اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل بدأت مسيرة الاصلاح في الأردن؟

هل بدأت مسيرة الاصلاح في الأردن؟
أخبار البلد -  

ماجد الوشاح


هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور"بإذن الله تعالى سيكون هناك اوكسجين جديد وشمس جديدة في الأردن" في أُولى مقابلاته مع الصحفيين حين تم تكليفه بتشكيل الحكومة الانتقالية الأخيرة, انتقالاً للحكومات النيابية, وهذا يعتبر النجاح الأول والأقوى لحكومة النسور في حال إجراء انتخابات نيابية ناجحة تصل بنا إلى الحكومات النيابية.

لم يكن النسور بمنأى عما يجول في خاطر الملك, فحين يتولى جلالة الملك مسيرة الاصلاح يعني أنه سيختار الرجل المناسب لهذه المهمة وهذا أمل الأردنيين جميعاً بأن نصل الى نتائج مسيرة الاصلاح دون أية خسائر اقتصادية أكثر مما نحن فيه الآن, ومع ذلك يبقى الخوف سيد الموقف من اتخاذ حكومة النسور أي قرار برفع الدعم عن اسعار المحروقات, فربما ذلك يطيح بشعبية الحكومة ويأتي بأدنى مستويات الثقة الشعبية بها.

وجاء حديث الملك خلال لقاءه الفعاليات الوطنية في الديوان الملكي واضحاً لا غموض فيه فهو منذ البداية تعهد بوضع خارطة طريق الاصلاح, وهذا حقاً ما رأيناه في تصريحاته ورؤيته الحكيمة للسير على خارطة الطريق, ومن أجل السير لطريق الاصلاح الحقيقي والخروج من الأزمة التي يمر بها الأردن في ظل الربيع العربي الذي بدأ في الدول الشقيقة منذ سنوات مروراً بالفصول الأربع لا بد أن يكون الشعب والقائد يداً واحدة, حيثُ اليوم الخريف العربي يدخل والأزمات لا تزال تعصف بالكيان العربي, لذا يرى جلالة الملك ان مسيرة الاصلاح وفقاً لخارطة الطريق تتغير بما يتوافق مع مصلحة الوطن والمصلحة العامة للمواطن كلما مضينا في خارطة الطريق ونرى ذلك في قوله " نحن ماضون في تغيير خارطة الطريق الأردنية".


إذن مسيرة الاصلاح ستمضي وتتغير حسب الظروف التي تضع الوطن والشعب في نهاية المطاف على نتائج الاصلاح الحقيقي, ولكن تبقى الأحزاب المقاطعة للأنتخابات النيابية تعترض عملية الاصلاح بفرضها تعديل قانون الانتخاب رغم علم هذه الاحزاب أن قانون الانتخاب لا يمكن العودة إليه وتعديله بعد أن تم حل مجلس النواب, وبالتالي تبقى الاحزاب المقاطعة بعيدة عن الواقع الذي نعيشه اليوم, حيث أتاح الملك الفرصة أمام هذه الأحزاب وقال: " رسالتي للأحزاب... من يريد تغيير قانون الانتخاب فليعمل من تحت قبة البرلمان", فالتغيير لن يكون بليلة وضحاها كما يريده البعض ولن يكون هناك ارضاء لكافة الفئات فالمصلحة العامة للوطن والمواطن هي من اولويات المرحلة الراهنة.

سؤال أطرحه بعد هذا الحديث!! من يقف وراء عرقلة الأردن في كافة برامجه التنموية وقضاياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها, وهل الارهاب يسعى مستغلاً الظروف التي يمر بها الأردن, أم أن هناك قوى خارجية وداخلية لها مصالح خاصة في عرقلة انطلاق مسيرة الاصلاح؟؟

وبالنهاية لا بد من تظافر جميع الجهود لانطلاق مسيرة الاصلاح نحو الهدف المنشود لأردن بهوية ديمقراطية إصلاحية.

شريط الأخبار الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين