع الوطن والمواطن ومع الامه وهمومه، فلعل جلوس اي منكم في بيته افضل الف مرة ومرة من الجلوس تحت قبة البرلمان وقد كبلت يداه وقواه حيث لايحتمل الوطن ولا خزينته اية مطالب او امنيات.
د.عبدالناصر العكايله
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!