اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امضي حمد ان كنت في غزة حبا بالناس

امضي حمد ان كنت في غزة حبا بالناس
أخبار البلد -  
كتب محمد رشيد ، المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات على مدونته الشخصية في شبكة التواصل الاجتماعي :

نهار سعيد

غزة مدينة عجوز و قديمة ، تمنى اسحق رابين ، ان يراها يوما غارقة في البحر المتوسط ، و يقال ان التوراة ، او تحريفاته البشرية ، لعنت قطاع غزة ، و دفن هاشما ، جد الرسول الأعظم في ارض القطاع ، و هو مشرك بالله ، و لم يغفر له الشرك ، فلم يطلب له نبينا العظيم رحمة الغفران ، او توبة المشرك ، فالشرك لا غفران له عند رب العباد ، الا التوبة الشخصية المستقيمة ، و هاشما لم يفعل ذلك ، فبقي مشركا ، مدفونا في ارض قطاع غزة ، الى جانب شجرة عجوز عملاقة ، و اكبر سنا من جدة جدتي بكثير .

امير قطر يأتيها اليوم ، ساعيا اليها و الى اهلها ، او سعيا وراء ما يسميه البعض " رسالته " الشخصية ، لا فرق ، خاصة عندما يتقابل الشخصي مع العام ، فمهما كانت دوافع الامير الشخصية ، فان زيارة غزة لا تعد مخالفة دينية ، او جريمة سياسية ، ذلك ان لم تعد ، شجاعة شخصية ، و انحيازا لأهلها الصامدين الاحرار ، و اعجب لأولئك الذين يحلون زيارة القدس ، و يلحون على شرعيتها ، بل و قدسيتها ، من عامة العرب و خاصتهم ، و ينكرون على الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ، هذه الزيارة ، حيث لا احد غير اهل غزة من المحبين و الكارهين .

يقولون ان زيارة غزة تكريس للانقسام ، فهل عدم زيارة القطاع ينهي الانقسام ، و يقولون ان زيارة غزة تضعف الشرعية الفلسطينية ، فاين هي الشرعية ، هل هي في " المقاطعة " ، ام في قبر رام الله الشهير ، حيث ينام المغدور ابو عمار مغلفا بحب ابناء شعبه ، و يقولون ان اعادة إعمار غزة على هذا النحو " ان حصل " ، يهدم معبد الوحدة الوطنية ، طز ، في وحدة وطنية تبقي الناس خارج سقف منازلهم سنوات ، فهل لو جاء الامير " حمد " غزة ، بمرافقة الشرطة الاسرائيلية ، بعد غداء او عشاء في المقاطعة ، كانت الزيارة لتصبح شرعية ؟

امضي " حمد " ، وفقك الله ، فزيارة و رعاية جياع و فقراء " مكة " ، أوجب من الحج الى البيت الحرام ، امضي ان كنت تحمل بعض ما يخفف عن الناس ، وسط هذا القحط و الخيانة الوطنية المشينة ، امضي ، و ابلغ اولي الامر في القطاع ، ان شرعيتهم موضع سؤال ، ليس لان " المقاطعة " تقول ذلك ، بل لان اهل القطاع يحسون ذلك ، امضي و بيض سجون غزة من مناضلي فتح ان وجدوا، امضي ، و نم في سرير ياسر عرفات ، ان كنت هناك حبا بالناس ، حتى ان لم يعجب ذلك بعض الناس ، امضي ، و اطلب لقاء قيادات فتح المنتخبة للقاء و تكريم و دعم ، و ليس لقاء عبيد " فرعون " المقاطعة ، الفاسد المتهتك ، امضي ، فما يذكره التاريخ دوما هو الحدث ، و لا يلتفت التاريخ أبدا الى المعلقين على الحدث .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!