العفو من شيم العظماء يا صاحب الجلالة !!!

العفو من شيم العظماء يا صاحب الجلالة !!!
أخبار البلد -  

د.عبدالله محمد القضاه

من أعظم الأخلاق رفعة العفو عند المقدرة، وهي من صفات الله وأسمائه الحسنى فهو سبحانه؛ العفو القدير، أي؛ يعفو بعد مقدرته على الأخذ بالذنب والعقوبة على المعصية، فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً , ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال , فهو سبحانه يحب العفو , ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس، وقد ربى رسوله على ذلك الخلق العظيم فقال الله لرسوله": خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (الأعراف:199)، ويقول سبحانه:" فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )(الشورى: من الآية40).


نحن في الأردن؛ نحمد الله؛ أن أنعم علينا بقيادة عربية هاشمية ورثت الأخلاق والتسامح كابرا عن كابر، فالهاشميون يسيرون على نهج جدهم المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام الذي قال:" إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي"، رواه البخاري ومسلم، ويروى ان النبي عليه السلام كان نائمًا في ظل شجرة، فإذا برجل من الكفار يهجم عليه، وهو ماسك بسيفه ويوقظه، ويقول: يا محمد، من يمنعك مني. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ثبات وهدوء: الله، " فاضطرب الرجل وارتجف، وسقط السيف من يده، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم السيف، وقال للرجل:" ومن يمنعك مني؟" فقال الرجل: كن خير آخذ. فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عنه. متفق عليه.


ويسجل للهاشميين بأنهم وعلى مدار سنين حكمهم المديد لم ولن تراق قطرة دم لمواطن معارض او سياسي متآمر، ومايزال يستذكر الأردنيون بكل الفخر والإعتزاز سيرة الراحل العظيم الحسين بن طلال عليه رحمة الله؛ وكيف كان يعفو عمن تآمر على حكمه وخان وطنه فلم يأمر بإعدام أي معارض لابل ذهب الى أكثر من العفو بإن قلد المتآمرين مواقع قيادية لمنحهم فرصة العودة الى جادة الصواب!!!.


وفي هذه الأيام المباركة؛ لا أشك للحظة واحدة؛ بإن سيد البلاد الملك عبدالله الثاني حفظه الله وأدام عزه؛ سيحيد قيد انملة عن النهج الهاشمي المبارك؛ وهو القادر بإذن الله أن يعفو عمن أساء اليه شخصيا وتطاول على مقامه السامي؛ ليدخل بذلك الفرحة لقلب أمهات العشرين المعتقلين من نشطاء الحراك الشعبي في الليالي العظيمة عند الله ويجعل بذلك عيد الأردنيين عيدين؛ فالعفو من شيمكم ياسيدي وأجركم على الله!!!.


a.qudah@yahoo.com

شريط الأخبار النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء