احد عشر لحية كثة

احد عشر لحية كثة
أخبار البلد -  

استشهاد العريف محمد المناصير العبادي على الحدود الأردنية السورية يحمل أكثر من رسالة لكل مواطن أردني ، رسالة استهداف الوطن الذي لم يتوقف ولن يتوقف ما دام هذا الوطن صاحب رسالة ومبادئ لا يحيد عنها ، وما دام الأردن بلد الاعتدال والوسطية يرفض كل أشكال العنف والإرهاب والتطرف ، وما دام هذا البلد ينظر إلى المستقبل ويعمل من اجله ويتطلع إلى النمو والعيش الأفضل.ويحمل أيضا رسالة التحدي ومواجهة الصعاب واختبار الأردنيين لصبرهم واستعدادهم لقادم الأيام ،فالمحاولات لاختراق امن الأردن لن تتوقف وقد يفلت بعضها مثلما حدث في صواريخ العقبة وتفجيرات عمان ولكن لا يمكن أبدا اختراق التماسك الوطني أو المساس بصلابة الجبهة الداخلية ، وقد عشنا قبل أيام مع مسلسل خلية إرهابية أرادت بالأردن شرا لا يمكن أن نعرف معناه : لا نعرف ما معنى قتل الأبرياء في الأسواق التجارية ؟ ما معنى إحداث الرعب وممارسة العنف ضد مواطنين يفهمون أن هناك مصدرا واحدا للإرهاب والعنف في المنطقة وهو الكيان الصهيوني ،فما معنى أن يكون الدين(مصدر التسامح والرحمة ) أن يستخدم مصدرا للترويع والعنف ، لا نعرف ما معنى حمل قطعة من سيف بصورة منفرة للتهديد والوعيد والقتل والذبح ؟؟أو نرى الأفواه الفاغرة وهي ترغي وتزبد والأصابع ترفع إشارات التهديد والوعيد ؟ ولا نعرف ما معنى أن اللحى الكثة أينما مكان في العالم قد ارتبطت بالتنظيمات الإسلامية وأصبحت هي طابع العنف وعنوان التطرف ومصدر الإرهاب في كل مكان ؟؟ ماذا جنينا حتى الآن غير مناهضة الإسلام واستعداء العالم 
قد أصبحنا نعيش حالات من الفوبيا الدينية أو الشيزوفرينيا التي تحتم علينا إخضاع ما يجري للدراسات الاجتماعية والنفسية، ولا نستطيع التكهن بمدى إدراك هذه الفئات لقبولها في المجتمع المدني وعلى أي حق هي وما هو طبيعة النهج الذي يسيرون عليه وهل نستطيع أن نتلمس بذرة خير واحدة في مسعاهم ؟ وأين يمكن أن نجدها ؟ هل نجدها بنهج تكفير الآخر لديهم ؟ أم نجدها في ترويع المدنيين وقتل الأبرياء ؟ هل نستطيع تحديد هدف لأعمالهم وماذا يهدفون أو يستهدفون ؟ أسئلة كثيرة تتطلب منا وضع إجابات لها وتفسيرها وإخضاع ما يجري للتحليل الديني والعلمي والاجتماعي والنفسي لان الظاهرة هذه تنطوي على تعقيدات تتعدد .
نعتز في بلدنا الأردن بأجهزتنا الأمنية الواعية وجهاز المخابرات تحديدا الذي أحبط العديد من محاولات التفجير آخرها هذه الفئة الضالة التي تألفت من احد عشر لحية كثة تبغي الضلال والإرهاب والترويع ، ولكن هل نملك المواطن الأردني الوعي الذي لا تزعزعه مثل هذه الأحداث حتى لو نجح احد الأشرار في تنفيذ مأرب ما ؟؟ أن وسائل الإرهاب كثيرة بيننا دون الحاجة لتصنيع متفجرات وتهريب أسلحة فقط يكفي تفجير اسطوانة غاز لتأليب الرأي العام وخلق حالة من البلبلة بين ضعاف النفوس وبين من يريدون في هذا الوطن شرا من المتربصين ،
ما رأيكم بفئة المواطنين التي تريد تحجيما للأجهزة الأمنية وتقليل دورها وتخفيف التشديدات الأمنية ؟ 
نحن أمام معادلة صعبة ليست بالمعادلة الأمنية ولا الاجتماعية فحسب بل هي معادلة تمتاز بأن الثقل فيها هو للوعي الوطني وإدراك معنى هذه المحاولات التي لا ولن تتوقف مع سيل من التساؤلات مثل هل نحن مواطنون نعيش حالة الفزع وجاهزون للترويع عند ادني حادث مثل حادثة انهيار سقف الديكور في سيتي مول وقد وصلت أخباره بسرعة للناس أن هناك انفجارا وضحايا وغير ذلك وهب الناس لمشاهدة المأساة إلى ذلك المبنى ؟ هل يمكن تطوير ثقافة واعية لكيفية التعامل مع الكوارث الإرهابية المتوقعة في بلد لا يُحسد على كثرة أعدائه في الداخل والخارج ؟؟
هل لنا أن ندرك أن الصلابة الوطنية الأردنية هي بالدفاع الايجابي عن الوطن والانتباه وأن نجعل من أنفسنا رديفا للأمن والمخابرات والجيش فنحن الوعاء الأمني الأول لا أن نقف في صف المنادين بإلغاء شهادات حسن السلوك وتخفيف أو إلغاء القيود الامنية واستباحة الجمعيات والأندية لمن هب ودب بعد إلغاء الشرط الأمني للعضوية ،؟ هل ندرك أن الأمن هو حاجة تتقدم على حاجة الجوع وتحقيق الذات وحاجة الوقود والطحين ؟
أسئلة كثيرة .. ولكن يبقى الرهان على الوعي الوطني الأردني في أخذ العبر والدروس ليعرف المواطن في أي زاوية من الشارع أو الدوار يقف وتحت أي لافتة يردد شعاراته، ويتخذ قراره بوعي مسؤل قبل أن يتجه لإغلاق شارع أو التجمهر في مسيرة أو تنفيذ إضراب أو المطالبة بالإفراج عن الخارجين على القانون ؟؟ وليدرك أننا في محيط هادر يمتلئ بمن لا يعنيهم هوى الأردن وترابه ولا مواطنه وان حمل قطعة من البلاستيك عليها رقما وطنيا ومكان سقوط رأسه ولكن لا نعرف مكان سقوط قلبه ولا نواياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمى الله الأردن وقيادته ..

شريط الأخبار سحر الحكايات وبناء شخصية الطفل من خلال قصص اطفال للبنات قصيرة العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا شركة أجياد للأوراق المالية تهنىء الاردنيين بيوم العلم نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنىء بيوم العلم بتوجيهات ملكية، الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان «ابتسامة» بـتكلفة 3500 تتحول إلى ألم لا يُحتمل وفقدان كامل للأسنان!