اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اطفال غزة لا عيد لهم...!!!

اطفال غزة لا عيد لهم...!!!
أخبار البلد -  


سألت الطفلة الغزية آلاء أمس ...عن العيد عندهم في غزة قالتها بحرقة في ا لقلب المجروح ، قالت ما عيدنا عمو سليم ... وما عندنا عيد ومو حاسين بعيد ....والقصف على رؤؤسنا شغال ودمر دورنا وكيف بدنا نعيد ، وجيرانا عندهم شهيد والغارات اليهودية شغالة ...ربي احرق قلب كل من تآمر على شعب فلسطين... كما حرقت قلب الزين والمبارك والصالح والقذافي وبشار ويتبعهم الكثير...


الويل والثبور للعرب من شر قد اقترب ، فمنهم الزعيم هرب والكريم ماله نهب ، والحقير للسلطان بسيئ الكلام أقتضب وأطفال غزة ، في وقفات العيد نزل عليهم فيها الصخب ... من غارات العدو الذي لبيوت الغلابا ضرب ، بطائراته الحربية التي تشن غاراتها بأوامر من بعض قادة العرب ، وعلى مرآى من كل سكان العالم الظالم أهله.

والعيد بأضحاه هل على غزة والضحايا البشرية أشلائها التي تناثرت بين الدمار، الذي خلف الركام بفعل أبناء زناة ونتاج حرام هم كانوا ، والواح الصفائح التي منها ترتفع الجدر في براكيات تطايرت صفائحها ، لتغطي تراب غزة المجبول بدماء الأبرياء الذين قابلوا ربهم شهداء في يوم وقفة عرفات الله ، الذي يأهله الحجيج من كل حدب وصوب .

فالعيد كان بالنسبة لأطفال وسكان وأبطال غزة يوم فرح على شهدائهم ، الذين صعدت أرواحهم لتلاقي ربها راضية مرضية
طاهرة مطهرة ، ببركات ذي الحجة في أيامه العشر الأوائل منه التي كانت غزة ، تستقبل من يمنُ عليها بمال الأمة الذي توكلت به الدولة الأصغر من بين عرباننا .

الذي يأتمرون بإمرة عدونا الذي أمتلك ثرواتنا وحاز على أموالنا وقسم تركاتنا وأخذ من الأسد حصته ، ومن العربي حجته وأصبحنا كالأيتام على موائد أبناء الحرام من اللئام ، الذين ساسوا البلاد وأهانوا العباد وضيقوا طقوس الدين على العُباد .




فلماذا كل هذه المؤامرات على قطاع غزة البقعة الفلسطينية التي سلخت عن جغرافية فلسطين ، بهمة زعماء العرب اللذين وافقوا على التقسيم الذي فتت الأرض ، قبل أن يشتت الشعب حفاظا ً على الكرامة والنفس والعرض .

ما ذنب قطاع غزة البقعة الفلسطينية التي تحاذي حدود مصر الجغرافية ، أن تقطع وتبقى كمسمار جحا في حائط المنزل ما ذنب سكان القطاع المقطوع ، عن العالم ومعزول عن بنو وطنه وأبناء عروبته ، ويدفع الثمن غالي وفي كل المراحل النضالية والتآمرية والتعاملية والتعاونية ، والتجارية وحتي في التعليمية والإنسانية.

وتعد غزة وقطاعها المظلوم دوما... وعلى مدى حياتي لم أعهد بأن القطاع استقر في حياة أهله إطلاقا ً، وسيبقى كذلك ليوم الدين فلكم الله أهالي غزة ، وانتم من ضحيتم أكثر من غيركم وليس من أبناء عروبتكم فحسب ، بل من أبناء وطنكم فلسطين كنتم انتم الشعلة المضيئة .

لكل مراحل النضال وكل مراحل المقاومة فانتم الرجال الرجال الذين نبذتهم دول التآمر، على القضية الفلسطينية... وهضمت حقوقكم في كل مكان وكل زمان ، وحتي هضمت من قبل زعامات نصبت على فلسطين قصرا ً وكيدا ، وفرضت عليكم فرضا.

وقد يكون منهم من يتآمر على قطاعكم وغزتكم وشعبكم المناضل المضحي والمقاوم ، بكل المتاح بين يديه ويضحي بالأنفس قبل الأموال ،لان الأموال وجدت مع دول التآمر وليس معكم أحرار العالم ، انتم الذين لن ولم تقبلوا بالذل والعار أيها الأبطال.

يا من كنتم وبكم يكون الفخار لتفخر بكم الأحرار من الشعوب التي نبذت قياداتها ولفظت كلماتها ، بان الشعب يريد إسقاط النظام وانتم أسقطتم الأقنعة عن وجوه الزعامات العربية ، وكشفتم زيفهم بحريتكم التي لم تقيدها اتفاقيات أبرمت ولا دولارات أعطيت كعطايا وهدايا من سقط العرب وأراذلهم ،

ومن عملاء اليوم وأزلامهم الذين يشاهدون الدمار بأم أعينهم والصواريخ تدك براكيات غزة ، وسكانها يتشردون في العراء وتقع الإصابات في مجموع الجرحى والشهداء ، ويبقى الأبناء بدون مآوى ولا ملجا سوى الأرض بتربتها المجبولة بالدماء هي الفراش والسماء بنجومها هي الغطاء .

والاطفال حرموا من العيد وحتى قطعت عنهم الكهرباء ومنع عنهم شرب الماء ، فما ذنبكم أبناء غزة يحرم عليكم في العيد الهناء فمرحى لكم في كل صباح ومساء ، وطوبى لجمعكم الطيب المجاهد ومنكم الشهداء عند ربهم بكرامة الأنبياء، وهم في عليين ليس أموات بل عند ربهم يرزقون وهم أحياء.

فلا تبتئسوا ذريتهم فانتم نعم الأبناء وبكم ومنكم وعليكم في الغد المشرق سيكون الرجاء ، فأن فاتكم عيد فكل الأيام لكم أعياد ٌوأن شابها بعض العناء ، في عربان جف من وجوههم الندى وقطع شرش الحياء ، فأصبح وجودهم وعدمه لا يوصلنا لحقنا الذي فقد منذ زمن فات على دور الأجداد والآباء.

فعيدكم أبناء غزة هو يوم اللقاء بمواجهة العدو الذي أحتل الوطن ورفع ناطحات السحاب من البناء ، على أرض لم تكن له يوما ً بل إحتلت رغم أنف أهلها وطردوا منها بتآمر من بنوا يعرب وبجبن منا وغباء ، فلنا الله هو من يوصلنا لحقنا وتعود الأوطان ويعز بنوا الإنسان الذي أكرمه الله ليكون من فلسطين الجهاديون ومنهم الشهداء من الأبناء.
Saleem4727@yahoo.com

شريط الأخبار الكونغو تسجل ارتفاعاً كبيراً في الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا وظائف شاغرة للأردنيين - تفاصيل طقس لطيف نسبيًا في المرتفعات وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة وفيات الأحد 14 / 6 / 2026 اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم