اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرش العيد أحمر

قرش العيد أحمر
أخبار البلد -  

كم جمّعت عيدية في أول يوم، سألت جبر ... هذول، مد يده لجيبة وطال كمشة فراطة، عدّيناها، طلعو أربعة واربعين قرش تماما مثل عدد الدرجات التي كنت اعدها شي ثلاثين أربعين مرة في اليوم طالع نازل. وين رايح يمّا، عند جبر ... من مين جاي يمّا ... من عند جبر، لدرجة قالتي لي أمي مرة، ما تسكن عندهم أريحلكم ... قلتلها، يا ريت، أقل ما فيها بخلص من روح وتعال يا جبر. 
الأيام التي تسبق العيد كانت عجقة فتحضير المعمول بيخذ وقت، وكانت الجارات تجتمع لتجهيزة. أم عدنان المورلي كان من عندها فرن الكهرباء المدور، قوالب الخشب من عند أمي والباقي من عند أم جبر ... سيدة الموقف. إشي بجوز وإشي بعجوة وأنا كنت وما زلت بحب الكعك بعجوة. وكعك العيد لا يحلو إلا برشة السكر المطحون وما ألذه طازج، وحين تشرب معه رشفة شاي تمتلك الدنيا وما فيها.
حكايتي مع الأضحية قصتها طويلة ولكنهم منعونا إحنا الصغار نشوف الذبح، ولكني رأيت الخروف معلّق من عرقوبة على المعرّش، وبذكر أنه طاهر، وكان بيشغل رسام هندسي في أمانة العاصمة، كان يأكل الكِبدة نية.
كان من ضِمن كمشة الفراطة قروش بتلمع وقرش مصدّي وثلاث قطع فضية من أم القرشين وأربع شلونة. أبي أعطاني ورقة عيدية وما قبلت وطلب مصاري بتخرخش، وأنت قديش جمّعت، سألني جبر. مديت يدي عالجيبة واخرجت كمشة فراطة ورجعتها بسرعة حتى لا أدخل في إحراج لأنه شكلها أقل من كمشة جبر. ولتغيير الموضوع قلت له، شو رأيك أعملك سحر، قال كيف. ذهبنا إلى الدرج المؤدي للبستان بجانب درج دار أبو عماد وكان هناك بقايا رمل صويلح وأخذت أفرك بالقرش المصدي بالرمل مع شوية لُعاب، فصار القرش بيلمع مثل باقي قروش جبر. فنجر جبر عيونة وقال ... والله إنك ساحر. من هذاك اليوم فهمت شو كان بقصد أبو جبر بكلامة فكان يقول: حَمد بيلمعو فيه ... كيف بيلمعو بزلمة سألت حالي ... بلكي بيحطوه في جاط كبير وبفركوه بالرمل صويلح. ولكن أبو جبر كان معروف بالبلد وكلامة موزون وانسجن في الجفر لسنوات وكانت الناس رايحة جاي لعنده.
لباس العيد كان بنطلون بجيبة ربع دائرة وطوّل ماهر الخياط حتى فنّشة واستلمته ظهر يوم العيد تقريبا. الكندرة سوداء برباط ظليت أشمّ فيها طويلا ولكثر خوفي عليها نيّمتها تحت المخدة ... آه والله.
كنّا نحاول نحتفظ بالعيدية لأطول مدة ممكنة، حتى تخرخش بالجيبة، ولكن مغريات دكان أبو الكايد سرّعت في نقصانها شيئاً فشيئاً. الفتيش كان صغير وكل واحدة بقرش، نولعها ونرمي على السيارات ونهرب. وقمة المتعة عندما طلبنا قنينتين ببسي كل واحدة بقرشين فضيات. كان هناك مفتاح قناني مربوط بحبل ومعلق على الطاولة، وكنا بنتفنن في فتح القنينة حتى تطّقع (تطلع صوت) ونتلذذ بالحرقة في الأنف من غازات البيبسي. هي تفاصيل صغيرة ولكنها كانت تبقينا منشغلين في أول يوم العيد وثاني يوم بتكون الملابس مطبّعة زيت وثالث يوم العيد بنرجع للملابس القديمة، وكل عام وأنتم بخير.

شريط الأخبار اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026