اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجيش عربي والمقاتلين فدائيون

الجيش عربي والمقاتلين فدائيون
أخبار البلد -  

كثُر الطلب في عمّان على التنك الفارغ ليس بسبب العمَار، بل على العكس تماما فإن للدمار لوازمه أيضاً. لتنكة الزيت شكل مكعب بستة جوانب وهي تصلح لعدة إستعمالات بعد إزالة الجانب العلوي بواسطة فتّاحة علب السردين أو بواسطة السكين للمهرة. الإستعمال الأول كان لنقل المياه وكنا نثني أحد جوانب التنكة المفتوحة لحملها، وبعد أن طالت المسافة وشحّت المياه في أيلول الأسود عام 1970 صِرنا نبتكر، فالحاجة أم الإختراع، فصنعنا تنكة بمقبض خشبي وصار حمل تنكة الماء أسهل، وكانت مهمتنا نحن القواريط جلب الماء من شارع السلط ولا طريق إلا من خلال الحُرش. وقد كانت الطريق وعرة بفعل فرق الإرتفاع بين القلعة وشارع السلط المؤدي للبلد، وكنا نحاول أن نصل بالتنكة نصفها ماء على الأقل وتقليل الفاقد على الطريق. وكان لدى المحظوظين منا جلن بلاستيك وأتذكر أنه كان لونه أزرق. متر، مترين، ثلاثة ونريّح ... وهكذا دواليك حتى نصل درج أبو عماد ومن ثم بستان أبو جبر. ولكثرة ما كانت العملية متعبة، صِرنا نوزّع ماء الشرب على بعض بغطاء الجلن الأزرق، والحمّام بالكيلة ومرة في أسبوع.
لم يعد هناك غاز للطهي واستخدمنا التنكة للطبخ بعد قلبها ووضع الحطب بداخلها مع تأمين التهوية بثقبها من جميع الجهات وكانت أم جبر تحضّر جاط العجين المختمر وتوزع قراص لأمي لتفردها بالشوبك. واحد من الشباب كان محتل قرنة الحوش ونصب نفسة خبّاز، وبعد أن حرق خمسة أرغفة وأطعمنا ثلاثة عويس (غير ناضج) اخذت يدة على الشغلة وصار معلم. الطحين كان بيجينا من الجيش وأحيانا بسكوت عسكري ومرة جابولنا تنك ماء وارتحنا من العتالة لأسبوع.
صدقوني، وعلى الرغم أنها كانت علقانة بين الطرفين، إلا أننا كنا جيران وبنحب بعض ونحتمى سوية من الرصاص ونتشارك بالمقسوم. الشغلة كانت أكبر من فهمنا أنا وجبر ومعانا أولاد وبنات الحشحوش. كان بيت أبو جبر كبير وتجمعت عندة خمس عائلات وكنت أحشر حالي حين ميسرة، وشاهدنا ما لا يصح للأطفال رؤيته من دم، بحكم أن خال جبر طبيب وكان يعالج المصابين في الحوش، وسمعنا ما لا يُنسى من أزيز الرصاص وهدير المدافع.
أسودّت عمّان في أيلول ... وأشرقت شمسها في أيلول، واستعادت معشوقتي عافيتها وذهبنا إلى المدرسة وجلسنا ودرسّنا ولعِبنا معاً، فالجيش عربي والمقاتلين فدائيون.

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!